|

"ناسك
نهر درينا" مسرحية تكشف مجازر
البوسنة
القاهرة-رضا
فايز- إسلام أون لاين
تعرض
خلال الأيام القادمة بالقاهرة مسرحية
"ناسك نهر درينا" على مسرح "الغد"
من إنتاج عبد الستار الخضري.
ونهر
درينا أحد أنهار جمهورية البوسنة
والهرسك، والذي كان مسرحًا لعدد من
المجازر التي قام بها الصرب ضد مسلمي
البوسنة، وتحول لونه في وقت من
الأوقات إلى اللون الأحمر القاني؛ من
آثار دماء المسلمين.
ويقول
مؤلف المسرحية "خالد السيد": إن
مسرحيته تدور حول "الناسك"، ذلك
الشخص الصوفي المتعبد الذي يستثيره
ما يحدث لأهل بلاده؛ فينهض على الفور
ليشحذ الهمم ويرتب الصفوف؛ استعدادًا
لمواجهة المغتصبين، كما يقوم هذا
الناسك باستخدام سلاح الفكر أيضًا في
معركته. وتحاول القصة أن تثير قضية
الوجود الإسلامي في أوروبا من حين
لآخر.
ويضيف
خالد السيد قائلاً: تحاول القصة أن
ترصد كفاح شعب البوسنة، كما تلقي
الضوء على بعض الشخصيات التي كان لها
دور كبير في الانتصارات التي حققها
البوسنيون في مواجهة الصرب، مثل:
الرئيس البوسني المسلم "علي عزت
بيجوفيتش"، وكذلك القائد المصري
"جمال غانم"، الذي ترك عمله
بالقوات المسلحة المصرية وذهب إلى
أرض المعركة لمساندة المسلمين هناك،
وكان جمال غانم أول من أشار على
المجاهدين بالعصابة التي كان يرتديها
المجاهدون على رؤوسهم، مكتوب عليها
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وقصة
"ناسك نهر درينا" قصة ضمن مجموعة
قصصية تحت عنوان: أخبار الربيع،
أولاها: تتعرض لمقاومة حزب الله للعدو
الصهيوني، والثانية: تتعرض لكفاح شعب
البوسنة، والثالثة تدور حول المقاومة
الفلسطينية لقوات الاحتلال. والقصص
الثلاث تنتهي بانتصار المقاومة
الإسلامية في تلك البلاد.
ويتميز
أسلوب الكاتب خالد السيد بالكتابة
باللغة العربية البسيطة، القائمة على
المسرح الذهني، الذي تبناه الكاتب
المصري "توفيق الحكيم" في
الستينيات، كما أن كتاباته قائمة على
طرح الأفكار والقضايا الكبرى، والبطل
الأساسي فيه عنصر الكلمة الجبارة
وليس على حساب الشكل المسرحي.
وللمؤلف
عدد من الكتابات الإبداعية، أهمهما:
"الحياة على إيقاعات الموت"،
والتي حصل بها على جائزة "تيمور"
للقصة عام 97.
|