بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومة كوازومي.. شباب لإنعاش ركود اليابان

طوكيو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2001

شكل رئيس الوزراء الياباني الجديد جونيشيرو كوازومي الخميس 26-4-2001 حكومة ضمت للمرة الأولى العديد من النساء، بالإضافة إلى عدد من الشبان وشخصيات كان الحزب الحاكم قد غضب عليها من قبل، وذلك في محاولة لانتهاج سياسة اقتصادية وخارجية جديدة تخرج الاقتصاد الياباني من حالة الركود.

فقد عين كوازومي للمرة الأولى امرأة على رأس وزارة الخارجية هي "ماكيكو تاناكا" الشخصية السياسية الأكثر شعبية في البلاد.

وكانت تاناكا (57 عاما) تشغل منصب نائبة في البرلمان وهي ابنة رئيس وزراء أسبق. وسبق أن تولت منصب وزيرة العلوم والتكنولوجيا. وتحظى تاناكا بشعبية لدى الرأي العام بسبب صراحتها وانتقاداتها اللاذعة في بعض الأحيان للعالم السياسي ووسائل عمل الحزب الليبرالي الديمقراطي الأبرز في اليابان.

أما الوزارات الأخرى التي ستتولاها نساء فهي وزارات: العدل، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والإعمار والبيئة.

كما عين رئيس الوزراء الجديد عددًا من الشبان من الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يرأسه منذ الثلاثاء 24-4-2001. وسيتولى نوبوتيرو إيشيهارا (44 عامًا) نجل حاكم طوكيو شينتارو إيشيهارا وزارة الإصلاح الإداري، فيما سيتولى جين ناكاتاني (43 عامًا) حقيبة الدفاع.

أما السياسة الاقتصادية فسيتقاسمها ماساجورو شيوكاوا (79 عامًا) في وزارة المالية، فيما سيتولى الأستاذ الجامعي هييزو تاكيناكا (50 عامًا) السياسة الاقتصادية.

وسيحتفظ هاكو ياناغيساوا (65 عامًا) الذي يحظى باحترام كبير في الأسواق المالية بوزارة الشؤون المالية. وأبقى كوازومي أيضًا الأمين العام للحكومة والمتحدث باسمها ياسو فوكودا (64 عامًا) في منصبه.

كما ضمت حكومة رئيس الوزراء الياباني شخصيات كان مغضوبا عليها من قبل قادة الحزب الليبرالي الحاكم، فقد عيّن "تاكو يامازاكي" المسؤول السابق في الماضي عن السياسات بالحزب الذي غضب عليه الحزب لاشتراكه في محاولة لإقصاء رئيس الوزراء يوشيرو موري في نوفمبر، وذلك في ثاني أكبر منصب بالحزب بعده، وهو منصب السكرتير العام.

كما عيّن "ميتسو هوريوشي" الوزير السابق للتجارة كرئيس للمجلس التنفيذي للحزب، وهو أعلى جهاز به لصنع القرار. وعيّن أيضًا "تارو آسو" وزير السياسة الاقتصادية والمالية الذي نافسه في انتخابات الرئاسة الأيام الماضية رئيسًا لمجلس البحوث السياسية.

ولا تنتمي أي من تلك الشخصيات الثلاث المختارة لجناح رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو الأكبر بالحزب، والذي شغل هذه المراكز الثلاثة منذ منتصف السبعينيات دون انقطاع.

ويقول المراقبون: إن تشكيل حكومة كوازومي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة بعث النشاط في الاقتصاد الياباني، خصوصًا مع ظهور تقارير مصرفية غير مشجعة عن آفاق الاقتصاد خلال العام المقبل.

ويعاني الاقتصاد الياباني من أعباء ديون معدومة أو صعبة التحصيل هائلة الحجم تتحمل تبعاتها سوق رأس المال والبورصة المحلية التي تعاني من تراجعات ملحوظة في أسعار أسهمها.

كان البرلمان الياباني قد انتخب الخميس (26-4-2001) "جونيشيرو كوازومي" رئيسًا للوزراء بغالبية كبيرة خلفًا ليوشيرو موري، وذلك غداة فوزه الساحق في انتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي. وقد حصل كوازومي (59 عامًا) على 287 صوتًا من أصل 480 في مجلس النواب، مقابل 127 صوتًا لزعيم المعارضة "يوكيو هاتوياما".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع