بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اجتياح جديد لغزة.. وياسين ينفي الاعتقالات

فلسطين– الجيل للصحافة- صالح النعامي ومها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/21-4-2001

في الوقت الذي قامت فيه القوات الإسرائيلية باقتحام جديد صباح السبت 21-4-2001 لقطاع غزة ودمرت مركزا للشرطة قرب مدينة رفح القريبة من الحدود المصرية.. نفى الشيخ "أحمد ياسين" زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قيام السلطة الفلسطينية باعتقالات في صفوف حركته.

ويأتي الاجتياح الجديد لقطاع غزة على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة شارون قررت التخلي عن خيار احتلال مناطق تتبع السلطة الفلسطينية، والاستغناء عن ذلك بتنفيذ عمليات خاطفة داخل العمق الفلسطيني والانسحاب فورا.

ونوه الجنرال "دورون ألموغ" قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال في قطاع غزة إلى أن أهم خطر تعمل قواته على مواجهته هو التصدي لظاهرة إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية داخل قطاع غزة وفي عمق الخط الأخضر.

وقال: إن نجاح الفلسطينيين في تطوير صنع قاذفات الهاون محليا ساهم في تلاشي أثر الاحتياطات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.

نفي الاعتقالات

على صعيد آخر نفى الشيخ أحمد ياسين الأنباء التي روجتها مصادر إسرائيلية، زاعمة قيام السلطة الفلسطينية باعتقالات في صفوف حركة حماس.

وقال في تصريحات صحفية السبت (21-4-2001): إن ما يُبث عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قيام السلطة الفلسطينية باعتقال بعض قادة حماس أو جهازها العسكري غير صحيح، مؤكدا أن حماس لا تستطيع الآن تأكيد أو نفي هذه الأنباء، ولا توجد لديها أي معلومات عن اعتقالات جرت في صفوف مجاهديها أو أبنائها، وعندما يتوفر لدى الحركة أي معلومات عن ذلك فسوف تقوم الحركة بإصدار بيان حول ذلك وتوضيح الأمر، وإن كل ما يذاع حتى الآن لا علم لنا به.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد زعمت أن السلطة الفلسطينية قامت باعتقال المجموعة الثالثة من مطلقي صواريخ "الهاون" على المستوطنات الإسرائيلية وهم من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والعاملين في جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام".

يشار إلى أن كتائب القسام قد أعلنت عن تطويرها لصواريخ الهاون، وأنها تنتج هذه الصواريخ محليا، كما أنها زفت بشرى للشعب الفلسطيني بأنها استطاعت اقتناء صواريخ "لاو".

كما أن الرئيس عرفات طلب من أجهزة الأمن الفلسطيني وقف هذه الهجمات بالهاون.. وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أن 103 صواريخ هاون أُطلقت على المستوطنات الإسرائيلية.

الـ"سي آي إيه" تتدخل لوقف الهاون

على نفس الصعيد تؤكد مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وبعض الأطراف العربية مارست ضغطا كبيرة على الجانب الفلسطيني من أجل إقناعه بالعمل ضد استخدام قاذفات الهاون في عمليات القصف.

وأكدت هذه المصادر أن الإدارة الأمريكية قررت التخلي عن موقفها السابق القاضي بعدم التدخل في المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وحسب هذه المصادر فقد أصدر الرئيس الأمريكي بوش تعليماته لقيادة وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية الـ"سي آي إيه" بالعودة لبذل الجهود من أجل التقريب بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية.

في هذه الأثناء انفرد التلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة (20-4-2001) بخبر مفاده أن اجتماعا قريبا سيعقد للتنسيق الأمني الثلاثي الأمريكي الفلسطيني الإسرائيلي.

وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن هذا الاجتماع سيكون مختلفا عن الاجتماعات التي سبقته من حيث النتائج، سيما بعدما تأكدت إسرائيل أن السلطة قد شرعت بالفعل بالعمل ضد الذين يطلقون قذائف الهاون.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع