|

القرضاوي: مجيء شارون لقطر يدنس أرضها
الدوحة- عطية الطيب- عصام تليمة- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001
أعلن
الشيخ يوسف القرضاوي معارضته للدعوة
التي وجهها وزير الخارجية القطري
الشيخ "حمد بن جاسم" لرئيس
وزراء إسرائيل "إريل شارون"
للالتقاء برئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات على أرض قطر، معتبراً أن
مجيء شارون إلى قطر سيدنّس أرضها.
وقال
الشيخ القرضاوي خلال خطبة الجمعة
(18-5-2001) التي ألقاها مسجد عمر بن
الخطاب 18/5/2001م في العاصمة القطرية
الدوحة: "لا مرحباً به.. إنني أربأ
بأرض قطر أن تتدنس بقدم هذا السفاح
الأكبر، إنني أربأ بأرض قطر أن
يدنسها شارون.. هذا الخنزير".
ثم
استدرك قائلا: "لا بل الخنزير -رغم
خبثه- أفضل منه، فالخنزير لا يقتل،
أما شارون -هذا الجزار- فإنه قتل
ويدمر، ولا يبالي بأحد"، ثم قال
الشيخ القرضاوي: "إنني قلت لمن
صافح شيمون بيريز صاحب مجزرة قانا في
لبنان والتي قُتل فيها أكثر من 100
لبناني أن يغسل يديه سبع مرات إحداهن
بالتراب، وإنني أقول – والكلام
للقرضاوي – لمن سيصافح شارون أن
يغسل يديه سبعين مرة لا سبع مرات"..
وأضاف القرضاوي: أحس بخيانة عالمية
لقضية فلسطين.
كما
علق على ما قامت به سلطات الأمن
الأردنية يوم الجمعة الماضية (11-5-2001)
أثناء قمعها لمسيرة سلمية في عمّان
مستخدمة الهراوات والعصي والقنابل
المسيلة للدموع فقال: "لقد ساءتني
تلك المشاهد الدامية، وما وقع
للشرفاء والأحرار من رموز العمل
الوطني"، وتساءل: "لماذا لا
تعبر الأمة عن نفسها؟ لماذا لا تعطى
الحرية للشعوب العربية؟ لقد كان
الخوف من بطش الحكومات العربية
سبباً من أسباب تكاسل تلك الشعوب عن
التجاوب مع دعوة العلماء لجعل يوم
الثلاثاء الماضي (15-5-2001) يوم غضب عام".
ووجه
القرضاوي اللوم إلى الحكومة
الأردنية التي تعاملت بقسوة،
مستعملة القنابل المسيلة للدموع
والهراوات مع رموز العمل الوطني
الذين حاولوا الخروج في عمان الجمعة
الماضية للتعبير عن غضبهم بمناسبة
ذكرى النكبة، وألقى بلائمة على
الأنظمة العربية التي لا تعطي
لشعوبها الحرية الكاملة للتعبير عن
غضبهم، والتفاعل مع قضايا أمتهم؛
مما كان له أكبر الأثر في عدم
الاستجابة المثلى التي كان يتوقعها
العلماء الـ 250 الذين وقّعوا على
البيان الداعي إلى جعل الثلاثاء
الماضي يوم غضب عام.
|