|

صفقة أمنية لإنهاء الانتفاضة
فلسطين–
الجيل للصحافة- محمد صالح- إسلام أون
لاين.نت/9-4-2001
 |
|
الانتفاضة
لن تموت |
زعمت
مصادر عبرية أن هناك محاولات
إسرائيلية فلسطينية لبلورة صفقة
لإنهاء الانتفاضة والعودة إلى
المربع الأول الذي كان عليه
الفلسطينيون والإسرائيليون في عهد
حكومة باراك السابقة، إلا أنه لم
يصدر رد فعل فلسطيني رسمي على هذه
الأنباء التي تعتبرها بعض المصادر
الفلسطينية غير حقيقية وتصب في خانة
تسريب أخبار كاذبة لضرب الوحدة
الفلسطينية.
فقد
أكدت صحيفة "معاريف" الصادرة
صباح الإثنين 9-4-2001 أن إسرائيل
والسلطة الفلسطينية تحاولان في
الوقت الراهن بلورة "صفقة" من
أجل ما أسمته "وقف العنف"
والعودة بسرعة إلى طاولة المفاوضات
السياسية.
وأشارت
معاريف إلى أن الجهود تتركز على
مسارين: الأول هو الاتصالات بين "عومري
شارون" وهو ابن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"، ورجل
الأعمال اليهودي "يوسي غينوسار"
من جهة، و"محمد رشيد" مستشار
عرفات للشئون الاقتصادية من جهة
ثانية.
والمسار
الثاني هو: قيام وزير الخارجية "شمعون
بيريز" بإقناع شارون بالموافقة
على عدة أمور طُرحت أثناء لقائه
الطويل الأسبوع الماضي في أثينا مع
صائب عريقات ونبيل شعث.
وأوضحت
معاريف أن أوساطا سياسية رفيعة كشفت
النقاب عن أن الخطوة الرئيسية التي
يسعى الطرفان للتوصل إليها في إطار
"صفقة الرزمة" تستند على
الاتفاقيات المرحلية واتفاقيات واي
بلانتيشن وشرم الشيخ، التي تشمل
تسويات وتنسيقا أمنيا وتجميد
الاستيطان وإجراء مفاوضات حول
التسوية الدائمة.
وحسب
الصحيفة الإسرائيلية فإن الاتصالات
تهدف إلى وضع حد للانتفاضة عبر
التوصل لتسويات سياسية وتنسيق أمني
بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية
والفلسطينية؛ حيث يطالب الجانب
الفلسطيني إسرائيل بتنفيذ المرحلة
الثالثة من إعادة الانتشار، ووقف
سائر الأنشطة الاستيطانية، في حين
يصر شارون على أن قرار حكومته ببناء
مئات الوحدات الاستيطانية لا يعد
تجاوزا للخطوط العامة للحكومة التي
نصت على أنها تلتزم بعدم بناء وحدات
سكنية؛ وذلك لأن ما تقوم به يأتي في
نطاق الاستجابة لمتطلبات النمو
الطبيعي في عدد سكان المستوطنات.
وأكدت
الصحيفة العبرية معارضة شارون لأي
مفاوضات حول التسوية النهائية،
مشيرة إلى أنه سيوافق على العودة
للمفاوضات بدون تحديد مسبق للهدف
الذي يسعى إليه الطرفان.
اجتماعات
أمنية
وكانت
الإذاعة العبرية قد تحدثت الإثنين
(9-4-2001) عن موافقة فلسطينية على عقد
لقاء للجنة الأمنية السياسية
المشتركة بين الفلسطينيين
والإسرائيليين في معبر بيت حانون
"إيرز"، إلا أن مصدرا أمنيا
فلسطينيا مسؤولا نفى ظهر الإثنين أن
تكون هناك أي ترتيبات لعقد لقاء أمني
فلسطيني إسرائيلي الإثنين.
وقال المصدر الفلسطيني لوكالة فرانس
برس: "لا توجد ترتيبات لعقد لقاء
أمني فلسطيني إسرائيلي، خصوصا بعد
تعرض أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني
لمحاولة اغتيال الأسبوع الماضي من
قبل الجيش الإسرائيلي".
وكان
اللقاء الأخير بين قادة الأجهزة
الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية
قد عُقد الأسبوع الماضي في منزل
السفير الأمريكي في تل أبيب وبحضور
أمريكي، وعند عودة الوفد الفلسطيني
أطلقت قوات الاحتلال النار على
سيارة الوفد عند معبر بيت حانون؛ مما
أدى إلى إصابة مرافقين فلسطينيين،
وقد اتهم الجانب الفلسطيني إسرائيل
بأنها أطلقت النار بشكل متعمد، وصدر
اعتذار إسرائيلي رسمي لهذا "الخطأ".
|