بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الانسحاب الأمريكي.. ضوء أخضر لاحتلال سيناء

القاهرة- قطب العربي- إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2001

أثار قرار وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بسحب القوات الأمريكية المشاركة ضمن القوات المتعددة الجنسيات في سيناء مخاوف كبيرة في القاهرة.

أبدت مصر اعتراضها على هذه الخطة والتي رأت أنها تمثل تخليًا أمريكيًّا عن دورها في رعاية عملية السلام في المنطقة العربية، وذلك فيما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مصادر البنتاجون أن الرئيس المصري "حسني مبارك" أبلغ اعتراضه على هذه الخطة للمسئولين الأمريكيين إبان زيارته الأخيرة لواشنطن.

وتشكك خبراء عسكريون مصريون من هدف الخطة الأمريكية، وأكد الفريق "سعد الدين الشاذلي" رئيس أركان القوات المسلحة المصرية إبان حرب أكتوبر 1973 لـ "إسلام أون لاين.نت" أن هذه الخطة هدفها ممارسة ضغوط على مصر لقبول بعض من الطلبات الأمريكية، وفى نفس الوقت فإن هذا الانسحاب في حال إتمامه سيكون بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل لإعادة احتلال سيناء إذا حدث أي توتر مع مصر؛ حيث إن وجود القوات الأمريكية هو ضمان لعدم حدوث مثل هذا الاجتياح الإسرائيلي.

وقال الشاذلي: "إن إسرائيل تمتلك إمكانيات عسكرية تمكنها من هذا الاجتياح في أقل من أربع وعشرين ساعة في ظل اتفاقية "كامب ديفيد"؛ فهي تستطيع أن تدفع بأربع فرق مدرعة، فرقة على المحور الشمالي، وفرقتين في الاتجاه الأوسط باتجاه الإسماعيلية، وفرقة مدرعة في الشط والسويس على الطريق الجنوبي.

ويحذر الفريق الشاذلي قائلا : "ولا تستطيع فرقة مشاة واحدة محدودة التسليح هي كل ما تملكه مصر في سيناء طبقا لكامب ديفيد منع هذا الهجوم لو تم".

أمريكا تخل بالتزاماتها

وقال رئيس أركان حرب الجيش المصري في حرب أكتوبر: "إن الولايات المتحدة الأمريكية لو نفذت خطتها فإنها تكون قد أخلّت بالتزاماتها التي حددتها اتفاقية كامب ديفيد التي كانت شريكا فيها، وهذا الإخلال يعطى الحق لكل من مصر وإسرائيل أن يخلا بالاتفاقية أيضا، وبما أن الذي يخل دائما يكون هو الطرف الأقوى، وهو ما تمثله إسرائيل، فإن علينا أن نتوقع أي شيء من الإسرائيليين.
وأكد الشاذلي أن ما وضعنا في هذا الموقف الحرج هو اتفاقية كامب ديفيد التي وضعت قيودا كبيرة على مصر، ولذلك فإنني ما زلت أطالب بعدم تعمير سيناء في الوقت الحالي الذي لا نمتلك فيه القدرة على الدفاع عنها، ويجب أن يسير التعمير بالتوازي مع زيادة القدرة الدفاعية، وهذا لن يتأتى إلا بإلغاء معاهدة كامب ديفيد.

محطات الإنذار المبكر

أما اللواء الدكتور "أحمد شوقي الحفني" أستاذ الإستراتيجية فإنه يرى أن الانسحاب الأمريكي من سيناء- حسبما هو معلن- هو جزء من مراجعة شاملة للوجود العسكري الأمريكي في الخارج، وبالتالي فإنه إذا حدث في مصر فسيكون شيئا طبيعيا، لكننا عند التنفيذ لو اكتشفنا أن الانسحاب تم من مصر فقط فإن هذا سيكون شيئا مقصودا.

وقال اللواء الحفني: "إن القوات المتواجدة في سيناء ليست أمريكية فقط، ولكنها متعددة الجنسيات، والأمريكان يديرون محطات الإنذار المبكر لمراقبة الجانبين حتى لا تحدث حشود عسكرية، ووجود هذه المحطات يطرح تساؤلا عن وضعها في ظل الخطة الأمريكية، وهل ستسحبها أمريكا أيضا، وإذا تم ذلك فهذا يعطي فرصة فعلا لإسرائيل أن تدخل سيناء إذا توترت علاقتها مع مصر".

ويتفق مع هذا التحليل الخبير الإستراتيجي اللواء "طلعت مسلم"؛ حيث يرى أن الانسحاب الأمريكي من سيناء هو جزء من سياسة عامة للولايات المتحدة الأمريكية لسحب قواتها العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية وأساسا القوات البرية؛ حيث إنها لا تريد أن تورط قواتها في أماكن يمكن أن تتعرض فيها للخطر مثل كوسوفا، وهذه ليست سياسة جديدة فقد كان الحزب الجمهوري يضغط على الرئيس السابق "بيل كلينتون" ليفعل ذلك.

ويرى اللواء طلعت مسلم أن القوات الموجودة في سيناء لم يظهر لها أي دور في الفترة السابقة، فبالنسبة للمراقبة هناك مراقبون يتبعون هيئة مراقبي الهدنة التابعة للأمم المتحدة وليس فقط مراقبون تابعون لأمريكا، والقوة التي ستسحبها أمريكا هي كتيبة من إحدى الفرق، أما المحمولة جوا أو المشاة فيتم تغييرها كل ستة اشهر.

القوات ترمز لدور الفريق

ويرجع مسلم رفض مصر لانسحاب القوة الأمريكية إلى اعتبارها هذه القوة رمزية ترمز لدور الفريق في السلام مع إسرائيل، وبالتالي فهي تريد المحافظة على هذا الدور، أما الرفض الإسرائيلي فيرجع لكون هذه القوات الأمريكية متواجدة أساسا على الأرض المصرية وليست الإسرائيلية، وهى تريد أن يكون للولايات المتحدة وجود في المنطقة وفى نفس الوقت فإن وجود هذه القوات لا يمثل أي عائق أمامها إذا أرادت اجتياح سيناء.

يشار إلى أن حوالي 865 عنصرا أمريكيا يشاركون في القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين التي تضم 1900 عنصر منتشرين في سيناء منذ عام 1982 طبقا لاتفاق كامب ديفيد الذي وقع عام 1978، وهي قوة مكلفة بالإشراف على تطبيق الإجراءات الأمنية التي تضمنتها معاهدة السلام بين البلدين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع