بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الخلاف القطري البحريني إلى زوال

الدوحة - عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/8-3-2001

من المقرر أن يسد الستار على النزاع الحدودي بين قطر والبحرين الذي دام لأكثر من ثلاثين عاماً بصدور حكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في 16 مارس الجاري.

وقد شهدت المنامة والدوحة تحركات دبلوماسية مكثفة على أعلى المستويات خلال الأيام الماضية تمهيداً لهذا الحكم الذي كان موعد صدوره في يوليو الماضي، لكنه تأخر لأساب قانونية فنية.

فقد قام الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر بزيارة مفاجأة للبحرين التقى خلالها بنظيره الشيخ حمد بن عيسى، وبالرغم من أنه لم تعلن تفصيلات ما جرى في تلك المباحثات فإن المراقبين يرون أنها حتماً ناقشت حكم محكمة العدل الدولية وكيفية قبول الطرفين به، وكانت لفتة جيدة بهدف تدارك تداعيات الحكم سواء بالنسبة للبحرين أو لقطر.

ومعروف أن أحكام المحكمة الدولية غير ملزمة للأعضاء، إلا أنها تكتسب ثقلاً أدبياً في الساحة الدولية، وكانت الخشية من عدم قبول البحرين للحكم إذا لم يكن في صالحها قد زادت في الأشهر الأخيرة، لكنها زالت بعد زيارة أمير قطر للمنامة الأسبوع الماضي.

وكان خلافاً قانونياً قد ثار بين القضاة الخمسة عشر الذين يترافعون في القضية، وتساءلوا حول ما إذا كان من حق محكمة العدل الدولية أن تصدر حكماً تفصيلياً، وتقدم للطرفين خرائط دقيقة حول الجزر والأماكن المتنازع عليها أم تكتفي فقط بالإشارة إلى المبادئ والمقاييس التي تحتكم إليها دون الإشارة إلى تفاصيل.

وقد استقر الرأي أخيراً وبموافقة جماعية من قبل القضاة بإرفاق الحكم بخرائط تفصيلية لرسم الحدود بين الجارتين حتى لا يثور نزاع في المستقبل من جديد حول تفسير أحد بنود الحكم.

لذلك من المتوقع أن يصدر الحكم في آلاف الصفحات التي ستتضمن كل التفصيلات والخرائط اللازمة لترسيم الحدود بين البلدين.

وبالطبع لن تقرأ المحكمة كل هذه الصفحات لكنها ستكتفي في المؤتمر الصحفي الذي ستعقده في غضون الأيام القادمة للنطق بالحكم ببيان مختصر يتضمن النتائج التي توصل إليها القضاة الخمسة عشر إضافة إلى القاضيين المنتدبين من كل من قطر والبحرين.

وسوف توزع على الصحفيين – كما أشارت مصادر قريبة مما يدور في أروقة المحكمة الدولية – صيغة أخرى غير البيان تحوي مزيداً من التفصيلات تشتمل على حيثيات الحكم.

يذكر أن الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين يعود تاريخه إلى عام 1971 حينما انسحبت بريطانيا من الخليج العربي تاركة وراءها حدوداً لم ترسم بدقة ربما يكون - على حسب بعض التحليلات – عن عمد.

وظلت الحدود بين الدول الخليجية الست مثار خلافات بينهم إلا أن تمكنوا من تسوية معظمها بالطرق الودية عن طريق المباحثات والحوارات الثنائية. غير أن أكثر هذه الخلافات خطورة تلك التي بين الكويت والعراق والتي كانت سبباً من أسباب غزو الأخير لها في عام 1990.

أما الخلاف القطري البحريني فقد شهد تطوراً خطيراً قبل 15 عاماً حينما استولت مجموعة قطرية مسلحة على جزيرة مرجانية تمسى فشت الديبل واعتقلت 29 عاملاً تابعين لشركة بلاست نيدام السويدية، إلا أن الوساطة السعودية حالت دون تفاقم الموقف.

وحينما عجز مجلس التعاون الخليجي عن حل القضية على مدى العقدين الماضيين اتفق الطرفان على رفعها إلى محكمة العدل الدولية التي يأمل العالم العربي والدول الخليجية خاصة في أن يكون حكمها هو نهاية المشهد في رواية الخلافات الحدودية التي تتابعت فصولها، وعكَّرت أجواء الأخوة والمحبة لبعض الوقت بين الأشقاء العرب.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع