بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اعتقالات ومنع الصلاة في "الأقصى"

رام الله (فلسطين) -إف ب - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/23-2-2001

فرضت السلطات الإسرائيلية حصارا عسكريا وأمنيا على كافة مداخل القدس وداخل المدينة المقدسة، وتحديدا بالقرب من المسجد الأقصى المبارك.

فقد انتشر عشرات من أفراد الشرطة والأمن وحرس الحدود الذين منعوا سكان المناطق الفلسطينية من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك لصلاة الجمعة، ولم يتعدَّ عدد المصلين داخل المسجد عدة آلاف من أهل القدس وسكان فلسطين 48 الذين حضروا للصلاة مع اقتراب الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

كما قامت القوات الإسرائيلية بصحبة رجال الضريبة في بلدية القدس الغربية بمصادرة عربات الباعة المتجولين في أنحاء مدينة القدس القديمة بحجة مخالفة القانون، ويأتي هؤلاء الباعة عادة من الأراضي الفلسطينية؛ لكسب رزقهم من البيع وإعالة أسرهم، وكثير منهم من النساء اللاتي يُعِلن أسرهن بسبب الحصار والإغلاق، ويسلكن طرقاً فرعية وجانبية ووعرة طويلة حتى يصلن إلى أماكن البيع في القدس.

وكان أفراد الأمن والضريبة قد صادروا اليوم الجمعة عربات البائعين ومنعوا من البيع على الطرقات الجانبية، وساعد في ذلك الانتشار المكثف لرجال الأمن الإسرائيليين في مدينة القدس المحتلة.

تشديد الحصار

في الوقت نفسه ما زالت القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة تحت حصار مشدد، ويُمنع أهلها، لا سيما في قرى شمال غرب القدس، من التوجه إلى أماكن عملهم، علماً بأن عددهم يزيد عن 50 ألف فلسطيني. وقد أُعيد الفلسطينيون القادمون من هذه القرى للصلاة في القدس صباح الجمعة، بعدما أوقفوا في البرد القارس ساعات. وعلى الحاجز الشمالي الذي يفصل مدينة القدس عن مناطق شمال الضفة مُنع عشرات الآلاف من المصلين من بلوغ القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وانتشرت نقاط تفتيش عدة في الشارع الرئيس بين رام الله والقدس، لتمنع المركبات من التوجه إلى القدس أو القرى المحيطة بها.

وفي مدينة رام الله سيّر عدة آلاف من الفلسطينيين مظاهرة حاشدة تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية، وتأكيداً على استمرار الانتفاضة حتى الحرية والاستقلال. وهتف المتظاهرون ضد الممارسات الإسرائيلية وضد التهديدات باقتحام مناطق السلطة الفلسطينية، ورفعوا الإعلام الإسلامية والفلسطينية واللافتات المنددة بالممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، والمنادية باستمرار الانتفاضة حتى تحقيق النصر. وقد توجه المتظاهرون من وسط رام الله إلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة الملاصقة، حيث نقاط التماس وموقع المواجهات الدائم بين الفلسطينيين في منطقة رام الله والجيش الإسرائيلي المتواجد بكثافة على مداخل المدينة.

في غضون ذلك أدى قصف إسرائيلي أعقب تبادلا لإطلاق النار صباح الجمعة إلى إحراق وتدمير مدرسة مهنية ومنزل لمواطن فلسطيني في دير البلح القريبة من مستوطنة كفار داروم، جنوب قطاع غزة، وفق ما أكد شهود فلسطينيون.

انفجار عبوتين

علي نفس الصعيد انفجرت عبوتان صباح الجمعة لدى مرور دوريتين إسرائيليتين في قطاع غزة؛ حيث سقطت قذائف هاون ليلا على مستوطنتين يهوديتين لم تسفرا عن إصابات، وفق ما أعلن ناطق عسكري إسرائيلي.

وانفجرت قنبلة على الطريق الذي يربط بين جسر كارني (المنطار) ومستوطنة نتساريم. ووقع الانفجار الثاني بالقرب من بيوت بلاستيكية في مستوطنة موراغ.

ومن جهة ثانية سقطت ليلا قذائف هاون في مستوطنتي ايلي سيناي ودوغيت. واتهم الناطق العسكري السلطة الفلسطينية بـ"تعمد تصعيد العنف والإرهاب" مضيفا أن الجيش الإسرائيلي "سيرد بالطريقة التي يراها مناسبة لضمان أمن المدنيين والجنود الإسرائيليين".

وحذر رئيس الوزراء، وزير الدفاع، المنتهية ولايته إيهود باراك في بيان من أن "الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستضع يدها على الذين يقفون وراء إطلاق النار أنى كانوا، ولن يقف في وجهها أي عائق". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع