|

الأمم
المتحدة تساند لبنان ضد إسرائيل
بيروت-
آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2001
تلقت
الحكومة اللبنانية دعما من الأمم
المتحدة لموقفها الرافض للانتهاكات
الإسرائيلية لحدودها؛ حيث أصدر
الممثل الشخصي للأمين العام للأمم
المتحدة "ستيفان دوميتسورا"
بيانا قال فيه: إن "الخروقات
الواضحة والصارخة للطيران الحربي
الإسرائيلي للأجواء اللبنانية،
تعتبر انتهاكا لقراري مجلس الأمن 425
و1337".
وجاء
في البيان الذي صدر بعد لقاء عاجل
بين "دوميتسورا" و"لحود"
الجمعة 20/4/2001 أن "الطيران
الإسرائيلي قام بانتهاك الأجواء
اللبنانية، خارقا جدار الصوت مرتين..
وبلغ بذلك عدد خروقات الأجواء
اللبنانية 342 مرة منذ أول أغسطس
الماضي".
وأضاف
أن "من شأن هذه الخروقات الواضحة
والصارخة، ألا تساعد في التخفيف من
الحِدّة التي يتسم بها هذا الظرف
الخاص الذي تمر به المنطقة. كما تسبب
هذه الأعمال قلقا جائرا بين السكان
ويجب أن تتوقف".
وقد
جاء هذا البيان بعد الاتصالات
المكثفة التي أجراها الرئيس لحود مع
"كوفي عنان"، إثر العدوان
الإسرائيلي الجوي على موقع الرادار
السوري في "ضهر البيدر" يوم
الإثنين الماضي (16-4-2001).
وحسبما
ذكرت الأوساط الرسمية فإن الرئيس
لحود أثار في الاتصالات مع عنان
تجاهل الأمم المتحدة للخروقات
الإسرائيلية للسيادة اللبنانية،
برا وبحرا وجوا، والتي بلغت مئات
المرات؛ داعيا الأمم المتحدة للقيام
بدورها المطلوب كحافظ للأمن ومراقب
حيادي لما يجري من انتهاكات
إسرائيلية.
وأضافت
الأوساط أن لحود أكد لعنان تمسك
لبنان بمزارع شبعا وبحقه في استخدام
كل الوسائل لتحريرها من الاحتلال
الإسرائيلي، وبالتالي لا يمكن لومه
على مقاومته هذا الاحتلال، مشددا
على رفض لبنان لاستمرار هذه
الخروقات مهما كانت الذرائع.
وقد
وعد عنان بمتابعة هذا الموضوع، وطلب
من قيادة قوات الطوارئ الدولية
تحديد عدد الخروقات، لا سيما الجوية
منها، وأجرى اتصالا بممثله في لبنان
طالبا إليه إصدار البيان السالف
الذكر.
حشود
إسرائيلية
على
صعيد آخر استمرت إقامة التحصينات
والمواقع العسكرية الإسرائيلية على
الحدود اللبنانية، غير أن "تيمور
غوكسيل"، المتحدث باسم قوات
الطوارئ الدولية المتمركزة في جنوب
لبنان، نفى هذه الأنباء التي تحدثت
عن حشود وتعزيزات عسكرية إسرائيلية.
وكان
الممثل الشخصي للأمين العام للأمم
المتحدة "دوميستورا" طلب يوم
الجمعة (20-4-2001) لقاء عاجلا مع رئيس
الجمهورية "إميل لحود"، أبلغه
فيه أن الأمم المتحدة أحصت منذ أول
أغسطس من العام الماضي وقوع 342
انتهاكاً جوياً إسرائيلياً للأجواء
اللبنانية.
وكان
الطيران الحربي الإسرائيلي واصل-
لليوم الخامس منذ بداية الأسبوع،
وعقب الغارة الإسرائيلية على محطة
الرادار السورية في منطقة "المديرج"-
تحليقه في الأجواء اللبنانية من
الجنوب إلى الشمال مروراً بأجواء
العاصمة، وخارقاً جدار الصوت فوق
مناطق عدة.
|