|

الهولوكوست
أكذوبة روّجها اليهود
طهران
- محمد ناصري - إسلام أون لاين.نت/
26-4-2001
قدم
البروفيسور "فردريك توبن"
المحقق الألماني المقيم في أستراليا
وعضو "نهضة التجديد الأوروبية"
الذي يُعدّ "روجيه جارودي " أحد
مؤسسيها، بحثًا في المؤتمر الدولي
لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد
في طهران حول قضية "الهولوكوست"
التي يدعي اليهود أنه أبيد فيها ستة
ملايين يهودي بيد النازيين الألمان،
أكد فيها أن هذا كذب وغير واقع،
مشيرًا إلى أنه لا يوجد برهان واحد
يثبت صحة وقوع ذلك.
وقال
(توبن) - على هامش المؤتمر الدولي
لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي عقد
في طهران يومي 24 و25 أبريل -: درست
نظرية النسبية لـ "كارل بوبر"
التي تقول إن العلم البشري - ما عدا
ما له صلة بالعقيدة والفكر - لن يكون
متكاملاً، بل ويكون ناقصًا
ونسبيًّا، وإنه لا يمكن أن نجزم به.
ويضيف..
وعلى إثر ذلك دخلت أنا وزملائي في
دراسة قضية إبادة ستة ملايين يهودي
الشهير بالـ "هولوكوست " بيد
النازيين الألمان، وحاولنا أن نكشف
الحقيقة للعالم.. فالعلوم الفيزيقية
المادية مثل قضية الهولوكست ليست
عقدية لا تحتمل الخطأ، وإنما قد تكون
"حقيقة" تاريخية، وإني لا
أستطيع قبولها إلا بعد تأكدي من ذلك.
لا
عداء بين النازية واليهود
ولا
يؤمن "توبن" بوجود عداء بين
النازية واليهود، لا سياسيًّا ولا
فكريًّا ولا فلسفيًّا، بل يعتقد
بعكس ذلك. ويقول: "لا يوجد ثمّة
برهان تاريخي علمي يثبت ذلك، بل
وبالعكس من ذلك، فهناك قرائن تدل على
قيام تعاون بين اليهود والنازيين.
ورغم
أن شخص "أدولف هتلر" كان يعارض
اليهود علنًا، بيد أن خلافاتهم كانت
في إطار الكلام وحسب، وإن مجرد
الكلام لا يعبر بالضرورة عن قيام
موقف فكري.. وإنه لا يوجد ثمة دليل أن
النازية أساسًا كانت تعاند السامية.
فقد كانت قضية اليهود إبان الحرب
العالمية الثانية قضية هامشية من
الدرجة الثانية، بيد أن اليهود
استثمروها لتحقيق أهدافهم الخاصة
للغاية.
ولذلك
وعند الحديث عن الحرب العالمية
الثانية تبادر بأذهاننا - كما يقول
الباحث - صورة "هتلر" وكأنه لم
يكن همه سوى قمع اليهود.. وأن اليهود
هم المضطهدون المنكوبون، وقد كان
نطاق الدعايات المضللة واسعًا
ومتكاملاً بدرجة أنه لم يتمكن أحد من
الشك في صحته، وبهذا فقد ارتكب
اليهود أكبر تزييف للتاريخ وتضليل
للحضارة البشرية، وأن الانتفاضة
أتاحت الفرصة لإعادة النظر في هذه
القضية.
الإنترنت
يكشف الحقائق
ويعتقد
"توبن" أن الدعايات المضللة من
قبل أجهزة الإعلام لم تسمح لأحد
بإبداء رأي مخالف، حيث إن اليهود
يسيطرون على قطاع الإعلام، إلى أن
ظهر الإنترنت فكشف النقاب إلى حد
كبير عن حقيقة الصهيونية
والهولوكوست في المجتمعات الغربية
عمومًا، وهو ما حدث أيضًا في
أستراليا على سبيل المثال.
ويضيف
البروفسير: "في أستراليا.. حتى قبل
ستة شهور كانت تكتب كافة المواضيع
بانحياز لصالح إسرائيل وضد المسلمين
والفلسطينيين، بيد أن الإنترنت أوجد
ثقبًا في هذه الحلقة؛ إذ قدم معلومات
حقيقية للقارئين، وهذا ما دفع أصحاب
الصحف والصحفيين ليعيدوا النظر في
أعمالهم ، فبادروا بنشر ما لم يكن
نشره ممكنًا قبل ذلك، وحينما نقول
الحقائق، ينزعجون ويهاجموننا بحجة
أن هدفنا هو خلق العداء للسامية
واليهودية.
اليهود
زيفوا التاريخ
ويقول
البروفيسور "فردريك توبن"
المحقق الألماني: إن اليهود جعلوا
"الهولوكوست" حقيقة تاريخية
يعترف بها العالم. ويضيف: "أن هذا
حدث من خلال عدة أساليب.. منها:
1
- "إن لليهود نفوذًا بدرجة غريبة
داخل الحكومات بقطاعاتها المختلفة،
كما أن اليهود حاولوا عبر الدراسات
الأكاديمية أن يعطوا لها صبغة علمية
ويطرحوها كحقيقة تاريخية، وبهذا
الصدد كانت للدعايات الواسعة النطاق
دور رئيسي، وقد أجاد اليهود الظهور
كمضطهدين، والادعاء بأنهم كانوا
ضحايا الظلم خلال القرون، بل وخلال
الألفي عام الماضية، إلا أن أحدًا لم
يسألهم لماذا ظلموكم؟!، بالطبع هذا
الأمر كان نتيجة ممارساتهم.
2
- والشيء الآخر الذي توسل اليهود
إليه أنهم يقدمون منتقديهم على هيئة
مجرمين، ويتعاملون معهم معاملة
المجرمين.
3
- كما أن الصهيونية نوع حاد من
العنصرية حسب قرارات الأمم المتحدة.
طرح
قضية الهولوكوست
ويعتقد
"توبن" أنه بدأت إثارة القضية
لأول مرة في مطلع الستينيات، ثم
توسعت يومًا بعد يوم، ووصلت درجة
حادّة إبان محاكمات فرانكفورت (1963 -
1965) وفقًا للأساطير السائدة أن
النازيين كانوا يقولون لليهود:
ادخلوا هذا الصالون لتستحموا، وإذا
ما دخلوه كان يفتح الغاز من الطابق
الأعلى.. ويقتلون على هذه الهيئة، ثم
كانت تنقل الجثث إلى المحرقة كي تمحى
عبر عملية الحرق.
وقد
رويت هذه الأسطورة منذ عام 1965
بروايات متعارضة.. فتارة ادعوا أنها
تمت عملية الإبادة بوسيلة الغاز،
وتارة أنها تمت عبر البخار، أو
الكهرباء، وأمور لا تمتّ إلى
الحقيقة بصلة.
الجدير
بالذكر أن "الهولوكوست"
الحقيقي تم بأيدي القوات المتحالفة
في الحرب العالمية الثانية، وذلك
لما قامت بقصف المدن الألمانية مثل
مدينة "درستن" بصورة كاملة،
بدرجة أن اضطر الناس لإعمار المدينة
من جديد، وقد أحرق الناس حقيقة في
هذه المدن، وأن هذه الحقائق لم تذكر
في التاريخ. فاليهود ركزوا على
هولوكوست خاصة بهم. وهتفوا في كل
مكان: هولوكوست.. هولوكوست.. هولوكوست..
وربطوا كل شيء بالهولوكوست.
ويعتقد
توبن أنه لم تكن ثمّة علاقة مباشرة
بين الهولوكوست والكيان العبري في
أول الأمر، بيد أن إسرائيل بدأت
تستثمرها منذ عام 1970، حيث إن إسرائيل
ومن أجل بقائها كانت تحتاج إلى شرعية
دولية.
|