بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"دايمون" خامس سفينة يغرقها الأمريكان لخرقها الحظر

دبي - أحمد حسين وحاتم كمال وموسى طنبوز - إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2001

أمريكا تمارس القرصنة البحرية

في الوقت الذي تواصل فيه فرق الغواصين محاولاتها المضنية لغلق فتحات ناقلة النفط العراقية "زينب" التي وُجهت الاتهامات للبحرية الأمريكية بالتسبب في إغراقها قبالة سواحل إمارة دبي.. خيّم جو من القلق في الإمارات بسبب احتمال تعرض ناقلة أخرى تدعى "دايمون"، وتحمل نفطا عراقيا بحمولة 1500 طن لنفس مصير زينب التي احتجزها الأمريكان في عرض الخليج، رغم حالتها السيئة المتهالكة بدلا من توجيهها إلى أقرب ميناء.

وتشير المعلومات المتوفرة أن الناقلة دايمون التي تحمل علم "هندراوس" وأدخلت ميناء زايد حالتها سيئة، وأنه قد جرى تسليمها إلى قوات الأمم المتحدة بدل القوات البحرية الأمريكية بسبب مخالفتها لقرار الحظر المفروض على العراق؛ حيث قال "سالم الظاهري" مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة في الإمارات: إن حالة الناقلة سيئة وقد تتعرض للغرق.

ولم يُعرف حتى الآن ما إذا كانت دايمون تعرضت للضرب من جانب البحرية الأمريكية أم لا، وإن كان من المرجح -حسب المصادر التي استطلعها موقع "إسلام أون لاين.نت"- أن البحرية الأمريكية فضلت ترك أمر الناقلة "دايمون" لقوات الأمم المتحدة بعد أن انكشف دور البحرية الأمريكية في غرق الأولى (زينب)، وتلويث مياه الخليج والشواطئ الإماراتية.

وأشارت المصادر أيضا إلى أنه من المحتمل أن يكون رد الفعل الغاضب من السلطات الإماراتية تجاه تصرف البحرية الأمريكية مع الناقلة زينب هو الذي جعل البحرية الأمريكية لا تكرر فعلتها مع الناقلة "دايمون".

وكان مسئول في مجال حماية البيئة في دبي قد أعلن الخميس 19/4 أن نفطا خاما يتسرب من سفينة تحمل نفطاً عراقياً قبالة الشواطئ الإماراتية بالقرب من المكان الذي غرقت فيه الأسبوع الماضي الناقلة زينب، وعلى متنها حمولة من النفط العراقي المهرب.

وقال المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه: إن "نفطا يتسرب من سفينة عراقية أخرى قبالة سواحل دبي قد تكون أصيبت الأحد الماضي 15/4 بنيران أطلقتها إحدى سفن قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات".

وبحسب المسئول الإماراتي، فإن القصف أحدث "فجوة في جنب السفينة مما تسبب في تسرب النفط الخام". ورفض تحديد هوية السفينة الحربية المعنية في إطار قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات التي تضم خصوصا البحرية الأمريكية والكندية والبريطانية والفرنسية.

ومن جانبها نفت قوة التدخل المتعددة الجنسيات في الخليج مهاجمة السفينة المذكورة قبالة شواطئ الإمارات، وقال المتحدث باسم القوة المكلفة بمراقبة تطبيق الحصار الدولي المفروض على العراق العقيد "جيف غراديك": إن "هذا ليس صحيحا"، مضيفا أن قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات لا تستخدم مثل هذا الإجراء في الخليج.

وأضاف غراديك، وهو المتحدث أيضا باسم الأسطول الخامس الأمريكي ومقره البحرين، أن السفينة التي تحمل اسم "دايمون" خضعت للتفتيش من قبل قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات في وقت لم يحدده، ثم تم تسليمها الخميس إلى الحكومة الإماراتية وهي حاليا بتصرف الحكومة الإماراتية.

في غضون ذلك لا يزال عمال النظافة يواصلون عمليات تنظيف شواطئ إمارات دبي والشارقة وعجمان بعد أن لوثتها بقع الزيت المتسرب من الناقلة زينب، كما أدى توقف محطة مياه "اللية" بالشارقة عن العمل بسبب وصول بقعة الزيت إلى موقعها -إلى انقطاع مياه الشرب عن معظم المناطق السكنية بالشارقة منذ أيام.

ومن المتوقع أن تتلقى النيابة العامة تقريرا عن حادث غرق الناقلة زينب من الجهات المسئولة، خصوصا بعد أن ينتهي فريق عمل الغواصين من معاينة الباخرة والوقوف على أسباب غرقها لتحديد السبب والمسئول عنه.

حادثة "زينب".. هي الرابعة!

على صعيد آخر كشف ضابط بحري بريطاني النقاب عن أن غرق السفينة زينب لم يكن الحادث الأول الذي يقع على سواحل الإمارات.

وأكد "ديفيد كوك" كابتن السفينة البريطانية "كامبرلاند" التي غادرت دبي مؤخرًا، وكانت تشارك من قبل في مراقبة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، أن عمليات التهريب وما رافقها من حوادث غرق لناقلات النفط عبر الممرات المائية في دول الخليج تسببت في أضرار بيئية بالغة لعدد من سواحل دول المنطقة، ومنها الإمارات.

وقال كوك: إن هناك ثلاثة حوادث وقعت خلال العامين الماضيين على سواحل الإمارات، وتسببت في أضرار بالبيئة والحياة البحرية بعد غرق حاويات التهريب؛ بسبب قدمها وعدم توفر الشروط الصحية اللازمة لنقل مثل هذه المواد.

وأضاف كوك في تصريح صحفي أن ناقلة نفط بحرية كانت قد غرقت عام 1998 قبالة سواحل إمارة الشارقة، وكانت تحمل نحو 5000 طن من البنزين العراقي المهرب؛ مما تسبب في إغلاق محطة رئيسية لمياه الشرب تغذي أكثر من 500 ألف شخص عدا ما سببته من أضرار بيئية كبيرة وتهديد الحياة البحرية في المنطقة.

وأكد أن ثاني هذه الحوادث وقع عام 1999 حين ترك المهربون بارجة أخرى في سواحل الخليج العربي الشمالي، وتسبب ذلك في دمار للبيئة البحرية وإعاقة الملاحة البحرية في المنطقة.

كما غرقت مركبة بحرية أخرى محمّلة بالنفط المهرب قبالة سواحل أبو ظبي ملحقة أضراراً بالغة بالحياة البحرية والبرية على السواء، إضافة لأضرار كبيرة في بنية الساحل التحتية.

وأوضح أن سبب غرق المركبات والحاويات المستخدمة في التهريب يعود إلى أنها قديمة جداً وعمرها يتجاوز 30 عاماً، وهي في ظروف سيئة للغاية ولا تصلح للنقل أساساً.

وأكد أن السلطات المختصة في دول التعاون الخليجي تبذل أقصى جهودها لمنع عمليات التهريب وللمحافظة على البيئة، وتقوم بدوريات منتظمة بالتعاون مع قوات عدد من الدول المتواجدة في المنطقة، وتشارك فرق خفر السواحل وحرس الحدود في عمليات المراقبة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع