بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب يتجهون إلى موسكو وأوربا بحثا عن السلام

موسكو- وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-4-2001

توجهت الدبلوماسية العربية إلى أوروبا وروسيا بحثا عن الإنصاف للموقف العربي بعد الانحياز الأمريكي المساند للموقف الإسرائيلي، وتحدي المشاعر العربية، واستخدام "الفيتو" للوقوف ضد القرارات التي تدين إسرائيل في مجلس الأمن، وتأمل الدول العربية الضغط بالدبلوماسية الروسية والأوربية على إسرائيل لتعديل سياستها في الشرق الأوسط.

وسافر دبلوماسيو العرب إلى أوربا وروسيا.. وزار المنطقة وزراء خارجية أوربيين أمثال وزير الخارجية الأسباني، والبلجيكي الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوربي في الدورة القادمة التي تبدأ في يوليو القادم، وهوبير فيدرين وزير الخارجية الفرنسي.

وأعلن " هوبير فيدرين " الجمعة 27/4/2001 في بيروت أن الأولوية بالنسبة لفرنسا، تتمثل في وقف دوامة العنف في الشرق الأوسط، على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وغيرها، وقال عقب لقائه مع الرئيس اللبناني أميل لحود "على كل الذين في مقدورهم التأثير على مجريات الأمور.. وقف دوامة التدهور والعنف والاعتداءات والقمع، إنها الأولوية الرئيسية".

وأضاف وزير الخارجية "ليس من مصلحة لبنان أن يستخدم أيا كان خلافه الحدودي مع إسرائيل حول مزارع شبعا رفع حدة التوتر في المنطقة"، وقال: "لقد أملنا بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان - مايو 2000 - أن تتضح الأمور بسرعة أكبر وبشكل شامل، غير أن هذا الأمر يواجه شتى أنواع الصعوبات التي لا تزال قائمة".

على جانب آخر.. اتجه الرئيس المصري حسني مبارك إلى موسكو والتقي مع كبار مسئوليها، ومع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، وقال "بوتين" للصحفيين إثر لقائه مع مبارك الجمعة 27/4/2001 : "إن خطة السلام الأردنية المصرية تبدو لنا في الاتجاه الصحيح.. وهي نقطة انطلاق"، وأضاف "نحن نعتقد أن المبادرة تتحرك في الاتجاه الصحيح وهي خطوة مهمة، ولكن يجب القيام بخطوات أخرى للوصول إلى صيغة تناسب جميع الأطراف المعنية في هذا الصراع".

ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن بوتين قوله "لن نتوصل إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط بدون الأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف المعنية في هذا النزاع".
وقال بوتين: إن التصورات المصرية الروسية متطابقة حول ضرورة إيقاف العنف ودعوة جميع الأطراف للجلوس على مائدة المفاوضات، وأكد الرئيس الروسي أنه يجب بالتالي دراسة جميع المسارات التي من شأنها أن تؤدي إلى السلام بما فيها اللبنانية والسورية.

يذكر أن روسيا تسعى إلى مشاركة جميع بلدان المنطقة في محادثات السلام والاقتراب، وتؤيد موسكو بقوة مجلس الأمن الدولي في رفع العقوبات المفروضة على العراق في مقابل استئناف عمليات التفتيش.

كان الدور الروسي خلال المرحلة الماضية محدودا رغم أنها الراعية الثانية لعملية السلام في الشرق الأوسط، وقد تراجع هذا الدور في السنوات الماضية أمام نفوذ واشنطن في المنطقة؛ ولذا لم تشارك روسيا في قمة شرم الشيخ بمصر التي عقدت في أكتوبر الماضي، بينما كان العرب يرغبون في حضورها.

تقارب مع أكبر دولة عربية

وعلى جانب آخر .. أكد الرئيس الروسي أن العلاقات المصرية الروسية في طريقها للوصول إلى المستوى الذي كانت عليه في الستينيات، وقال: إن الخبراء الروس يعودون الآن إلى العديد من المواقع في مصر، كما أن لدينا أفاقا جيدة جدا للتعاون في مجالات تصنيع الطائرات والصناعات الكيماوية والطاقة وتطوير البنية التحتية، وكذلك في مجال التعدين والصناعات المعدنية، وفي مجال التعاون العسكري والتكنولوجي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع