بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صندوق النقد يتدخل لإنقاذ الاقتصاد التركي

واشنطن -وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-4-2001 

بعد الأزمة العنيفة التي مر بها الاقتصاد التركي.. وإلحاح أنقرة على واشنطن والهيئات الاقتصادية الدولية في طلب المساعدة والدعم، أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر أن الصندوق على استعداد لمنح تركيا مساعدة مالية إضافية بقيمة عشرة مليار دولار تقريبا.

وأضاف كولر الجمعة 27/4/2001 أثناء مؤتمر صحفي عقده بمناسبة افتتاح اجتماعات الربيع لكل من صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن تفاصيل الخطة المالية لا تزال بحاجة لوضع اللمسات الأخيرة عليها. وأعلن كولر أن "صندوق النقد الدولي سيدعم تركيا في مسيرة استعادة نشاطها الاقتصادي بعشرة مليارات دولار"، وأوضح أن صندوق النقد الدولي يدعم بقوة برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي قدمته الحكومة التركية.

من جهة أخرى.. أعلن وزير الخزانة الأميركي "بول أونيل" أن خطة دعم تركيا "تبدو ملائمة تبعا للظروف السائدة"، ولكن تفاقم الأزمة الاقتصادية وتخفيض سعر صرف الليرة التركية أديا إلى احتياجات تمويلية جديدة لأنقرة.
على جانب آخر.. أعلن "بولنت أجاويد" رئيس الوزراء التركي عن قبول استقالة وزير الطاقة التركي "جمهور أرسومر" الذي وجه له القضاء اتهاما بالتورط في قضية فساد كبيرة في وزارته.

وقال أجاويد "أشكر أرسومر على العمل الذي قام به على رأس وزارة الطاقة"، وأضاف "قال لي أرسومر: إنه سيطلب أيضا رفع الحصانة البرلمانية عنه في حال إذا تم تقديم طلب بهذا الشأن تمهيدا لمحاكمته". ويذكر أن حملة ضخمة لمكافحة الفساد بدأت في تركيا في يناير الماضي، وأطلق عليها اسم "الطاقة البيضاء" وأسفرت عن اعتقال موظفين كبار في وزارته ووزير سابق، وقد ورد اسم أرسومر في سلسلة من المخالفات في استدراجات العروض العامة في قطاع الطاقة في إطار قرار الاتهام المتعلق بهذه القضية التي كشفت عنها مؤخرا محكمة أمن الدولة في أنقرة.

وقد دافع وزير الطاقة التركي عن الاتهامات الموجهة إليه مؤكدا "أنه عرضة لاتهامات جائرة جدا وعارية عن الصحة"، واضاف "أن ضميري مرتاح، ولكن لا يمكنني الاحتفاظ بمنصبي في هذه الظروف". ومن الجدير بالذكر أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية خانقة ناجمة عن خلاف بين الرئيس أحمد نجدت سيزر وبين بولنت أجاويد رئيس الوزراء حول خطة مكافحة الفساد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع