بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قادة حماس والجهاد: تفجير "سابا" دفاع عن النفس

فلسطين- الجيل للصحافة- صالح النعامي– إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2001

في الوقت الذي عمت فيه الأراضي المحتلة فرحة غامرة بتفجير استشهادي فلسطيني نفسه في أتوبيس إسرائيلي صباح الأحد (22-4-2001)؛ مما أدى لمقتل إسرائيلي وجرح 30 بالإضافة إلى استشهاد منفذ العملية.. فقد تفاوتت ردود الأفعال على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقد حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون السلطة الفلسطينية مسؤولية الانفجار، ونفت السلطة مسؤوليتها، فيما رحّب بالعملية قياديون من حركتي حماس والجهاد الإسلامي واعتبروها دفاعا عن النفس في مواجهة حرب الإبادة الإسرائيلية الدائرة ضد الفلسطينيين.

وقال "رعنان جيسين" المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: إن الحكومة الإسرائيلية تحمّل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن التفجير. وإنها لا تفرق بين هجوم بالمورتر (الهاون) على بلدة أو قرية إسرائيلية في النقب وبين هجوم انتحاري أو إرهابي في "كفار سابا" فالمسؤولية النهائية أو العامة في الحالتين تقع مباشرة على عاتق السلطة الفلسطينية.

وأضاف: "نحن أمام يوم أحد أسود آخر، ويتوجب على السلطة الفلسطينية وقف النشاط الإرهابي.. إنهم لا يكتفون بعدم القيام بذلك فحسب، بل إنهم يساعدون ويدعمون النشاطات الإرهابية". وشدد على أن منفذي العملية "سيدفعون الثمن"، لكنه لم يشر إلى الرد الذي تفكر إسرائيل في القيام به.

وعقّبت السلطة الفلسطينية على تحميلها مسؤولية الانفجار، مستغربة ما صدر عن الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، واعتبرته "مرفوضا"، لا سيما أن الانفجار وقع داخل
إسرائيل.

وقال "الطيب عبد الرحيم" أمين عام الرئاسة الفلسطينية لوكالة فرانس برس: "إننا نرفض تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية حادث انفجار كفار سابا، والسلطة الفلسطينية ترفض أي مساس بالمدنيين من الجانبين".

وأضاف أن "تحقيق الأمن في المنطقة لا يتأتى إلا بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من سبتمبر الماضي، وبتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبالعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات".

أطيب التهاني على التفجير!

أما على صعيد الحركات الإسلامية الفلسطينية، فقد أبدى مسؤولان كبيران في حركتين فلسطينيتين إسلاميتين تأييدهما لانفجار الأتوبيس الإسرائيلي، وقاما بالدعوة إلى مزيد من المقاومة الفلسطينية، إلا أنه لم يصدر أي إعلان فوري مباشر عن المسؤولية عن الانفجار الذي وقع في كفار سابا.

وقد قال "عبد العزيز الرنتيسي" أحد قيادات حماس واصفا العملية بأنها دفاع عن النفس، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم. وقال: إن "العدو الصهيوني يدمر ويقتل ويجرف الأرض فقد قتل في هذه الانتفاضة أكثر من 400 فلسطيني، 30 بالمائة منهم أطفال، والشعب الفلسطيني له الحق الكامل في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد هذا العدوان الصهيوني".

وأضاف: "من هنا تأتي هذه العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني، في إطار الدفاع عن النفس ضد هذه الهجمة البشعة الإرهابية المجرمة من العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني".

أما "عبد الله الشامي" من حركة الجهاد الإسلامي، فقال: إن الحركة تقدم أطيب تهانيها على العملية. معروف أن حركة الجهاد الإسلامي سبق أن تعهدت في وقت سابق هذا الشهر بإرسال مهاجمين استشهاديين في مهام داخل إسرائيل والثأر لقيام إسرائيل بقتل اثنين من كبار أعضائها في الضفة الغربية. أما حماس فسبق أن أعلنت أن عشرة استشهاديين جاهزون لتنفيذ عمليات في إسرائيل منذ تولي شارون السلطة.

تفاصيل الانفجار

وكان انفجار شديد قد هزّ مدينة كفار سابا شرق وسط فلسطين المحتلة صباح الأحد 22-4-2001، وأدى إلى مقتل اثنين وإصابة ثلاثين إسرائيليا بينهم سبعة عشر بحالة خطيرة، وذلك بعد ساعات من التصريحات التي نشرتها "إسلام أون لاين .نت" نقلا عن قيادات المقاومة الفلسطينية بأن المقاومة بمدافع الهاون ليست بديلا عن العمليات الاستشهادية التي لن تتوقف.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن الانفجار ناتج عن عملية استشهادية قام بها فلسطيني فجّر نفسه في محطة باصات أثناء توقف حافلة ركاب رقم 29 في مدخل مدينة كفار سابا في شارع شارمالوكسي.

وقد ذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية أن شابا فلسطينيا قام بتفجير عبوة ناسفة كبيرة وسط مجموعة من اليهود كانت تنتظر في محطة "أوتوبيس" في الأحياء الغربية من المدينة.

وقد قامت قوات الأمن الإسرائيلية في المنطقة بعمليات تمشيط واسعة النطاق في المنطقة؛ بحثا عن عبوات ناسفة معدة للانفجار؛ حيث كان قد عثر أحد سكان المدينة قبل شهر على عبوة ناسفة مخبّأة في إحدى حاويات القمامة، وعندما استدعى الشرطة تم فجأة تفجير عبوة ناسفة أخرى كانت بالقرب منها، وقد أدت إلى إصابة أحد الإسرائيليين بجراح.

وأكد الجنرال "شلومو أهارونشكي" مفتش عام الشرطة الإسرائيلية أنه من الصعب إحباط عمليات من هذا النوع في هذه المنطقة المتاخمة تماما لمناطق الضفة الغربية المكتظة بالسكان. وقال أهارونشكي: إن هذه المنطقة تعتبر نقطة الضعف الكبيرة في خاصرة إسرائيل.

وقد تلقت الحكومة الإسرائيلية تقريرا عن العملية في بداية الجلسة التي عقدتها صباح الأحد، والتي كان من المقرر أن يتم فيها تقويم الأوضاع الأمنية.

وتقع مدينة كفار سابا بالقرب من الخط الأخضر الفاصل بين الأراضي الفلسطينية وفلسطين المحتلة عام 48 بالقرب من مدينة قلقيلية، وخلال الأسبوعين الماضيين حدثت أربعة انفجارات في منطقة كفار سابا وما حولها، منها انفجاران لعبوتين ناسفتين في عيد اليهود المسمى عيد "الفصح"، إضافة إلى عملية استشهادية لأحد أعضاء خلايا كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهو الاستشهادي "فادي عامر" من مدينة قلقيلية، والتي أدت إلى مقتل أربعة من الإسرائيليين وجرح أكثر من 10 آخرين.

يذكر أن الدكتور يوسف القرضاوي قد أفتى أن هذه العمليات من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله، وهي من "الإرهاب المشروع" الذي أشار إليه القرآن في قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم..." [الأنفال: 60].‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع