|
1
- الغسل لرمي الجمار.
2
- غسل الحصيات قبل الرمي.
3
- التسبيح أو غيره من الذكر مكان
التكبير.
4
- الزيادة على التكبير قولهم: رغمًا
للشيطان وحزبه، اللهم اجعل حجي
مبرورًا، وسعيي مشكورًا، وذنبي
مغفورًا، اللهم إيمانًا بكتابك،
واتباعًا لسنة نبيك.
5 - قول البعض بضرورة أن يقول مع كل حصاة عند الرمي: بسم الله، والله أكبر، صدق الله وعده.. إلى قوله: ولو كره الكافرون.
6
- التزام كيفيات معينة للرمي، كفعل
بعضهم: يضع طرف إبهامه اليمنى على وسط
السبابة، ويضع الحصاة على ظهر
الإبهام ثم يرميها.
7
- تحديد موقف الرامي: أن يكون بينه
وبين المرمى خمسة أذرع فصاعدًا.
8-
رمي الجمرات بالنعال أو الأخشاب أو
الحجارة الكبيرة.
9-
سب الشيطان ولعنه بالشتائم في مكان
الرمي.
10-
قيام البعض برمي أي عمود بعيدًا عن
الجمار خوفًا من الزحام.
11-
رمي الحصيات كلها دفعة واحدة.
12-
أخذ الرمي على أنه من قبيل اللعب
والمزاح وعدم استشعار مغزاه ودلالته.
13-
عدم أخذ الحذر أثناء الرمي وبالتالي
تسببه في إصابة إخوانه بالحصى.
14-
الرمي من بعيد جدًّا وعدم التأكد من
وقوعها في الحوض، علما أنها لو وقعت
في الحوض ثم خرجت منه أجزأته.
15-
الحرص على إصابة العمود المنصوب داخل
الحوض، مع أنه إنما وضع علامة لمكان
الرمي فقط.
16-
الرمي بعدد من الحصى أقل أو أكثر من
السبع على سبيل التعمد عالمًا: وهذا
لا يجوز إلا أن يشك في أجزاء.
17-
من الحجاج من يعتقد أنه عندما يرمي
فإنه يرمي الشيطان نفسه.
18-
عدم تعظيم هذا اليوم بذكر الله- تعالى-
وعمل القربات من النوافل كالصدقة
وإفشاء السلام وطلاقة الوجه لإخوانه،
وإدخال السرور عليهم؛ حيث إن هذا
اليوم يوم عيد.
19-
إهمال الدعاء بعد الجمرة الصغرى
والوسطى: وهذا خلاف السنة وتفويت
للخير العظيم.
20-
الإنابة في الرمي مع القدرة عليه
خوفًا من الزحام أو التعب أو تكاسلا:
والأصل في الإنابة أن تكون عند عدم
الاستطاعة بالنفس لمرض أو نحوه.
|