|

بوش يغيّر السياسة الأمريكية تجاه المسلمين
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين/23-1-2001
طالب
مسلمو أمريكا إدارة بوش الجديدة
باتخاذ بعض الخطوات الإيجابية
تجاههم، مثل: إبطال قانون "الأدلة
السرية" المطبق ضد عدد من
المسلمين والعرب بأمريكا، وتعيين
عدد أكبر من المسلمين من ذوي
الكفاءات بوظائف مختلفة بالإدارة
الأمريكية الجديدة، بالإضافة إلى
إنهاء العقوبات الاقتصادية
المفروضة على العراق. وذلك عقب إشارة
الرئيس الأمريكي الجديد في خطاب
توليه الرئاسة إلى الإسلام
والمسلمين كجزء من تركيبة المجتمع
الأمريكي.
وأكد
"نوت جينجرتش" -رئيس لجنة الحزب
الجمهوري للعمل السياسي المختصة
بجمع التبرعات المالية لنواب الحزب
الجمهوري بالكونجرس، الإثنين 22/1/2001-
أن الحزب الجمهوري خلال فترة حكم بوش
سوف يتجه نحو تغيير سياسته تجاه
الأقليات، ومحاولة الوصول إلى أعداد
أكبر من الأقليات الأمريكية، مشيرًا
إلى أن النائب العام المرشح "جون
أشكروف" يتفق مع اعتراض الرئيس
بوش على قانون الأدلة السرية، الذي
يسمح للسلطات الفيدرالية باحتجاز
الأفراد المشتبه في ضلوعهم في قضايا
أمنية، على أساس أدلة سرية غير معلنة
للمحتجزين أو حتى محاميهم.
وبخصوص
الأوضاع في الشرق الأوسط، أشار
جينجرتش إلى تعرض صورة إسرائيل لهزة
كبيرة لدى الرأي العام الأمريكي؛
لما تقوم به من قمع للشعب الفلسطيني،
وهو ما ساهم في المقابل في تحسن صورة
الفلسطينيين وقضيتهم لدى الشعب
الأمريكي.
وكان
بوش قد أشار للإسلام ودوره في
المجتمع الأمريكي في خطاب توليه
الحكم يوم السبت العشرين من يناير
الماضي، حيث قال إن: "الكنائس
والمشروعات الخيرية والمعابد
اليهودية والمساجد تمنح مجتمعاتنا
إنسانيتها، وسوف يكون لها مكان مشرف
في خططنا وقوانيننا".
|