بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

لبنان: حكومة جديدة بدون حزب الله

بيروت – سالم مشكور -إسلام أون لاين

قال رئيس الوزراء اللبناني الجديد -الذي كُلّف مساء الإثنين (23-10-2000) دستوريا بتشكيل الحكومة الجديدة-: إنه سيتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة الجمعة القادمة (27-10-2000) بعدما تنتهي الاستشارات التي يقوم بها الحريري مع النواب حتى الأربعاء (25-10-2000).

وكان تكليف الحريري بتشكيل الحكومة قد قوبل بردود أفعال عديدة من قبل أحزاب وشخصيات سياسية، اعتبرت الاستشارات التي قام بها رئيس الجمهورية والأخرى التي يقوم بها الحريري لتشكيل الحكومة مجرد إجراءات شكلية؛ حيث قال حزب "الوطنيين الأحرار" الذي يتزعمه دوري شمعون: إن الحكومة ورئيسها جرى تعيينهما قبل الاستشارات.

وقد أعلن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي "وليد جنبلاط" موقفا مشابها، بل سجّل اعتراضه على التركيبة المعدة للحكومة التي لا ترضيه، رغم أن كتلة اللقاء الوطني التي يتزعمها جرى تمثيلها في التشكيلة التي كشفتها صحيفة "النهار"، بوزيرين من الدروز، إلا أن جنبلاط يطالب بوزراء موارنة من كتلته في الحكومة، إضافة إلى اعتراض جنبلاط على الاتفاق -خلف الكواليس- على التشكيلة قبل إجراء الاستشارات كما قال، وكشف أنه أبلغ رئيس الجمهورية باعتراضه هذا خلال اللقاء الاستشاري، وقال: إن الرئيس غضب لموقفه.

ويرى سياسيون لبنانيون أن جنبلاط بدأ مسيرة معارضته لحكومة الحريري؛ حيث يُعرف عنه أنه لا يستطيع إلا أن يكون معارضا".

إلا أن الحريري نفى أن تكون التشكيلة الحكومية معدّة مسبقا، وقال: إن الأسماء التي نُشرت مجرد تكهنات، وإن الأسماء ستتضح بعد الاستشارات.

كما أبدت أوساط سياسية مسيحية عدم رضاها للتمثيل المسيحي المفترض في الوزارة، وهذا ما أبداه زوار البطريرك صفير -زعيم الموارنة اللبنانيين-.

من ناحية أخرى.. حسم حزب الله موضوع مشاركته في الحكومة بعد تكهنات وتساؤلات عديدة طُرحت حول ذلك خلال اليومين الأخيرين؛ إذ أعلن رئيس كتلة حزب الله في البرلمان "محمد رعد" بعد اللقاء الاستشاري مع الحريري أن الحزب لن يشارك في حكومة لا يعرف اتجاهها، وتفتقد الوضوح الكافي في برنامجها، ووصف الحكومة المرتقبة بأنها تتشكل على قاعدة العلاقة مع جهات وأشخاص، وليس على أساس برنامج واضح، وقال: ليس في وسعنا الركوب في مركب لا نعرف اتجاهه.

وكانت علاقة حزب الله  بالحريري خلال حكوماته الثلاث التي شكلها سابقا متوترة، في حين كان الدعم الرسمي الحكومي للمقاومة باهتًا، بل إن الحريري صرّح في المغرب مرة بأن الحكومة اللبنانية تعاني مع حزب الله، كما الغرب.

ويرى المراقبون أن العلاقة بين الحزب والحريري لن تكون بنفس التوتر السابق؛ بسبب تغير الظروف الإقليمية، واكتساب حزب الله أبعادا إقليمية أكثر رسوخا؛ مما لا يجعل أمام الحريري سوى إعلان دعم المقاومة، فضلا عن وجود رئيس الجمهورية إميل لحود الذي يدعم المقاومة بقوة.  

ويقول حزب الله: إن بقاء الحزب بعيدا عن السلطة في هذه المرحلة مازال محبذا من الحزب؛ لكون المقاومة مستمرة ولو في حدود أضيق، وعدم دخول السلطة سيجنب الحكومة المسؤولية عن عمليات المقاومة التي قد تقوم بها في المستقبل.

المعروف أن 106 أعضاء من أعضاء المجلس النيابي الـ 128 عضوا وافقوا علي تولّي رفيق الحريري رئاسة الحكومة خلفا للحص، في حين لم يسم نواب حزب الله (12 نائبا) أحدا.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع