بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات فرنسا.. خروج جوسبان وصعود لوبان 

وحدة الاستماع والمتابعة – وكالات – إسلام أون لاين.نت /21-4-2002

جوسبان وزوجته

أكدت نتائج استطلاعات الرأي خروج رئيس الوزراء الفرنسي الاشتراكي "ليونيل جوسبان" من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا، ونجاح الرئيس اليميني المنتهية ولايته "جاك شيراك"، وزعيم اليمين المتطرف "جان ماري لوبان" وصعودهما للدورة الثانية من الانتخابات.  

وفى رد فعل فوري ، أعلن جوسبان انه سينسحب من الحياة السياسية في فرنسا بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات التي ستجري في الخامس من مايو2002.

وقالت قناة "الجزيرة" الفضائية الأحد 21-4-2002: إن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى حصول شيراك على 20% من إجمالي الأصوات الصحيحة مقابل 17% حصل عليها لوبان، بينما لم يحصل جوسبان إلا على 16% فقط، في واحدة من كبرى المفاجآت التي تشهدها فرنسا.

وكانت استطلاعات الرأي السابقة قد توقعت أن يأتي مرشح اليمين المتطرف "جان ماري لوبان" -73 عاما- في المرتبة الثالثة. وساهم في هزيمة جوسبان تشتت أصوات اليسار بين ثلاثة مرشحين اشتراكيين على رأسهم التروتسكية "أرليت لاجييه" -62 عاما- التي تترشح للمرة الخامسة.

احذروا المتطرف لوبان

لوبان

وفي رد فعل سريع، دعت فيدرالية مسلمي فرنسا من لهم حق التصويت من العرب والمسلمين المقيمين بفرنسا إلى ضرورة التصويت لصالح الرئيس شيراك حتى لا ينجح لوبان المعروف بمواقفه المعادية للعرب والمسلمين.

ووجه "محمد بشاري" رئيس الفيدرالية عبر قناة الجزيرة الفضائية مساء الأحد رسالة لحوالي ثلاثة ملايين ناخب عربي بفرنسا بضرورة التصويت في الجولة الثانية لصالح شيراك.

وقال المحلل السياسي "جواد بشارة" للجزيرة: إن وصول لوبان للجولة الثانية هو رسالة لإقصاء اليسار الفرنسي، غير أنه ليس دليلا على إمكانية نجاحه في الجولة الثانية، مشيرا إلى أنه لن يحصد أكثر مما حصده في الجولة الأولى؛ لأن أصوات اليمين وجزءا من أصوات اليسار ستؤول إلى شيراك.

وأضاف بشارة أن اليسار بهذه النتيجة لن يحصل على الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في منتصف يونيه 2002؛ لأنه لو كان يملك القدرة على ذلك لعمل على إنجاح مرشحه جوسبان في الجولة الأولى، واصفا ما حدث بأنه نكسة وصفعة من الناخب الفرنسي لبرامج اليسار.

وأوضح أن مشكلة جوسبان أنه حاول أن يكون نسخة من اليمين لإرضاء الناخب الفرنسي، غير أن وعي الناخبين جعلهم يرفضون الصورة ويتمسكون بالأصل شيراك.

وأشار إلى أن العرب والمسلمين أصبحوا في حل من الالتزام الأخلاقي مع اليسار الذي كان يعد الأقرب لهم، وأن الحرج الذي كانوا يتعرضون له جراء تأييد جوسبان ضد الرئيس شيراك قد زال، وأن عليهم أن يلتزموا بنداء فيدرالية مسلمي فرنسا بضرورة الوقوف خلف شيراك في الجولة الثانية.    

وكانت الدورة الأولى من انتخابات الرئاسية الفرنسية التي أجريت الأحد 21-4-2002 لاختيار مرشحين اثنين فقط من بين 16 مرشحا قد شهدت نسبة امتناع كبيرة عن التصويت بلغت 9،28% من الناخبين المسجلين طوال اليوم الانتخابي، وهى أكبر بسبع نقاط عما كانت عليه في الانتخابات الرئاسية عام 1995. 

تنافس في الانتخابات 12 مرشحا، وأربع مرشحات، بزيادة تسعة أشخاص عما كان عليه عدد المرشحين في انتخابات عام 1995.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن نسبة المشاركة حتى ظهر الأحد لم تزد عن 41،21% من أصل نحو 40 مليون ناخب.

أرجع المحللون ضعف المشاركة في الانتخابات إلى ابتعاد الفرنسيين عن الاهتمام بالسياسة بعد خمس سنوات من التعايش بين الرئيس الفرنسي اليميني "جاك شيراك" ورئيس الحكومة الاشتراكي "ليونيل جوسبان"، كما أن الكثير من الفرنسيين يعتبرون أن المحك الأساسي يتمثل في الدورة الثانية التي لا يشارك بها سوى المرشحين اللذين يحققان أفضل نتيجتين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع