بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

موسى: قرارات القمة خطوة أولى.. والثانية تأتي

القاهرة-ربيع شاهين-إسلام أون لاين

في حديث هام وشامل إلى التليفزيون المصري.. كشف وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" عن جانب من أسرار القمة العربية التي استضافتها القاهرة مؤخرًا، مؤكدًا أن القرارات التي اتُّخذت هي خطوة أولى سيكون لها ما بعدها.

وأكد أنه برغم استبعاد القمة لخيار الحرب، إلا أنها ناقشت كافة الخيارات للتعامل مع الموقف والعدوان الإسرائيلي، كما ناقشت الانحياز الأمريكي اللامحدود لإسرائيل، وحمّلت السياسة الأمريكية المسئولية الكاملة عما وصفه موسى بالتمادي في العدوان.

وكشف موسى عن اقتراح كان يقضي بأن يتحدث الرئيس المصري فقط بالجلسة العلنية الأولى، ثم تبدأ وقائع الجلسات المغلقة، لكن نزولاً على رغبة الرئيس الفلسطيني وبعض القادة؛ وافق الرئيس على أن يتحدث الرؤساء إلى الشعوب العربية مباشرة.

ولأول مرة ينتقد وزير الخارجية المصري الموقف الأمريكي علانية وصراحة، وإن لم يشمل بهذا الانتقاد الرئيس كلينتون؛ حيث ألمح إلى مسئولية الطاقم الأمريكي المعاون بعملية السلام عن هذا الانحياز لإسرائيل، مشيرًا إلى أنهم دأبوا على أخذ الأفكار والرؤى الإسرائيلية وتقديمها للفلسطينيين على أنها أمريكية.

وأكد موسى أن الأمر يتطلب وقفة عربية مع السياسة الأمريكية؛ حتى تكف عن انحيازها لإسرائيل، مشيدًا ببيان الأمير عبد الله –ولي العهد السعودي- الذي انتقد الموقف الأمريكي علانية وصراحة، وقال: إنه عكس وجهة نظر وغضبة عربية شاملة.

وجدد موسى تحذيره من إقدام الإدارة الأمريكية على نقل سفارتها إلى القدس، وأكد أن رد الفعل العربي سيكون أقوى من مجرد قطع العلاقات معها، وإنما يعني انهيارا تاما لعملية السلام وانتهاء الدور الأمريكي كراعٍ لها؛ حيث ستصبح مجرد راع فقط للسياسة الإسرائيلية، وهو ما يتطلب وقفة عربية شاملة وتنسيقًا حيالها، وبالتالي يتطلب قرارًا عربيًّا شاملاً.

ونفى موسى أن تكون أمريكا قد سعت للتأثير على قرارات القمة، مؤكدًا أن البيان الختامي للقمة وقراراتها كانت خلاصة جهد جميع الدول العربية وبعد دراسة متأنية؛ للتوصل إلى المساحة التي يحسن التصرف فيها، والمساحات التي يمكن تأجيلها لمراحل لاحقة.

وشدد موسى على جدية الدول العربية جميعًا في تنفيذ بيان القمة، وأشار إلى أنه مُلْزِم، مستدلاً على ذلك بقيام السعودية بالتبرع للصندوقين المقترحين، وتونس بقطع العلاقات، وقطر بالتبرع بتكلفة لجنة التحقيق الدولية.

وأكد موسى رفضه -بصفات الثلاثة: كمواطن، ووزير الخارجية، ومتحدثا رسميًا للمؤتمر- تغلغل إسرائيل في الاقتصاد والصناعة المصرية، ولم يستبعد أن تقدم القاهرة على أية إجراءات أو قرارات في إطار تنفيذ قرارات القمة العربية.

وحول سحب السفير أو قطع مصر للعلاقات.. قال: إن كل شيء سيأتي في حينه، وأضاف قوله: إن نظرتنا لإسرائيل اختلفت تمامًا الآن، بعد شنها حربًا شاملة على المدنيين الفلسطينيين، معتبرًا أن باراك يتعامل مع المظاهرات الغاضبة بماضيه العسكري، وأنه يفتقر إلى الحكمة.

وسخر موسى من تلميحات باراك حيال القمة، أو إقدامه على تشكيل حكومة حرب، وقال: ما الذي ستضيفه هذه الحكومة، لقد أعلنوا الحرب فعلاً، وشارون كان -مع هذه الحكومة- جزءًا من الأحداث الراهنة.

وقال موسى: إن القمة اتفقت على تشكيل لجنة تضطلع بتنفيذ قراراتها، وستضم وزراء دول الطوق وبعض دول المغرب والمشرق العربي برئاسة مصر -كرئيس للقمة-؛ لتقديم تقرير للقمة التالية، وأشار إلى إمكانية عقد قمة طوارئ في أي وقت.

وقال موسى: إن القادة العرب يتعاطفون مع جماهيرهم ومع الانتفاضة وضحاياها، مؤكدًا تأييده والتماسه العذر لمن يرى أنها لم تحقق الآمال الكبيرة التي كانت منشودة من ورائها، كما أكد على أن الحكومة العربية ستقوم بدعم الانتفاضة كعمل مشروع لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وأنها ستظل كذلك ما بقي هذا الاحتلال.

        وقال موسى: نحن والرأي العام نسير معًا، ولو أن خطوته أسبق، لكننا نتعامل بحكمة وتعقل؛ لنرى ما يمكن عمله في المجال الدبلوماسي والسياسي وهو كثير.

وقال موسى: إنه لا يمكن الانتقال من خيار السلام إلى خيار الحرب، لكنه لم يستبعد مع ذلك حدوث أي شيء، مشددًا على أهمية المقاومة في الوقت الحالي ودعمها بكل السبل.

وانتقد موسى علانية موقف مجلس الأمن من الأحداث الدامية والجرائم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي الجيش الإسرائيلي، وقال: إنهم لا يمكنهم أن يظلوا واقفين صامتين مكتوفين هكذا، وأشار إلى وجود قوات دولية بالقدس منذ 1948، لكنها لا تفعل شيئًا، معتبرًا موقف المجلس والأمم المتحدة عيبًا كبيرا.

وأكد موسى إصرار الدول العربية على تنفيذ كل قرارات قمتهم، بما فيها قرارات المقاطعة الاقتصادية وقطع العلاقات مع إسرائيل وملاحقة مجرمي الحرب.

وأعرب موسى عن سعادته بمشاركة العراق جنبًا إلى جنب مع الكويت بهذه القمة، وألمح إلى ترتيبات ستُجرى قريبًا للإعداد لمناقشة مختلف جوانب موضوع العراق خلال القمة القادمة، واعتبر ذلك خطوة هامة نحو تطبيع العلاقات العربية. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع