بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الترابي .. من سجن لسجن

خاص –الخرطوم - إسلام أون لاين.نت/22-2-2001

آثار اعتقال الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي الأربعاء 21-2-2001 في أعقاب توصله إلى "وثيقة تفاهم" مع المتمردين الجنوبيين بزعامة جون جارانج، استفهامات عديدة حول مستقبله كمفكر وزعيم سياسي في الحياة السودانية، وكذلك علاقاته مع نظام البشير والسيناريوهات المتوقعة للصدام بين الجانبين

ويقول أحد المراقبين السياسيين لـ إسلام أون لاين.نت إن اعتقال الترابي سيزيد من أنصاره، وسيضاعف من قوته في الحياة السياسية في السودان، خاصة وأنه من المتوقع أن يقوم حزب الموتمر الشعبي الذي أنشأه الترابي بعد الانشقاق مع حزب البشير الحاكم بتحركات شعبية للضغط على السلطة للإفراج عنه.

ويضيف هؤلاء المراقبون أن الترابي زعيم مر بظروف أصعب من هذه وخرج منها، فقد تعرض للاعتقال، بل وصدر قرار بالإعدام له قبل تحالفه مع الرئيس الأسبق جعفر نميري إلا أنه خرج من السجن ليتحالف مع النميري، واتفق معه حينها على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما يعرف بقوانين سبتمبر 1983، ومع سقوط النميري في انتفاضة أكتوبر 1985 انضم لأحزاب الجبهة الوطنية آنذاك "حزب الأمة والتجمع"، وأصبح وزيرا للعدل، وبسقوط هذه الحكومة أيضا في عام 1989 تم اعتقال الترابي، غير أنه خرج من السجن ليصبح المنظر الفكري لنظام البشير ويتولى رئاسة البرلمان.

ومع اشتداد الخناق حول حكومة البشير وتزايد المطالبات الإقليمية والدولية بإزاحة الترابي من السلطة انشق تحالف الترابي والبشير في ديسمبر 1999، فتم حل البرلمان الذي كان الترابي رئيسا له وفرضت حالة الطوارئ في البلاد.

وفي مايو 2000 أُقيل الزعيم الإسلامي من مهامه كأمين عام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وأنشأ في ما بعد حزب "المؤتمر الوطني الشعبي" ليصبح أحد أهم قادة المعارضة بجوار الصادق المهدي الذي عاد للبلاد بعد اتفاق مع الحكومة السودانية.

واستنادا إلى هذا التاريخ الطويل في التحالف ومعارضة الأنظمة السياسية في السودان يرى المراقبون صعوبة الجزم بنهاية الدكتور الترابي؛ فعلى حين يرى معارضون للبشير أن نهاية محتملة لنظامه قد تحدث لو تم تفعيل رد فعل الرأي العام الشعبي، وتضامنت معه أحزاب المعارضة في الداخل، يرى مراقبون آخرون أن النظام السوداني الحالي من الصعب إسقاطه في ظل وفاقه مع غالبية التيار الإسلامي بما فيهم أنصار الترابي الوزراء، وكذلك زعيم حزب الأمة الصادق المهدي.

كما أن نظام البشير انتهز فرصة اتفاق الترابي مع جارانج لتكون هي الضربة القاضية لإنهاء حياة هذا الرجل سياسيا، خاصة وأن النظام يدرك أن الشارع السوداني لن يتعاطف مع الترابي الذي تحالف مع "الشيطان" على حد قول أحد المراقبين.

من جهة أخرى جاء اتفاق الترابي وجارانج في وقت يستعد فيه الرئيس السوداني عمر البشير لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ديسمبر التي فاز فيها حزبه "المؤتمر الوطني"، وانتخب فيها لولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات.

ومن المقرر أن تعلن التشكيلة الحكومية الجديدة الجمعة 32-2-2001 بحسب مستشار الرئيس السوداني للشؤون السياسية عبد الباسط سبدارات .

البشير: الترابي انتهك القانون

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد انتقد بشدة الأربعاء "مذكرة التفاهم" المبرمة بين المتمردين الجنوبيين وحزب حسن الترابي الذي أكدت السلطات اعتقاله. وقال البشير للتلفزيون الرسمي: "هذا انتهاك للقانون والحكومة لن تتساهل مع تصرفات مماثلة، وستحافظ على أمن البلاد واستقرارها".

وأضاف أن السلطات اتخذت "تدابير ملائمة" ضد حزب "المؤتمر الوطني الشعبي" بزعامة الترابي لتقاربه مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة العقيد جون قرنق.

من جهته، أكد المتحدث باسم الحكومة "غازي صلاح الدين العتباني" في مؤتمر صحافي اعتقال الترابي، موضحًا أن أعضاء آخرين من المؤتمر الوطني الشعبي اعتقلوا أيضا. ولم يقدم العتباني توضيحات حول اعتقال الترابي أو حول عدد وهوية الأعضاء الآخرين من المؤتمر الوطني الشعبي الذين اعتقلوا.

وقال: إن حكومته لا تعارض اتصالات مع الجيش الشعبي لتحرير السودان من أجل تسوية سلمية لمشاكل السودان، لكنها "لا تتساهل أو تقبل أي تنسيق مع هذه الحركة لإطاحة النظام بالقوة".

يذكر أن "مذكرة التفاهم" التي وقَّعها البشير وجارانج يوم الإثنين 19-2-2001 تنص على "ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التعسفية".

معروف أن الترابي يصنف ضمن المفكرين الإسلامين الحركيين، وله إسهامات نظرية متميزة حول الديمقراطية والشورى والأقليات والفن في الإسلام، ومن أبرز كتبه "هذا الدين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع