|

حزب الله: الرد على إسرائيل مسألة وقت
بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-4-2001
أكد
مسئول بحزب الله اللبناني أن الرد
على الضربة الإسرائيلية الأخيرة
لمحطة الرادار السورية مجرد مسألة
وقت.
وقال
النائب محمد رعد رئيس الكتلة
البرلمانية لحزب الله الجمعة 27/4/2001:
"إن الإمكانات لدى المقاومة
الإسلامية في الجنوب ليست قليلة،
وتتيح لها أن ترسي المعادلة
لمصلحتها، وليس لمصلحة العدو، لكن
الأمر يحتاج إلى شيء من الدقة،
ويفترض أننا عهدناها في المقاومة..
فالمسالة مسألة وقت".
وأضاف
رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله
"أن البقاء الإسرائيلي في مزارع
شبعا يعني أنه لا استقرار في
المنطقة، وإسرائيل تريد ابتزاز
المنطقة.. ولبنان على نحو خاص، وذلك
من أجل الخضوع لشروطها السياسية"،
وأضاف "نحن إذًا في مرحلة عض أصابع
قاسية، إما أن نخضع لإرادة العدو
وشروطه السياسية، وإما أن نشكل
بمقاومتنا سدا تسقط دونه كل محاولات
العدو لابتزازنا".
وقال
رعد "العدو لن يستطيع أن يملي
إرادته على اللبنانيين.. سواء كان
ذلك من خلال تصعيد التوتر والعدوان..
أو من خلال الاستعانة بالأمريكيين
لابتزازنا في الاقتصاد"، وأضاف
"إن البيان الذي أعقب لقاء بوش
والحريري يؤكد على الدعوة إلى وقف
"العنف" من جميع الأطراف في
إزاء الحديث عن أمنيات أمريكية في أن
يكون لبنان قويا اقتصاديا، لكن في
إطار أن يكون جزءا من عملية التسوية
في المنطقة، فالقوة الاقتصادية
المنشودة للبنان وفق المنظور
الأمريكي مشروطة بأن يكون لبنان
جزءا من عملية التسوية التي ترعاها
الإدارة الأمريكية وفق الشروط
الإسرائيلية".
ورفض
رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله
نفي أو تأكيد الأنباء التي تناقلتها
الصحف الإسرائيلية عن نشر حزب الله
لصواريخ في جنوب لبنان. يذكر أن لحزب
الله كتلة برلمانية مؤلفة من 11 نائبا
من أصل 128 نائبا هم أعضاء البرلمان
يتوزعون مناصفة بين المسلمين
والمسيحيين.
وأعلن
حزب الله الشيعي اللبناني اليوم
الجمعة مقتل أول "شهيد" له في
معركة ضد إسرائيل منذ الانسحاب
الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000،
من دون توضيح ظروف مقتله.
أول
شهيد منذ الانسحاب
على
جانب آخر.. أعلن متحدث باسم الحزب "لوكالة
فرانس برس" أن "أحمد حسين عقيل -
23 عاما- استشهد الجمعة 27/4/2001، وستقام
مراسم تشييعه السبت.
وقال
المتحدث الذي لم يشأ توضيح ما إذا
كان الضحية توفي متأثرا بجروحه إذا
كان الشهيد قد شارك في الصدام الأخير
مع الجيش الإسرائيلي في 14 إبريل، أو
في عملية أخرى غير معلنة، واكتفى
بالقول "إن الشهيد كان يشارك في
الجهاد".
ويذكر
أن هذا هو الشهيد الأول لحزب الله
الذي يقود المقاومة في جنوب لبنان
منذ الانسحاب الإسرائيلي في مايو 2000.
|