بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القرضاوي في أفغانستان لفض اشتباك "طالبان بوذا"

الدوحة -عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/9-3-2001

يتوجه وفد من كبار العلماء برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي إلى أفغانستان في غضون الأيام القليلة القادمة للقاء الملا محمد عمر رئيس حركة طالبان في محاولة من الوفد لإيضاح وجهة النظر الشرعية المخالفة لما تبنته الحركة بشأن تدمير التماثيل وبخاصة تمثالان لبوذا، وما سيترتب على هذا الأمر من آثار سلبية على صورة الإسلام في العالم.

يأتي سفر الوفد القطري في إطار جهود حميمة تبذلها الدبلوماسية القطرية بوصفها رئيسة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وبعد رسالة بعث بها وزير الخارجية الياباني يوهي كونو إلى نظيره القطري الشيخ حمد بن جبر آل ثاني يدعوه فيها إلى التدخل لدى حركة طالبان لثنيها عن قرارها بتدمير التماثيل البوذية.

ومن المحتمل أن تشارك عدة منظمات وهيئات دولية في الوفد الإسلامي الذي سيتوجه إلى كابول للقاء الملا محمد عمر أمير المؤمنين في إمارة أفغانستان الإسلامية بحسب تسمية حركة طالبان له، بعد أن فرضت سيطرتها على معظم أراضيها خلال عقد التسعينيات.

ويتبنى الوفد الإسلامي ما قد أعلنه الدكتور القرضاوي في فتوى أصدرها الأسبوع الماضي حول هذه القضية التي شغلت الرأي العام العالمي والإسلامي للدرجة التي أثرت على تغطية أخبار الانتفاضة الفلسطينية، وتتركز في أن التماثيل التي تحاول طالبان تدميرها لا تعبد وبالتالي ليس وراءها فتنة على المسلمين، وإنما في تدميرها تشويه لصورة الإسلام وتأليب الرأي العام العالمي وبخاصة البوذيون المنتشرون في العالم، والذين يقدر عددهم بأكثر من 300 مليون بوذي، ينتشرون في اليابان والصين وميانمار (بورما سابقاً) وتايلاند والفليبين وماليزيا وسيري لانكا.

على صعيد آخر أعلن في العاصمة القطرية الدوحة الجمعة 9/3/2001 عن اتصالات رسمية تمت بين مسؤولين قطريين وأعضاء في حركة طالبان عن طريق سفارة قطر في باكستان الأربعاء الماضي، تجيء هذه الاتصالات استجابة لنداءات المجتمع الدولي بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين طالبان وقطر.

وكانت جهود رسمية وشعبية يابانية قد بذلت خلال الأيام الماضية لثني حركة طالبان عن تدمير تمثالين لبوذا يعود تاريخهما إلى أكثر من 1500 عام، ويُعدان من أكبر التماثيل الموجودة لهذا الفيلسوف الذي تحول فيما بعد إلى معبود في العالم.

وبالإضافة إلى رسائل وزير الخارجية الياباني الذي يدين قرابة 84 % من شعبه البالغ 126.600 مليوناً (تقديرات 2000) بالبوذية، إلى كل من مصر ودول مجلس التعاون الخليجي واليمن. واستطاع الفنان الياباني الشهير إيكو هيراياما جمع حوالي خمسة آلاف توقيع من الشعب الياباني يناشدون فيها طالبان بالعدول عن قرارها بتدمير تمثالي بوذا.

موقف مصري متوازن

من ناحية أخرى كان الموقف المصري متوازنا وسط الدعوات التي سخرت من التحركات الدولية لإنقاذ التماثيل البوذية، والتي استعملت مفردة الحجارة للتعبير عن هذا التراث الإنساني مقارنة بإهمال العالم لمعاناة الإنسان الأفغاني، فجاءت تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك بضرورة اهتمام العالم بالمسألتين معاً، وبأن إحداهما لا تعني إهمال الأخرى، ودعا إلى مساعدة الإنسان الأفغاني، وفي الوقت نفسه إنقاذ هذه التماثيل، جاءت تلك التصريحات في الاتصالات التي أجراها الرئيس المصري مع المسؤولين الأفغان؛ استجابة لطلب رئيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافة "اليونسكو" الياباني كوشيرا ماتسورا.

ومن غير المعلوم ما إذا كان الوفد الإسلامي الدولي الذي سيتوجه إلى كابول سينجح في إقناع حركة طالبان بالعدول عن قرارها إذا كانت حجج الوفد الشرعية أقوى أم أنها ستصر على موقفها وتتمسك بوجهة نظرها مهما كانت النتائج.

وكانت مصر قد أعلنت أنه سيتم إيفاد مبعوث رئاسي على مستوى عال إلى أفغانستان خلال الأيام القليلة المقبلة في محاولة لإقناع قادة حركة طالبان الأفغانية الحاكمة بالتراجع عن قرار تدمير القطع الأثرية النادرة وتماثيل بوذا. وقال وزير الخارجية عمرو موسى إن المبعوث الرئاسي المصري إلى كابول سيقوم بالمهمة في ضوء الاتصالات التي تلقاها مبارك من مدير عام منظمة اليونسكو توشرا ماتيسورا.

يذكر أن حركة طالبان قد استأنفت يوم الجمعة عقب إجازة عيد الأضحى تدمير رأس أكبر تمثال لبوذا في العالم في باميان (وسط أفغانستان) في إطار حملتها لاستئصال التماثيل التي ترقى إلى ما قبل الإسلام.

وكانت حركة طالبان قد أكدت مرارا في الأيام الأخيرة أن عملية تدمير التماثيل ستنجز حتى نهايتها، وأعلن وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل أن طالبان لن تغير رأيها حول تدمير التماثيل.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع