Hajj | الصفحة الرئيسة  |  صفحة الحج

بحث        بحث متقدم

طواف الكون 

الدورة المائية للأرض

أ. د.عبد الحكم عبد اللطيف الصعيدي - كلية الزراعة - جامعة الأزهر

يقول الله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُون" (المؤمنون: 18).

إن للماء حركة على هذه الأرض التي نعيش عليها، وهذه الحركة هي حركة منظمة ومنضبطة تمام الانضباط، وتبدأ هذه الحركة من أسطح البحار والبحيرات والمحيطات والمسطحات المائية بأسرها، تبدأ على هيئة أبخرة مائية لا تُرى بالعين المجردة، فلا تلبث هذه الأبخرة أن تتكثف عندما تواجه جهة باردة في الفضاء، فتتكون على إثر ذلك السحب، سواء أكانت سحبًا طبقية، أو كانت سحبًا ركامية.

ومن العجيب أن كل سحابة من هذه السحب تحمل على سطحها الخارجي شحنة كهربية معينة، سالبة أو موجبة، فيقوم السحاب بالحركة في الفضاء الأرضي بواسطة دفع الرياح له، وهذه الرياح لها قوانين حاكمة وضابطة لها كذلك، فلا يلبث السحاب أن يتلاقح، فتبرق الدنيا وترعد، وينزل الماء العذب مدرارًا مباركًا على سطح الأرض، فتفيض به الأنهار، ويغمر السهول، ويتسرب إلى باطن الطبقة السطحية من الأرض قدر لا بأس به، فيتم احتجازه في مناطق معينة يطلق عليها الأحواض التركيبية، وقد تحدث بعض الثورات الجيولوجية التي تفسد تركيب هذه الأحواض، فلا يلبث هذا الماء إلى بعض الأماكن الأخرى التي لا تلبث أن تحيا به وتخصب.

وكل هذا يدل على أن قدرة الله -تعالى- هي المصرفة لهذه المياه، وهي المتحكمة فيها، إنزال بقدر، وإسكان في الأرض بقدر، وتصريف له بقدر؛ فهذا قدر في البحار والمحيطات، وهذا قدر آخر في القيعان والأحواض التركيبية، وتظل قدرة الله -تعالى- هي المتصرفة، فلو شاء أذهبه من هذه الأماكن وهو على ذلك قدير، ولكنه سبحانه وتعالى هو المتفضل علينا بدوام استمرار هذه النعمة.

لقطات

أحكام الحج

فتاوى الحج

الحرم المكي

الحرم النبوي

صحة الحاج

معالم وآثار

طواف الكون

أخطاء شائعة

نفحات الحج

فيلم تعليمي

مناسك الحج

خدمات هامة

صوتيات

دروس ومحاضرات

فتاوى


أحكام الحج|فتاوى الحج|الحرم المكي | الحرم المدني |معالم وآثار|صحة الحاج |طواف الكون|أخطاء شائعة| نفحات الحج |خدمات هامة |فيلم تعليمي |مناسك الحج|دروس ومحاضرات| فتاوى صوتية


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع