|

اللقاء
الأمني.. لا جديد باستثناء الوعود
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2001
انتهى الاجتماع الأمني الفلسطيني الإسرائيلي الذي عقد مساء السبت 21-4-2001 في الأراضي الفلسطينية بإشراف أمريكي مباشر وبضغط أمريكي عربي، دون الإعلان عن نتائج محددة وإن اختلفت تقديرات الطرفين حول الاجتماع. ففي الوقت الذي وصفت فيه إسرائيل اللقاء الأمني بأنه كان "جديا وإيجابيا"، أكد الجانب الفلسطيني أن الإجراءات التي وعد الجانب الإسرائيلي باتخاذها لتهدئة الأوضاع وردوده على المطالب الفلسطينية غير كافية على الإطلاق. فقد ذكر متحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية عقب الاجتماع - الذي عقد بمقر ضيافة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيت حانون شمالي قطاع غزة قرب معبر إيريز- "أن الاجتماع جرى في جو إيجابي وجدي".
وأكد أن الجانبين "قررا أن يتعاونا في المجال الأمني، وأن يطبقا الإجراءات الهادفة إلى إنهاء العنف، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف القيود عن الفلسطينيين".
وقال مدير الأمن العام الفلسطيني اللواء عبد الرزاق المجايدة في بيان صحفي أصدره عقب الاجتماع: إن الردود الإسرائيلية على المطالب الفلسطينية غير كافية إطلاقا وغير مجدية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، كما أنها لن تلبي الحد الأدنى من مطالب هذا الشعب. وأضاف أن الجانب الفلسطيني لا يزال ينتظر استجابة الجانب الإسرائيلي للمطالب الفلسطينية.
وقد مثّل الجانب الفلسطيني في الاجتماع مسؤول المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية اللواء أمين الهندي، ومدير الأمن العام بقطاع غزة اللواء عبد الرزاق المجايدة، ومسؤول الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكري الفلسطيني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية العميد عمر عاشور، وتغيب عن هذه اللقاءات وللمرة الثالثة العقيد "محمد دحلان" مسؤول الأمن الوقائي في قطاع غزة، بينما شارك من الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي آفي ديختر، بالإضافة إلى ضباط كبار في جيش الاحتلال .
من جهة أخرى، قالت الإذاعة العبرية: إن قذيفة هاون قد أطلقت على مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة مساء السبت 21-4-2001، وإن القوات الإسرائيلية ردت عليه بقصف عنيف، كما أطلقت القنابل المضيئة وقامت بعملية تمشيط واسعة للمنطقة.
وفي خان يونس أكد شهود عيان وقوع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عند حاجز التفاح، وقامت قوات الاحتلال بقصف الحي الغربي في مخيم خان يونس بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.
كما شهد قطاع غزة تصعيدا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح؛ حيث قامت قوات الاحتلال منذ الصباح بعملية اجتياح للأراضي الفلسطينية، وقامت بتدمير موقع للأمن الفلسطيني شرق مدينة رفح عند الخط الأخضر، كما قامت بقصف محيط المطار؛ مما أدى إلى إصابة صهاريج الوقود، فضلا عن قصف قوات الاحتلال المتواجدة عند بوابة صلاح الدين للمنطقة السكنية، مما أدى إلى إصابة سبعة مواطنين بجراح مختلفة بينهم ثلاثة أطفال، بالإضافة إلى تجريف منزل في دير البلح وسور مدرسة ابتدائية.
وقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد 22-4-2001 العثور على جثة إسرائيلي تحمل آثار عنف داخل سيارته بالقرب من رام الله وسط الضفة الغربية.
|