بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاربة اللغة العربية في إريتريا

عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/ 9-3-2001

انقلب ملتقى الحوار الذي ينظمه حالياً البرنامج الثقافي في إذاعة وتلفزيون إريتريا إلى هجوم حاد على المحاولات الحكومية الرامية إلى تدريس العلوم لكل قومية بلغتها الأصلية وليس باللغتين العربية والتيجيرية كما هو الحال الآن.

واعتبر المسلمون الإريتريون هذه الجهود خطوة باتجاه تكريس مفهوم التجزئة وتزكية نيران العصبية القومية على حساب الوحدة الوطنية، داعين رئيس قسم التعليم العام في إريتريا تسقا ميكائيل فرهنو إلى التراجع عن مشروعه الذي يهدف إلى التدريس باللغات الأم في كل قومية على حدة حتى السنة الخامسة.

وفي مداخلات المثقفين والصحفيين والطلاب التي أتاحها الملتقى ظهرت عدت حقائق كانت حكومة أسمرة تعمل على إخفائها على حسب قول هؤلاء المثقفين، من تلك المحاولات على سبيل المثال قيام الحكومة بإغلاق العديد من مدارس اللغة العربية في إقليم عشبا غرب العاصمة الإريترية، وإجبار مدارس أخرى على تدريس العلوم باللغة التيجيرية بدلاً من العربية.

وفي منطقة عفر ذكر بعض الأهالي أن الحكومة تعمل على وضع قواعد جديدة، واختراع حروف أخرى للغة العفر بدلاً من تلك المستعملة في جيبوتي وإثيوبيا منذ مائتي عام، وقال هؤلاء الأهالي إن الهدف من ذلك هو عزل القومية العفرية عن امتدادها في جيبوتي والصومال وإثيوبيا.

معروف أن الشعب الإريتري يتحدث تسع لغات تتوزع على تسع قوميات ينتشرون في طول البلاد وعرضها، من هذه القوميات: التجري والتيجرية التي ينتمي إليها الرئيس أسياس أفورقي ومعظم أعضاء حكومته، والعفر والسامو والنارا والحضارب والرشايدة العربية الأصل والبلين والكوناسا، إلا أن اللغتين الأكثر انتشاراً هما التيجيرية والعربية، وتتشابه التيجيرية إلى حد بعيد في جذورها مع العربية؛ حيث انحدرت من أصول سامية من شبه الجزيرة العربية.

إلا أن الغالبية العظمى من السكان تفضل استخدام اللغة العربية؛ لارتباطها بالدين والتراث الإسلامي؛ حيث إن أغلب سكان إريتريا مسلمون، كما أنها لا تزال اللغة الرسمية في دواوين الدولة والإذاعة والتلفزيون والصحيفة الرسمية الناطقة باسم الدولة، وهي صحيفة إريتريا الحديثة.

وكانت إثيوبيا التي احتلت إريتريا حتى عام 1993 قد حاولت في الماضي فرض اللغة الأمهرية التي تتحدث بها على الشعب الإريتري لكنها فشلت في ذلك وجوبهت بمقاومة عنيفة، وكانت من جملة أسباب اندلاع الحرب بينهما في أعوام 1991 و1993 و 1998.

يذكر أن إريتريا تقع في شرق القارة الأفريقية، وتبلغ مساحتها 121.320 كم مربعا، ويبلغ عدد سكانها 4.135.933 نسمة حسب تقديرات عام 2000. ويدين معظم أهلها بالإسلام والمسيحية، ولا توجد إحصاءات رسمية دقيقة عن عدد المسلمين بها، إلا أن المهتمين بالشأن الإفريقي يرون أنهم أغلبية هناك.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع