|

شامير
يسخر من مؤتمر القمة العربية
القدس
– محمد الصالح – إسلام أون لاين
عبّر
رئيس وزراء إسرائيلي سابق عن
استخفافه الشديد بقادة الدول
العربية، وهاجم الحكومة
الإسرائيلية الحالية على ما أبدته
من اهتمام باجتماع القمة العربية
الأخير.
ففي
مقابلة مع راديو المستوطنين "عروتس
شيفع" أذيعت بعد ظهر الإثنين 23/10..
قال إسحاق شامير -الذي ترأس الحكومة
الإسرائيلية في الفترة الممتدة بين
عامي 83 و92-: إنه شعر بألم كبير عندما
ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود
باراك" بين قرارات القمة وتوجهاته
لتشكيل حكومة "طوارئ".
وأضاف
شامير: "أي قادة عرب هؤلاء، وأي
قمة تلك، على الرغم من أن ذلك الأمر
لا يعنينا لكن علينا أن نتذكر أن
قادة الدول العربية هم مجرد طغاة لا
يستحقون أن نبالي بهم"، وواصل
شامير حديثه الهجومي قائلا: "بإمكاني
وأنا خارج الحياة السياسية التحدث
متحررا من كل القيود، وأنا أنصح
باراك وكل ساسة إسرائيل أن يبحثوا عن
عوامل الوحدة في الشعب اليهودي،
وألا يلقوا أي اهتمام لقادة الدول
العربية الذين يتوجب ألا تثير
اجتماعاتهم انطباع أي أحد".
وواصل
شامير حديثه متهكما: "يجب ألا
نبالغ في تعليق أهمية على اجتماع
قادة الأنظمة العربية أو عدم
اجتماعهم؛ هؤلاء لا يبحثون إلا عما
يضمن استقرار كراسيهم وأنظمتهم، وهم
يعلمون أن المخاطرة بحرب مع إسرائيل
تعني تهديد هذه الأنظمة".
وتفاخر
شامير بأنه أثناء فترة حكمة لم يقدم
أي "تنازل" للعرب مقابل
المفاوضات، وأضاف قائلاً: "كنت
وما زلت أعتقد أن الاتفاقيات التي
تُعْقد مع أنظمة غير ديموقراطية لا
تستحق الاحترام؛ لأن هذه الأنظمة لا
تمثل إرادة الشعوب؛ لذا بإمكان هذه
الدول أن تتنكر لهذه الاتفاقيات
لمجرد تغير النظام".
وتهكم
شامير مرة أخرى قائلاً: "أي زعماء
أولئك الذين يصرّون على توريث
أبنائهم الحكم بعدهم؟! على حكومة
باراك أن ترتفع إلى مستوى احترام
الذات اليهودية".
نصحت
باراك بمواصلة قمع الفلسطينيين!
وقد
كشف شامير أنه نصح باراك - أثناء
لقائه مؤخرا - بأن يواصل قمع ما أسماه
أعمال "العنف والإرهاب" التي
يقوم بها الفلسطينيون، وقال: "لقد
قلت له: تذكر أنك كنت مفخرة الشعب
اليهودي عندما كنت قائدا لوحدة
سييرت متكال، عندما كنت تتصيد
أعداءنا كالموت، فلا تخن ماضيك.. وكن
عند أمل أمتك وشعبك".
وقال
شامير -المسؤول عن تنفيذ مجزرة "دير
ياسين" عام 1948 عندما كان قائدا
لمنظمة "اتسل" الإرهابية-: إنه
من الخطأ أن نوهم شبابنا أن سلامًا
يمكن أن يُكرّس بيننا وبين العرب"،
وتوقع شامير أن يتواصل الصراع بين
الجانبين.
وأشار
شامير إلى ما أسماه "معضلة
إسرائيل الكبرى" في تعاملها مع
العرب قائلاً: "المشكلة عندنا
أننا نتفاوض مع أن ديكتاتوريات لا
تمثل شعوبها بشكل حقيقي؛ لذا هناك
خطر حقيقي من أن يتم التنصل من
الاتفاقيات معنا في حال تغير الحكم،
لكن المشكلة الأكبر أنه في حال إجراء
انتخابات حقيقية فإن الذين سيفوزون (يقصد
الإسلاميين) هم الذين يرفضون
الاعتراف بوجودنا، فضلاً عن التفاوض
معنا".
|