تصاعدت حدة الأزمة السياسية في العراق متجاوزة مرحلة التشكيك والطعن في نتيجتها إلى مرحلة التنافس بين الكيانات السياسية على الحقائب الوزارية السيادية بالحكومة المقبلة، وعلى رأسها الداخلية والدفاع.
المفوضية العليا للانتخابات العراقية أعلنت الإثنين 19-12-2005 نتائج جزئية غير نهائية في نصف محافظات العراق الـ18 أظهرت تقدما للقائمة الشيعية "الائتلاف العراقي الموحد" بزعامة عبد العزيز الحكيم، في محافظة بغداد.