بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أطفال إندونيسيا لا يحلمون بالرئاسة

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/17-5-2001

الرئاسة ليست حلم أطفال إندونيسيا

أكدت دراسة أجريت على 2500 طفل إندونيسي باسم "استبيان الأطفال التسويقي لعام 2001" أن معظم الأطفال الإندونيسيين يحلمون بأن يمتهنوا أعمالا غير سياسية، وأن آخر ما يطمح إليه الطفل الإندونيسي هو أن يصبح رئيسا؛ حيث لم يرغب في ذلك سوى 0.4% فقط!

وقال المدير التنفيذي للشركة "هاندي إروان" بأن 40% من الأطفال قالوا بأنهم يريدون أن يصبحوا أطباء، و10% منهم يحلمون بالعمل كمهندسين، و8.5% يريدون العمل في سلك الجيش أو الشرطة، وتوزعت النسبة الباقية بين الاحتراف في الألعاب الرياضية ( 6.6%) أو أن يصبحوا علماء وأساتذة جامعات (3%)، وقال 2.7% منهم إنهم يريدون أن يكونوا نجوما في الغناء والفن، و2.2% منهم يريدون العمل كمضيفين أو مضيفات في الطيران المدني، و2.1% يرغبون في العمل كمهندسين معماريين أو مدنيين.

تراوحت أعمار الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة من السابعة إلى الثانية عشر عاما من مختلف طبقات المجتمع ومن مختلف المدن، وأجري الاستبيان في الوقت الذي تنشغل به وسائل الإعلام بالرئاسة وقضيتها، ومشاهدة الأطفال للمظاهرات وأعمال العنف في الشوارع، واهتمام وسائل الإعلام بالأزمة الرئاسية.. وستعرض النتائج على رجال الأعمال وخبراء علم النفس والتسويق في اجتماع يُعقد في جاكرتا السبت 19/5/2001 الجاري.

ويعتقد تربويون آسيويون أن عزوف أطفال إندونيسيا وآسيا عموما عن الحلم بالمناصب السياسية يعود لحجم الفساد المنتشر في الأوساط السياسية وتقديم أكثر من مسئول للمحاكمة مثل رئيس الفليبين "إسترادا" وكذلك الرئيس الإندونيسي "واحد".

الأطفال أمل البيئيين

على جانب آخر.. توصلت المنظمات البيئية العاملة في إندونيسيا إلى نتيجة مماثلة فبعد أن فشلت جهود البيئيين الدعائية والإعلامية حتى باستخدام وسائل للضغط على الحكومة لوقف استنزاف الثروات الطبيعية وعملية تدمير الغابات الاستوائية الخضراء -توجهت الجهود منذ بداية هذا العام لتوعية الأطفال.

يتم ذلك بترتيب حملات توعية وتثقيف لأطفال المدارس بأهمية الحفاظ على الطبيعة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في الجزر الإندونيسية، وتعريفهم بما يهددها من مخاطر، وأثر الأنشطة الاقتصادية والأطماع التجارية فيها.

وقد أنتج الصندوق العالمي للطبيعة "w w f" أشرطة فيديو عن الغابات والحيوانات والطيور المهددة بالانقراض وصور وألعاب باللغة الإندونيسية لإثارة الوعي البيئي عند الطفل.

وقد تبرع عدد من البنوك الآسيوية والإندونيسية بتكاليف الحملة. وتتعمق الدروس البيئية لدرجة توعية الطالب بضرورة الحفاظ على المياه وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية والإبلاغ عن أية جهة تقوم بتقطيع الأشجار أو رمي النفايات في الغابات، أو عن المصانع التي تلقي نفاياتها السامة في الأنهار.

وقد بدأ الصندوق العالمي برنامجه في 180 مدرسة في العاصمة وضواحيها، معتمدين على رأي العاملين الإندونيسيين في المنظمة الذين يرون أن جهود التوعية البيئية بين الكبار لم تعد ذات فائدة كبيرة مقارنة بتوعية الصغار.

وذكرت دراسة صادرة عن فرع الصندوق العالمي في إندونيسيا حول الوعي البيئي بين البالغين أن البيئة تعتبر في المنزلة التاسعة ضمن سلسلة أولوياتهم حسبما أكده "ديسي بولا" مدير الوعي التعليمي والإعلام في مكتب إندونيسيا، وقال بولا: "إن القطاع العام والخاص يهملان الحفاظ على البيئة والطبيعة"، وأشار إلى أن ثروات إندونيسيا الطبيعية من غابات وأسماك ومياه مهددة، بالإضافة إلى أشكال تلوث مختلفة وفيضانات.

وتقول "شينتا ناتاجوجو" مديرة التسويق في الصندوق العالمي بإندونيسيا: "إن تنمية الوعي البيئي في إندونيسيا مهم للغاية، ولكننا وجدنا أنه من الصعب جدا تغيير عقلية البالغين؛ فليس هناك أمل إلا في تثبيت التصور الصحيح عن البيئة في عقول الأطفال"، ولذلك تدعو المنظمة إلى ضم قضايا البيئة بشكل مركز ضمن المناهج الدراسية كإستراتيجية جديدة للحفاظ على الطبيعة الإندونيسية، لكن ذلك يواجه رفضا من قبل الساسة "الكبار" في وزارة التعليم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع