|

تجنيد
3 ملايين هندوسي لإبادة مسلمي كشمير
نيودلهي-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-4-2001
نقلت
وكالة "برس ترست" الهندية عن
"بارفين بهايي" أمين عام منظمة
هندوسية متطرفة تطلق على نفسها اسم
"فيشوا هندو باريشاد" قوله:
إننا سنقوم بتجنيد الشباب من كافة
أنحاء الهند ابتداء من شهر سبتمبر
القادم لمواجهة من أسماهم "الثوار
الأصوليين" قاصدا بذلك مجاهدي
كشمير الساعين لتحرير الإقليم من
الاحتلال الهندي.
إلا
أن بهايي قال: إن أسلوب مكافحة
الإسلاميين في كشمير سيكون
ديموقراطيا بشكل كامل ولن يعتمد
العنف، مشيرا إلى أن قضية كشمير
تعتبر قضية دينية وليست سياسية.
وكانت
المنظمة الهندوسية المتطرفة قد
أعلنت أنها ستقوم بتجنيد ثلاثة
ملايين شاب هندوسي وستدرب 300 ألف
منهم كمرحلة أولى لمواجهة ثوار
كشمير.
يذكر أن عمليات المجاهدين
الكشميريين تصاعدت في الآونة
الأخيرة؛ حيث قُتل عشرات الجنود
والضباط الهنود في أكثر من كمين في
المدن الكشميرية، وردت القوات
الهندية بهجمات على منازل يعتقد
أنها لمجاهدين وقتلت وأصابت
الكثيرين.
كما
أن الحكومة الهندية أعلنت في 28-11-2000
وقف إطلاق النار من جانب واحد
بمناسبة شهر رمضان في الجزء الهندي
من كشمير، وجددت وقف إطلاق النار عدة
مرات، إلا أن الجماعات الإسلامية
الكشميرية رفضت الهدنة وأعلنت تكثيف
عملياتها؛ بسبب ما اعتبرته "تكتيكًا"
هنديًا من وراء وقف القتال لتعزيز
قواتها في المنطقة.. فيما نقلت وكالة
الأنباء الكشميرية عن المجاهدين في
ذلك الوقت قولهم: إن القوات الهندية
استمرت في عمليات قتل المواطنين
المسلمين رغم ادعاء وقف القتال.
كذلك
عارض حزب "شيف سينا" الهندوسي
المتطرف والحليف للائتلاف الحكومي
الحاكم في نيودلهي وقف إطلاق النار،
ودعا إلى استخدام القوة ضد المسلمين.
وكان
آخر التقارير التي أعدها مركز
الإعلام الكشميري (KMS) قد أكد أن عدد
ضحايا العدوان الهندي في إقليم
كشمير المحتلّ بلغ 72213 مسلما في
السنوات العشر الماضية، أكثر من 4500
منهم قُتلوا وهم رهن الاعتقال
والتعذيب على أيدي الجنود الهنود.
وذكر
التقرير أن عدد الذين أصيبوا بإعاقة
تمنع من ممارسة النشاط الإنساني
بشكل طبيعي بلغوا أكثر من 40000 شخص،
كثير منهم أصيب بالإعاقة أثناء
الاعتقال، كما اغتصبت القوات
الهندية 7500 امرأة في السنوات العشر
الماضية أيضًا، وأن الآلاف من مسلمي
كشمير يقبعون في السجون ومراكز
التحقيقات دون أن توجَّه إليهم تهم
أو تقام لهم محاكمات.
|