بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حرب مسيرات لبنانية بين أنصار وأعداء سوريا

بيروت - آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2001

بقي ملف السجال حول الوجود السوري في لبنان الأبرز على الساحة السياسية اللبنانية، وذلك في ظل تفاعل المواقف في الاتجاهين.. وفيما صدر عن قيادة الجيش اللبناني موقف حاسم يفيد أنها قررت اتخاذ كل التدابير لمنع حدوث أي تجمعات أو اعتصامات غير مرخصة في 13 إبريل لمناسبة ذكرى انطلاق شرارة الأحداث الأهلية عام 1975.. تواصلت الدعوات إلى التظاهر من جهات حزبية إلى التجمع في منطقة البربير الأربعاء 11 إبريل "للتصدي للمجموعات العونية والقواتية".

كذلك استمر توزيع البيانات والمنشورات الداعية للتصدي للمسيرة التي دعت إليها "حركة الشعب"، التي يرأسها النائب السابق "نجاح واكيم" والذي تعرض مكتبه الأحد لحريق مفتعل، حسبما جاء في بيان صدر عنه، وتنظيمات أخرى بينها "الطلاب الشيوعيون" بعد ظهر الأربعاء 11 إبريل من منطقة البربير أيضاً إلى المتحف، في ذكرى الحرب الأهلية للدعوة إلى عدم تجددها.

وقد وقّعت هذه البيانات حركة أمل، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب السوري القومي الاجتماعي وحركة الناصريين الديموقراطيين، بالإضافة إلى حركة الناصريين المستقلين "قوات المرابطين" التي يلاحظ أن بيانها جاء بمثابة الإعلان عن عودتها إلى العمل السياسي العلني.

كما حملت المنشورات تواقيع أخرى بينها "حركة 6 شباط قوات الانتفاضة"، وفيها كما في البيانات الحزبية الواردة آنفاً، دعوة إلى التجمع في ساحة البربير بعد ظهر الأربعاء، "دفاعاً عن نهج الدولة وعروبة لبنان".

وحرب منشورات!

وفيما استمرت "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" (الأحباش) في توزيع المنشورات التي تحمل على "القوات اللبنانية المنحلة و"جماعة عون"، ألصق "الأحباش" هذه البيانات على أماكن بارزة في شوارع العاصمة، وفي الأزقة الضيقة.. وذكرت صحيفة "النهار"، أن أنصار الجمعية تجمعوا مساء الإثنين 9-4-2001 أمام المركز الرئيسي في برج أبي حيدر، وكانت الغالبية منهم تحمل عصيا، فيما يحمل البعض الآخر مسدسات في شكل ظاهر ولافت؛ تلبية لنداء من قيادة الجمعية أطلقته.

في المقابل، وجه العماد "ميشال عون"، نداءً إلى هيئات دولية وعربية اتهم فيها سوريا بالوقوف وراء توزيع البيانات والمناشير المناهضة له، مطالبا بالتدخل "لرفع الهيمنة السورية" عن لبنان.

وإزاء هذا التصعيد بين أنصار وأعداء الوجود السوري في لبنان كان من اللافت إعلان رئيس الجمهورية إميل لحود، "أن دولة القانون والمؤسسات لا تقوم إلا على العدالة والمساواة، ومن خلال اقتناع اللبنانيين"، وأنه "لا مكان بعد اليوم لاستقواء فريق على آخر" .. وإن اللبنانيين الذين عانوا من الحرب "لا يريدون العودة إلى الماضي، ولن يقبلوا المساس بالمصالحة الوطنية، والدولة لن تسمح على أي حال بأي مغامرة تعيد البلاد إلى أجواء رُفضت بحزم سابقاً من أي جهة أتت".

كذلك دعا رئيس الحكومة رفيق الحريري، إلى إعطاء الدولة "القليل من الصبر والكثير من الثقة".

صفير يدعو للتعقل

وفيما لوحظ غياب السياسة عن عظة البطريرك الماروني "مار نصر الله بطرس صفير" في أحد الشعانين، نقل عنه زواره مواقف تدعو "إلى التعقل وعدم الذهاب بعيدا في تحركات لا تحمد عواقبها"، مضيفا أن يده "ممدودة إلى كل الناس لنكون أصدقاء، ولكن لا يجوز أن نكون أصحاب قرار ولا قرار لنا".

وقد أوضح البطريرك مار نصر الله بطرس صفير أمام وفد من مدرسة القلبين الأقدسين عين نجم: "أننا لا نريد أن نفاوض أحدا إلاّ الشعب اللبناني؛ إذ لا صفة لنا لنفاوض الولايات المتحدة وسوريا". وسأل: "هل يريد الشعب اللبناني بمجموعه وبجميع فئاته أن يكون مستقلا أم لا؟ وهل نريد أن نكون مسؤولين عن وطننا أم لا؟".

وشدد الرئيس الأسبق لمجلس النواب كامل الأسعد، إثر لقائه البطريرك صفير، على أن التخويف "من الجو الطائفي مفتعل"، لافتا إلى وجود محاولة "لإلغاء لبنان وتهميشه ثم إلغائه عربيا ودوليا". وحمل الأسعد على الحكومة وأجهزة الاستخبارات، ملاحظًا أنها "هي التي تحكم" وأشاد بصفير.

كذلك التقى صفير وفدا من اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية، برئاسة رئيس الرابطة المارونية حارث شهاب، الذي نبّه إلى أن إبقاء الأفق مسدودا كما هو حاليا حالة ليست صحية، ويمكن أن تؤدي إلى حالة مرضية خطرة إذا لم تعمد الدولة إلى معالجتها"، ولفت الانتباه إلى وجود "لغة تخوين وتخويف نحن نرفضها بكل شدة ولا نقبل أن يصبح التخاطب بين اللبنانيين على هذا المستوى" في إشارة إلى المنشورات التي توزع.

وفي حين يعوّل الجميع في بيروت على اللقاء المرتقب بين الرئيس لحود والبطريرك صفير الأحد المقبل في عيد الفصح المجيد، وكذلك على اللقاء الذي سيليه بين رئيس الحكومة "رفيق الحريري" والبطريرك قبل سفر الحريري إلى الفاتيكان لمقابلة البابا والبحث معه في الملف المسيحي اللبناني بصورة خاصة وذلك لتهدئة التوتر ، اكتفى الوزير السابق "فؤاد بطرس"، (الذي يحمل ملف الحوار بين بكركي ودمشق) بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الإثنين، بأنه لن يتحدث علنا عن تحركه حيال سوريا إلاّ متى رأى ذلك ضروريا وإن التزامه الصمت هو "عن اقتناع"، وإنه سيزور دمشق "عندما تحين الساعة".

وفي السياق نفسه، أكد الرئيس السابق لمجلس النواب "حسين الحسيني"، أن "لا أحد في لبنان إلاّ ويتشبث بسيادته واستقلاله على أرضه وبالعلاقات المميزة مع الشقيق الأقرب سوريا". وانتقد من وصفهم بأنهم "مصابون بعقدة عبادة الذات ومدعون الاطلاع على الغيب ".

من ناحية أخرى تبنى "مجلس المفتين"، موقف مفتي لبنان الشيخ "محمد رشيد قباني"، الذي أعلنه في خطبة الجمعة الماضية، وأكد فيه حرصه الكامل على الوجود السوري في لبنان لحماية الاستقرار ودفع الأخطار.

ورد المجلس على انتقادات "التيار الوطني الحر" القريب من العماد "ميشال عون"، الذي كان قد دعا قباني إلى الانحياز إلى الحق، فرأى أن ليس من حق أحد أن يدعو مفتي الجمهورية إلى الانحياز إلى الحق، فالمفتي قباني لا ينحاز ولا يساوم لأنه ملتزم بضميره الوطني وعلى من يدعو إلى الانحياز إلى الحق أن يبدأ بنفسه بتحريرها من الهوى والتعصب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع