بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهاتف النقال.. لدعم الفلسطينيين والعراق

القاهرة - محمد جمال عرفة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/8-3-2001

لم تقتصر انعكاسات انتفاضة الأقصى أو ضرب العراق بواسطة الطائرات الأمريكية والبريطانية على الوضع الداخلي الفلسطيني أو العراقي فقط، في صورة التكيف مع الحصار أو العدوان، وإنما انعكست أيضا على انتشار العديد من المظاهر الجديدة في العالم العربي في سبيل دعم الانتفاضة، أو الاحتجاج على ضرب المدنيين العراقيين.

كما انتشرت الكوفية الفلسطينية في العديد من الدول العربية، حتى أصبحت ظاهرة ملموسة في مصر، تعلق على مقاعد السيارات، أو في واجهات المحلات، أو على أكتاف الفتيان والفتيات، وانتشرت أيضا ملصقات الدعاية لفلسطين، وظواهر أخرى لم تشهدها سابقا الجامعات المصرية - التي تعد أكثر مراكز التظاهر لنصرة فلسطين أو العراق أو الشيشان وغيرها من القضايا الساخنة - منذ نشأتها.

وحتى وقت قريب، كانت قوات الأمن المصرية تمنع مشاركة العديد من الرموز السياسية من دخول حرم الجامعات المصرية للخطابة في المظاهرات، بناء على دعوة من اتحادات الطلبة، خوفا من تأجيج هذه الشخصيات للمظاهرات وإلقاء المزيد من الزيت على نار التظاهر، مما يصعب مهمة الأمن في كبح اندفاع الطلبة، ومنع خروجهم خارج أسوار الجامعات، خصوصا جامعة القاهرة التي لا تبعد سوى أمتار عن السفارة الإسرائيلية، وغالبا من يسعى الطلبة للزحف نحوها رغم أنها تقع في الطابق الأخير من مبنى شاهق على نيل القاهرة الذي يمر فوقه جسر (كوبري) الجامعة.

إلا أن تطور تقانة الاتصال سهل مهمة الطلبة في استدعاء من يرون من الشخصيات الهامة عبر الهاتف النقال، ودعوتهم لإلقاء محاضراتهم أو كلمتهم في المظاهرة عبر الهاتف. وقد تكررت هذه الظاهرة بشكل لافت للأنظار خصوصا منذ تفجر انتفاضة الأقصى في (سبتمبر) الماضي.

فقد كانت مفاجأة للجميع عندما أعلن أحد قادة الطلبة في إحدى المظاهرات المؤيدة للانتفاضة بعد أسابيع من اندلاعها أن الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" سوف يلقي كلمة على الهواء موجهة للمتضامنين مع فلسطين، ولم يصدق الكثيرون الأمر، حتى جاءهم صوت الزعيم الفلسطيني حماسيا يهدر ويتوعد الصهاينة ويشكر الطلبة والحكومة المصرية على دعمها للفلسطينيين، بل إن بعض الصحف ترددت في نشر هذا الخبر خوفا من أن يكون غير صحيح؛ لأن غالبية المراسلين الصحفيين لم يشرحوا بالتفصيل أن ذلك تم عبر الهاتف النقال، وركزوا على تصريحات الشيخ ياسين فقط.

ومنذ ذلك الحين لم تتوقف هذه الظاهرة في العديد من المظاهرات الجامعية التي لا تتوقف في العشرات من الجامعات المصرية عبر الهاتف النقال، وكانت آخر مظاهرة استعان فيها الطلبة بالمحمول لاستدعاء إحدى الشخصيات العامة للخطابة في المظاهرة، هي تلك التي نظمها طلاب جامعة القاهرة في 26 (فبراير) الماضي تنديدا بزيارة وزير الخارجية الأمريكية "كولن باول" للمنطقة وبتصريحاته الاستفزازية حول بقاء القوات الأمريكية في الخليج واستمرار الحصار للعراق، ودعما للانتفاضة الفلسطينية.

فقد طافت المظاهرة أرجاء الجامعة وشارك فيها آلاف الطلاب والطالبات، وهم يرددون الهتافات المعادية لأمريكا والمناصرة للشعبين العراقي والفلسطيني، من قبيل: "جورج بوش يا مغرور.. في بغداد قبرك محفور"، "يا أمريكا لمي جيوشك.. بكره شباب الدعوة يدوسك"، "طفل العراق نادى وقال: من ينقذني من الأنذال"، "يا أقصانا لا تهتم راح نفديك بالروح والدم"، "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".

وأمام رئاسة الجامعة استدعى الطلبة المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عبر الهاتف النقال ليلقي كلمة، وهو في منزله حيا فيها وقفة الطلبة إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين والعراقيين، وندد بالموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل، والذي يصر على إبادة الشعب العراقي بالحصار والتجويع.

وكالعادة احتفل الطلبة في نهاية كل مظاهرة بحرق الإعلام الأمريكية والإسرائيلية، وهو تقليد آخر من تقاليد المظاهرات المصرية.

في آسيا أيضا!

واللافت للانتباه أن استخدام الهاتف النقال لم يقتصر على مظاهرات مصر فحسب، بل إنه أصبح تقليدا في العديد من العواصم الأخرى، وخصوصا الآسيوية منها، حيث تردد أن الإطاحة بالرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو، والرئيس الفليبيني جوزيف أسترادا، كان من ورائها استخدام الهاتف النقال، كما استخدمته المعارضة في ماليزيا، وكان القاسم المشترك في كل مرة هو دعوة شخصيات معارضة للحديث في المظاهرات عبر الهاتف والإنترنت معا.

ولم يقتصر استخدام التقانة الحديثة على الهاتف النقال، بل كان الإنترنت هو الوسيلة الأكثر نجاعة، ومن خلالها تم تبادل العديد من الحملات الإعلامية بين عدد من الدول والجماعات، وتكفي الإشارة هنا إلى المواجهات التي نشبت بين خبراء وتقنيين عرب ومسلمين من جهة، وإسرائيليين من جهة أخرى، وكان ميدانها الشبكة الدولية عقب اندلاع الانتفاضة قبل خمسة أشهر، وأيضا الصراع بين الجيش السيرلانكي وجماعة نمور التاميل الانفصالية عبر مواقع الطرفين، وبين حزب الله والدولة العبرية، إلى جانب بعض الأطراف الأخرى، مثل نجل شاه إيران الراحل رضا بهلوي، الذي أطلق مؤخرا عشرات المواقع على شبكة "الإنترنت" ضد نظام الحكم الإسلامي في إيران يدعو من خلالها الشعب الإيراني لمساندة عودته للسلطة التي أطيح فيها بوالده عام 1979 من خلال ثورة شعبية.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع