بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مظاهرات أوروبية تطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين

لاهاي - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2001

شهدت العديد من المدن الأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية عدة تظاهرات إعلامية وسياسية، نظمتها مؤسسات وجمعيات فلسطينية وأخرى متعاطفة مع قضية الشعب الفلسطيني، وقد جمع بين هذه التظاهرات جميعها تركيز منظميها على "حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم".

وكانت هذه المدن قد عرفت في السنوات الأخيرة- أيضًا- نشأة العديد من المنظمات غير الحكومية، المتخصصة في الدفاع عن "حق العودة" تحديدًا، كما ظهر في صفوف فلسطينيي الشتات في الدول الغربية اتجاه سياسي أصبح يعرف في أوساط السياسيين والإعلاميين باسم "تيار العودة" أو "مركز العودة"، ومن أشهر رموز هذا الاتجاه الكاتب والأكاديمي الفلسطيني المعروف "إدوارد سعيد"، المقيم منذ عقود في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرجع المحللون نشوء هذا التيار إلى مخاوف اعترت الجاليات الفلسطينية في الغرب، من إمكانية إقدام السلطة الوطنية الفلسطينية التي يقودها الرئيس "ياسر عرفات"، على التنازل تحت الضغوط المتزايدة دوليا عن حق اللاجئين الفلسطينيين - الذين يفوق عددهم حسب بعض المصادر خمسة ملايين - في العودة إلى أراضيهم التي احتلت بعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948.

ولا يزال اللاجئون الفلسطينيون المشتتون في عشرات الدول في مختلف أنحاء العالم، يشعرون بالمخاوف ذاتها كلما تجدد الحديث عن إمكانية استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية، خصوصًا في ظل ما يتردد على لسان المحللين السياسيين من أن ورقة اللاجئين هي الورقة الأضعف في يد عرفات، قياسًا إلى بقية الأوراق المطروحة على التفاوض كورقتي القدس والمياه.

في هذا الإطار، احتضنت مدينة لاهاي السبت 7-4-2001 تظاهرة إعلامية حاشدة، نظمتها جمعية مناصرة الشعب الفلسطيني في هولندا، وهي جمعية هولندية تضم عددًا كبيرًا من أنصار القضية الفلسطينية، غالبيتهم منتمون لأحزاب يسارية، وذلك لإشعار الرأي العام الهولندي بضرورة دعم اللاجئين الفلسطينيين في تحركاتهم لنيل حقهم في العودة.

وقال "فيم لانكامب" رئيس الجمعية في كلمة افتتح بها التظاهرة: "إن أصل المشكلة يعود إلى المجازر الصهيونية، خاصة مجزرة "دير ياسين" التي ذهب ضحيتها المئات من أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في مثل هذه الأيام من عام 1948، فقد كانت هذه المجازر حجر الأساس في تشريد مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني".

خطط الترحيل قديمة

وخلال التظاهرة ذاتها، تحدث الدكتور "نور مصالحة" عن النظريات الصهيونية فيما يتعلق بخطط التهجير والترحيل، وذكر أن أسطورة "أرض بلا شعب" هي إحدى هذه النظريات الصهيونية المزعومة، ولهذه النظرية وجهان، وهما الخرافة التي تقوم على عدم وجود هذا الشعب، والفكرة التي تقوم على افتراض وجود هذا الشعب مع الرغبة الجامحة في الحصول على أرضه خالية منه، وهو ما حصل بالفعل من خلال سياسة الترانسفير (الترحيل) الصهيونية.

وأضاف مصالحة الذي يعمل محاضرا بجامعة "بريستول البريطانية": "لقد وجدت كمًّا كبيرا من الوثائق الصهيونية حول مسألة الترانسفير، وقد كنت أعتقد أنهم سوف يخفونها، بل فوجئت بأن المصادر الإسرائيلية تحتوي على جزء كبير من هذه الوثائق، ومن بينها ما يغطي الفترة الفاصلة بين العام 1937 والعام 1948".

وأضاف: "لقد كان هدف الصهاينة هو تهجير أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني وإيجاد أكثرية يهودية تحل محلهم، وحتى هذه اللحظة لم تتوان أجهزة الإعلام الصهيونية في ظل الانتفاضة الحالية عن ذكر مسألة تهجير وترحيل الفلسطينيين، كما هو الحال بالنسبة لمقال نشر مؤخرًا في صحيفة هآرتس" .

وذكر مصالحة: " كان الإسرائيليون يعرفون استحالة إقامة وطن قومي لهم في ظل وجود أغلبية فلسطينية، ولهذا فقد كانت لديهم منذ البداية خطط لتهجير الفلسطينيين، وجاء قرار التقسيم الجائر عام 1947 ليعطي اليهود ما لا يستحقون؛ فقد منح هذا القرار على سبيل المثال قرية "دبورية" في الخليل لليهود، مع أنهم لم يكونوا يشكلون سوى ربع سكانها" .

واستشهد مصالحة لتعزيز رأيه حول نوايا الحركة الصهيونية المبيتة منذ البدء لتهجير الفلسطينيين، بمقولات بعض القيادات الصهيونية من أمثال "بن غوريون" الذي قال في معرض تعريفه للصهيونية: "إنها تعني جلب أكبر عدد من اليهود إلى فلسطين وطرد الفلسطينيين من أرضهم".

الانتفاضة تضمن حق العودة

وتساءل مصالحة عن كيفية العودة، وقال: "إنه لا بد من الرجوع إلى أساس نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948؛ حيث يوجد الكثير من الأدلة على أن أكثر من نصف هذا الشعب هم اليوم من اللاجئين، وقد رفض باراك في كامب ديفيد أن تكون إسرائيل مسؤولة عن مشكلة اللاجئين، وأن يحمل المجتمع الدولي وزر تهجير الشعب الفلسطيني".

و قال مصالحة: "إنهم يتحدثون عن ضرورة محاكمة ميلوشيفتش أمام محكمة مجرمي الحرب في لاهاي، لكنهم لا يتحدثون عن شارون الذي اعتبر مسؤولا عن مذابح صبرا وشاتيلا من قبل لجنة تحقيق إسرائيلية".

وأكد مصالحة في خاتمة كلمته على أن الفلسطينيين في الشتات لم يعودوا خائفين بفضل الانتفاضة على حقهم في العودة، فأحد أبرز مطالب الانتفاضة وأحد أسباب انهيار محادثات كامب ديفيد الأخيرة كان المطالبة بحق العودة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع