|

نصوص مبادرة السلام المصرية - الأردنية
القدس - أ ف ب-إسلام أون لاين.نت/26-4-2001
في
الوقت الذي يستعد فيه "شيمون
بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلي
لزيارة كل من مصر والأردن؛ لبحث
المبادرة التي تقدمت بها كل من مصر
والأردن لوقف التصعيد العسكري بين
إسرائيل والفلسطينيين.. تسربت
تفاصيل هذه المبادرة التي رفضتها
إسرائيل ثم قبلتها مع طلب تعديلات
فيها.
وتتضمن
مبادرة السلام هذه ثلاثة جوانب:
الأول يتحدث عن إجراءات تهدف إلى وضع
حد للأزمة بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية، والثاني: عن ترتيبات
تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين،
والثالث: عن تعهد باستئناف
المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق
نهائي، وفيما يلي التفاصيل:
1-
الإجراءات الهادفة إلى وضع حد
للأزمة:
-
يقوم كل من الفريقين باتخاذ تدابير
ملموسة لوضع حد لأعمال العنف،
وإعادة الهدوء بعد أسبوع من
الموافقة على هذه الخطة.
-
وضع حد للحصار العسكري والاقتصادي
والمالي المفروض على الأراضي
الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع
غزة، والسماح بحرية تنقل الأشخاص
والبضائع، والامتناع عن استخدام
أسلحة محظورة من قبل الأسرة الدولية.
-
يتزامن ذلك مع قيام إسرائيل بسحب كل
قواتها ودباباتها وآلياتها المدرعة
من مواقعها في محيط المدن والقرى
ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين إلى
حدود المواقع التي كانت فيها قبل
سبتمبر 2000.
-
الإفراج فورا عن كل الأموال
والمتأخرات المستحقة للسلطة
الفلسطينية.
2-
الترتيبات الهادفة إلى بناء الثقة:
-
التطبيق الفوري للقرارات المتخذة في
قمة شرم الشيخ (5 سبتمبر 1999).
-
التجميد الكامل والفوري لسياسة
الاستيطان، بما في ذلك القدس.
-
التطبيق المتبادل للاتفاقيات
الأمنية الموقعة.
-
توفير الحماية لكافة الأماكن
المقدسة المسيحية والإسلامية.
3-
استئناف المفاوضات:
-
يترتب على الطرفين اتخاذ قرار
استئناف مفاوضاتهما بهدف التوصل إلى
تسوية نهائية حول كافة المسائل
الواردة في جدول أعمالهما، مثل:
القدس، واللاجئين الفلسطينيين،
والحدود، والمستوطنات، والأمن،
والمياه؛ بغية تطبيق قراري مجلس
الأمن الدولي 242 و338 بالكامل.
وتنص خطة السلام الأردنية المصرية
أيضا على "ضرورة المحافظة على
الخطوات التي تم إحرازها خلال
الفترة الممتدة من نوفمبر 1999 إلى
يناير 2001" بما في ذلك فترة قمة
كامب ديفيد الفاشلة في يوليو 2000،
ومباحثات طابا – في مصر- التي جرت في
عهد الحكومة الإسرائيلية العمالية
السابقة برئاسة إيهود باراك.
يذكر
أن هذه المبادرة تم تعديلها أربع
مرات كما صرح شيمون بيريز من قبل،
وقال شارون: إنها بداية لا بأس بها،
وذلك بعدما فشل في وأد الانتفاضة،
واهتزت صورته أمام الشعب اليهودي
بسبب تزايد الهجمات والتفجيرات
الفلسطينية.
جهود
مصرية
من
جهة أخرى .. قال مصدر دبلوماسي مصري
رفيع المستوى: إن مباحثات وزير
خارجية إسرائيل " شيمون بيريز"
بالقاهرة الأحد المقبل (29-4-2001) تعد
بمثابة فرصة مهمة لانتشال المنطقة
من الأوضاع المتفجرة التي تشهدها
خاصة التحركات الأوروبية لدعم
مبادرة مشتركة، ودعم الحل السياسي.
وقال
المصدر: إنه لا يمكن إحداث تعديلات
على تلك المبادرة بما يمس قضايا
جوهرية وعلى رأسها وقف سياسية
الاستيطان الإسرائيلي، وضرورة رفع
كافة الإجراءات القهرية من حصار
وإغلاق وعدوان ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح
المصدر أن القاهرة لن تقبل بأية حجج
إسرائيلية تخص الالتفاف على هذه
المبادرة، وخاصة السعي لتحميل
الفلسطينيين المسئولية عن الأحداث
الراهنة، وبالتالي دعوتهم إلى ما
تسميه حكومة شارون "وقف العنف دون
قيد أو شرط" .
وتابع
قوله: إن القاهرة سوف تناقش مع وزير
خارجية إسرائيل مدى ما يمكن إنجازه
من خطوات وإجراءات متبادلة لعودة
الهدوء إلى المنطقة وبناء الثقة
التي تمكّن من استئناف للمفاوضات
بين الطرفين.
وشدد
المصدر على حتمية أن تتخذ إسرائيل من
الإجراءات التي تهدئ من غضب الشعب
الفلسطيني، وعلى رأسها وقف كافة
أشكال الاستيطان ورفع الحصار،
معتبرًا أنه دون ذلك لا يمكن لأحد أن
يطلب من هذا الشعب التوقف عن مقاومة
الاحتلال وممارساته.
وكشف
المصدر أن الرئيس حسني مبارك سيعمل
خلال مباحثاته مع بيريز على إقناع
حكومة إسرائيل بأهمية اغتنام تلك
الفرصة للتراجع عما تراه القاهرة من
سياسات خاطئة أنتجتها تل أبيب وجرّت
المنطقة إلى هذا الانفجار وتنذر
بالمزيد في حال استمرارها.
على
جانب آخر.. تبحث لجنة متابعة قرارات
القمة العربية في اجتماعها القادم
خلال الأسبوعيين القادمين المبادرة
المصرية ـ الأردنية.
|