بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أبو هنود خرج من تحت الأنقاض وبيده مصحف!

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001 

هل أبو هنود بخير؟ هل أبو هنود أصيب؟ كيف المجاهد أبو هنود؟ قاهر اليهود هل خرج سليما؟.. بهذه التساؤلات كان المواطنون ينهالون على المسئولين في الأمن الفلسطيني وقيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعدما قصفت طائرات "إف 16" الإسرائيلية لأول مرة السجن المركزي لمدينة نابلس، حيث يُحتجز المجاهد "محمود أبو هنود" قائد الجناح العسكري لكتائب القسام.

وقد أكد شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين. نت" في فلسطين أنهم شاهدوا المجاهد "محمود أبو هنود" وهو يخرج من تحت الأنقاض وينفض عن نفسه الغبار وبيده مصحف، وباليد الأخرى يساعد في إسعاف المصابين ونقلهم من مكان الحادث.

وأكد أحد أفراد الشرطة الفلسطينية أن لحظة القصف كان أبو هنود يصلي في سجنه وفي مكان يسمي "الإكليل" داخل سجن نابلس القديم، وهو مبنى تم بناؤه في زمن الانتداب البريطاني، وأن الغرفة التي تواجد بها أبو هنود سُمك الحائط فيها حوالي ثلاثة أمتار ونصف، ولو تم هدم السجن فلن يصاب بأذى.

وقال: "قُصف السجن واستمر أبو هنود في صلاته، وامتلأت الغرفة بالغبار ولم يعد أحد منا يرى الآخر صرخت فلم يردّ عليّ، ولكن بعد أن انتهى من صلاته أخذ يبحث عني حتى وجدنا بعضنا البعض، وتمكنا من مساعدة الآخرين بالخروج بسلام".

ويقول الشيخ "حسن يوسف" أحد قيادات حركة "حماس": إن التحليل العام والتقدير العام من استهداف سجن نابلس هو أنه كان يستهدف في المقام الأول المجاهد محمود أبو هنود؛ بهدف رفع معنويات الشعب الإسرائيلي المنهارة إثر العملية الاستشهادية التي وقعت في نتانيا وأدت إلى مصرع ستة صهاينة وإصابة ما يزيد عن مائة آخرين، وكذلك النكسات التي أصيبت بها حكومة شارون التي جاءت لترفع شعار الأمن والسلام للشعب الإسرائيلي.

وأضاف: رغم أن كل الشعب الفلسطيني مستهدف بشكل أساسي، ولكن نؤكد على أن هدف قصف السجن هو أبو هنود، وخاصة بعد فشل محاولة اغتياله التي وقعت العام الماضي؛ وذلك لرفع معنويات الشعب الإسرائيلي.

ويرى "نبيل أبو عمرو" وزير الشئون البرلمانية في السلطة الفلسطينية ألا نحمّل الأمور أكثر مما تحتمل، رغم الجنون في إسرائيل الذي دفعها إلى استخدام طائرات إف 16 لأول مرة لقصف الأهداف الفلسطينية.

وأضاف أن القيادة الإسرائيلية مرتبكة، وأن هذا العدوان الإسرائيلي ناتج عن شعورهم بالفشل، وهم كلما شعروا بالفشل زادوا في العدوان.

وأكدت مصادر في حركة حماس أن أبو هنود لم يُصب بأذى إلا بعض الخدوش أثناء خروجه من تحت الأنقاض، وأنه الآن في مكان آمن.

وتؤكد مصادر فلسطينية ومصادر في حركة حماس أن قطاع غزة يخلو من المعتقلين السياسيين، وآخرهم كان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وأن سجون السلطة في القطاع تخلو من المعتقلين حتى محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحماس لا يوجد داخل السجون الفلسطينية.. وكل ما هو معروف عنه أنه تمكن من الخروج واللجوء إلى مكان آمن.

أما في نابلس فغالبية السجناء خارج السجن منذ بدء القصف الإسرائيلي للمدن الفلسطينية فيما يسمى "إجازة" حتى تتضح الأمور.. وفي أعقاب القصف لم يعد هناك سجناء.

وتسخر المصادر الفلسطينية من مطالبة شارون لعرفات بسجن قادة الحركات الإسلامية في الوقت الذي تشن فيه الطائرات الإسرائيلية الغارات تلو الأخرى على هذه السجون وتهدمها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع