بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

55 قذيفة "هاون" فلسطينية على المستوطنات 

فلسطين - قدس برس - أف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2001

المقاومة ستستمر بكل وسيلة ممكنة

أكدت مصادر إسرائيلية أن عدد قذائف الهاون التي أطلقها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، قد بلغت 55 قذيفة، وأنها ستستمر طالما استمرت المواجهة.

فقد أكد المحلل الإسرائيلي "روني شاكيد" أن الفلسطينيين استخدموا أكثر من 55 قذيفة هاون ضد أهداف إسرائيلية خلال الأسبوعين الأخيرين، بما فيها قصف الموقع العسكري في مستوطنة "ناحال عوز"، ووصفها بأنها "ذات فاعلية كبيرة"؛ إذ يصل مداها إلى كيلومتر أو كيلومتر ونصف.

وقد وصف متحدث باسم رئيس الوزراء "إريل شارون" الإثنين 9/4/2001 إطلاق قذائف هاون فلسطينية من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية بأنه بمثابة "إعلان حرب". وقال "رعنان غيسين" لوكالة "فرانس برس": "إن إطلاق قذائف هاون من أرض تسيطر عليها السلطة الفلسطينية على قرى في الأراضي الإسرائيلية يعتبر إعلان حرب".

وأضاف: "من الواضح أننا سنرد على كل هذه الهجمات من دون إنذار مسبق عبر ممارسة ضغط عسكري دائم، كما يفعل ذلك أي بلد يُعتدى عليه بهذه الطريقة". وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال "رون كيتري" من جهته أن "قذائف الهاون هذه، حتى لو لم تكن دقيقة، يمكن أن تكون خطرة"، مشيرًا إلى أن "الفلسطينيين، باستخدامهم هذا السلاح، يقومون باستفزاز للتسبب في ردود فعل عسكرية مفرطة من جانبنا، لكننا لن نقع في هذا الفخ".

وزعم أن مدافع هاون هُرّبت من مصر "عبر البحر أو أنفاق حفرها الفلسطينيون في قطاع رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة"، وأن مدافع هاون أخرى "صنعت يدويًّا في قطاع غزة، وهي أقل دقة"؛ محذرًا من أنه "عاجلاً أم آجلاً سنعرف مكان المصانع وسنضربها".

وقد عقب اللواء "عبد الرازق المجايدة" مدير الأمن العام في السلطة الفلسطينية على هذه التصريحات الإسرائيلية، قائلاً: "إن إسرائيل تحاول تبرير "عدوانها" على الشعب الفلسطيني، وإن قوات الاحتلال تحاول تبرير عدوانها واستخدامها للأسلحة الفتاكة والمدمرة ضد أبناء شعبنا بمثل هذه الادعاءات"، واتهم المجايدة إسرائيل بأنها تحاول "جرّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمعركة
وحرب".

من ناحية أخرى، تضاربت التفسيرات الأمنية الإسرائيلية بشأن مصادر قذائف الهاون التي زاد استخدام الفلسطينيين لها مؤخرًا، لا سيما في الأسبوعين الماضيين ضد المستوطنات اليهودية داخل فلسطين المحتلة عام 48 وخارجها؛ فهناك من يقول إنها من إنتاج محلي في قطاع غزة، وهناك من يقول إنها هُرّبت عبر مصر.

وأعلنت مصادر الجيش الإسرائيلي أنه "يتم صنع مدافع الهاون في قطاع غزة، إلا أنه ليس من المستبعد أن تكون كميات من هذه المدافع قد هُرّبت إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية مؤخرًا، وأن الجيش الإسرائيلي يستعد منذ فترة طويلة للمواجهة مع الفلسطينيين؛ مشيرة إلى أن حالة الاستنفار القصوى لا تزال مستمرة؛ تحسبًا لوقوع ما أسمته بالمزيد من الأعمال "التخريبية".

كما أعربت مصادر أخرى في الجيش الإسرائيلي عن تقديرها بأن الفلسطينيين سيواصلون خلال الفترة القريبة القادمة إطلاق قذائف "الهاون"، كما فعلوا عندما أطلقوا مثل هذه القذائف باتجاه مستوطنة "إيلي سيناي" ومستوطنة "ناحال عوز" اليهوديتين.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الجيش الإسرائيلي قصفت مساء الأحد 8-4-2001 مبنى يضم مقرًّا لحركة "فتح" وآخر للشرطة الفلسطينية في بيت "لاهيا" في قطاع غزة، ردًّا على إطلاق الفلسطينيين أربع قذائف هاون سقطت داخل فلسطين 48، شمال قطاع غزة بالقرب من مستوطنة "ناحال عوز" اليهودية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع