|

نواب
مصريون يثيرون قضية مسابقات الجمال
أحمد
سبيع- إسلام أون لاين.نت/26-4-2001
قدم
نائبان من التيار الإسلامي بمجلس
الشعب المصري طلبي إحاطة حول مسابقة
ملكة جمال مصر التي عقدت الأسبوع
الماضي بالقاهرة.
وقال
النائبان: محمد جمال حشمت والسيد
حزين (من جماعة الإخوان) اللذان
تقدما بطلبي الإحاطة الأربعاء
(25-4-2001) لرئيس الوزراء ووزيري
السياحة والعدل: إن إقامة مثل هذه
المسابقات استفزاز لمشاعر
المسلمين، ومخالفة لطبيعة الشعب
المصري المتدين بطبيعته، وإن إقامة
مثل هذه المسابقات تدعو للفتنة،
وتحريك كوامن التطرف؟.
وقال
النائب السيد حزين: إن الحكومة
المصرية إن كانت تحارب التطرف
الديني فعليها أيضًا أن تحارب أنواع
التطرف الأخرى مثل الخلاعة والمجون،
خاصة أن مثل هذه المسابقات تخضع
لمعايير ومقاييس تخدش الحياء، وقد
تكون مقدمة لمسابقات أخرى أكثر
خلاعة؛ مما يؤدي إلى تدهور أخلاق
الشباب الذي أصبح يعاني الفقر
والبطالة.
وقال
النائب د. محمد جمال حشمت: إن هناك
فتوى من مفتي الديار المصرية
الدكتور نصر فريد واصل تؤكد على حرمة
مثل هذه المسابقات، كان المفتي قد
أفتاها عند إقامة مسابقة ملكة جمال
مصر عام 1998، التي نظمتها إحدى شركات
السياحة بمركز القاهرة الدولي
للمؤتمرات والتي لاقت استياء من
جميع فئات الشعب.
وقال
حشمت: إن هناك أكثر من 174 فتاة شاركت
في هذه المسابقة.. فهل علمت الحكومة
بذلك أم لا؟.
وكانت
المسابقة التي بدأت منذ عدة سنوات قد
توقفت عام 1999 ثم عادت للاستئناف هذا
العام 2001.
ومن
المتوقع أن ترد الحكومة على طلبي
الإحاطة، سواء في لجنة الثقافة
والإعلام أو من خل مناقشة المجلس
لطلبي الإحاطة.
ومن
ناحية أخرى حدد مجلس الشعب جلسة
الأحد القادم (29-4-2001) بلجنة الأمن
القومي لمناقشة البيان العاجل الذي
تقدم به 40 نائبًا -نصفهم من الحزب
الحاكم والمعارضة- حول الإجراءات
التي اتخذتها وزارة الداخلية تجاه
بعض مرشحي "الإخوان المسلمين"
لانتخابات مجلس الشورى وهي القضية
التي أثارها النواب الإسلاميون بعد
اعتقال ثلاثة من أنصارهم بمحافظة
الشرقية يوم الخميس الماضي (19-4-2001)
عند تقديم اثنين منهما لأوراق
ترشيحهما، وما زلوا معتقلين حتى
الآن، وذلك بعدما وجهت لهم نيابة أمن
الدولة تهمة إثارة طلاب جامعة
الزقازيق، وحثهم على تنظم مظاهرات
ضد الحكومة.
وكان
المرشحان قد حصلا بالفعل على
الرمزين الانتخابية اللذين سيخوضان
بهما الانتخابات؛ مما قد يسبب حرجًا
للحكومة، خصوصًا أنها سبق أن أعلنت
أكثر من مرة أنها لن تقبض على شخص
مرشح حصل بالفعل على رمزه الانتخابي.
وكانت
لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب قد
ناقشت الأحد الماضي (22-4-2001) البيان
العاجل الذي فجّر الأزمة بين النواب
الإسلاميين ورئاسة مجلس الشعب
والخاص بقضية فلسطين، وحاول رئيس
اللجنة "أحمد أبو زيد" إصدار
بيان يشكر فيه الجهود الأمريكية
تجاه قضية الشرق الأوسط، إلا أن
النواب الإسلاميين الذين حضروا
اجتماع اللجنة اعترضوا على البيان
وهددوا بالانسحاب من اللجنة، وبعد
مناقشات انتهت اللجنة التي حضرها
مساعد وزير الخارجية المصرية إلى
إدانة إسرائيل، وحث القادة العرب
للوقوف خلف القضية الفلسطينية
بفاعلية أكثر.
|