بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حملة "مائة يوم ويوم" لإعمار فلسطين

لندن - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/18-5-2001

في الوقت الذي أعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون "خطة مائة يوم" لإنهاء الانتفاضة من خلال الإسراف في القتل والتدمير، وتخريب البنية التحتية، وقتل النساء والأطفال والشيوخ.. انطلقت يوم الثلاثاء الماضي في الذكرى 53 لنكبة فلسطين حملة خيرية أطلق عليها اسم "حملة مائة يوم ويوم" ترعاها عدد من المؤسسات الإغاثية والإنسانية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، تحت مسمى "ائتلاف الخير"، ويرأسها العلامة الشيخ يوسف القرضاوي؛ لإصلاح ما أفسدته آلة الحرب الإسرائيلية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

وقال "ائتلاف الخير" في بيان صحفي وقعه الشيخ القرضاوي: "إن مجموعة من المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية والدولية تداعت للانطلاق بحملة إغاثة إنسانية، تهدف إلى توسيع دائرة الدعم لدفع الخطر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورسم الصورة الحقيقية لمعاناة الفلسطينيين، والعمل على تخفيف آثار الحصار الظالم الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على الضفة والقطاع".

وتسعى حملة "المائة يوم ويوم" إلى تنفيذ مشاريع إغاثية وتأهيلية وتنموية مع المؤسسات الخيرية في فلسطين؛ لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني، وهي ترمي إلى المحافظة على مقدرات الشعب الفلسطيني وبنيته التحتية، وتشغيل الأيدي العاملة التي فقدت مصدر رزقها في انتفاضة الأقصى المبارك، وإفشال المخطط الصهيوني لتحويل الشعب الفلسطيني إلى متسولين، والنهوض بالمؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية في فلسطين.

برنامج لتخفيف الحصار

ودعا "ائتلاف الخير" جميع المؤسسات الخيرية والإغاثية العاملة لصالح فلسطين إلى التنسيق والعمل الجماعي؛ لتلافي الأخطاء الحاصلة في العمل الإغاثي الذي كاد ينحصر في توزيع المواد التموينية والإغاثية على الفلسطينيين. وقال الائتلاف: إن هذا العمل على أهميته يبقى قاصرا لعدم ضمان عدالة التوزيع بين السكان المحتاجين، ولكونه لا يمكن أن تكون له آثار بعيدة المدى في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، ودعم صموده في وجه آلة العدوان الإسرائيلية.

وطالب الائتلاف بألا ينحصر العمل الخيري في توفير الأغذية والمواد التموينية فحسب، داعيا إلى توخي أساليب أكثر نجاعة، وتعود بالفائدة على عموم المجتمع الفلسطيني، وتدعم صموده في وجه الاحتلال، وذلك من خلال التركيز على تشغيل العمال الفلسطينيين في أعمال تعود بالفائدة على الجميع، مثل استصلاح الأراضي وزراعتها، وإعادة بناء ما تهدم من منازل، واستصلاح الطرقات لفك الحصار على القرى والمدن الفلسطينية.

وقال بيان الائتلاف: إنه يرى أن "أسلوب التشغيل هو الأجدى والأنفع في مثل هذه الحالة، وذلك بدفع مبالغ مالية لكل من يرغب في العمل، بما يخدم المجتمع الفلسطيني". وقال: إن ذلك يعني حصول الفلسطينيين على مداخيل نقدية، "تستطيع الأسر إنفاقها على مختلف السلع، مما يؤدي إلى حلقات متتابعة من الدخل، والذي يزداد بقيمة مضاعفة، عما هو الحال في حالة توزيع المواد الغذائية".

تنفيذ الحملة

ويتم التنفيذ عبر المؤسسات والجمعيات الخيرية ولجان الزكاة في جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية لتوصيل الإغاثة والخدمات إلى مستحقيها، على أن تنسق هذه الجمعيات واللجان مع الجهات المعنية الرسمية والشعبية، بما يلزم لتحقيق أهداف هذه الحملة.

وتقوم الحملة على تشغيل العمال في أعمال تخدم المجتمع الفلسطيني، وترفع من معنوياته مقابل أجور، ويتم التركيز على المشاريع التي تؤدي إلى الاكتفاء الذاتي، كتأهيل المعاقين، وأبناء الشهداء، وإقامة برامج زراعية، وتربية حيوانية، على أن تعطى الأولوية في العمل للعمال الممنوعين من العمل داخل فلسطين المحتلة عام 1948من ذوي العائلات كبيرة الحجم، وطلاب الجامعات الذين لا يقدرون على دفع نفقات الدراسة، على أن تعطى الأولوية لأعمال الترميم، واستكمال المراكز الصحية والتعليمية وغيرها، وأن يتم ذلك في إطار محدد توجهه دراسات وإحصائيات عن كافة الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني من شهداء وجرحى ومعاقين ومعتقلين وعاطلين عن العمل، وآثار التدمير الإسرائيلي وغيرها من الإحصائيات المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والاقتصادية.

قطاعات الحملة

وتركز الحملة على استثمار جهود العمال في إعادة غرس الأشجار في المزارع والأراضي المجرفة، وتعمل على استثمار جهودهم في ترميم البيوت المدمرة جراء القصف الإسرائيلي، بالإضافة إلى المساجد والمدارس. ويتم التركيز على استثمار جهود العمال في استكمال بناء وترميم المستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية وغيرها من المؤسسات.

وتشمل الحملة القطاعات الاقتصادية، بالعمل على تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسر العمال، والمساهمة في التخفيف من حدة البطالة. أما اجتماعيا فتسعى لتعزيز مبدأ التكافل بين أهل فلسطين وإخوانهم في الدول العربية. ويتم تنفيذ الحملة من خلال الجمعيات الخيرية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل مباشر، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ البرامج المقترحة كما يلي:

أولا: فلسطين الخضراء، ويهدف هذا البرنامج إلى تشغيل العمال في زراعة مائة ألف شجرة في مناطق الاستصلاح الزراعي، والعمل على منع الاستيطان الإسرائيلي فيها قدر المستطاع.

ثانياً: الترميم، والهدف من هذا البرنامج هو تشغيل العمال في إصلاح المدارس والطرقات والمساجد والعمل على ترميم المواقع التي تهدمت من القصف الإسرائيلي ما أمكن.

ثالثاً: تحدي الحصار الغاشم، والهدف من هذا البرنامج هو تشغيل العمال في شق طرق التفافية لوصل ما قطعه الاحتلال بين المدن والقرى الفلسطينية، وتسهيل وصول المزارعين والفلاحين إلى أراضيهم.

رابعاً: الطالب المحتاج، ويهدف هذا البرنامج إلى مساعدة طلبة الجامعات الفلسطينية في مسيرتهم التعليمية من خلال أعمال يقومون بها في خدمة مجتمعاتهم المحلية.

خامساً: المزارع، ويهدف هذا البرنامج لمساعدة المزارع الفلسطيني في قطف ثماره وتسويقها، من خلال تشغيل العمال في هذا الجانب بالقدر المستطاع، وكذلك مساعدته في بيع منتوجاته أو تصنيعها محلياً أو خارجياً ما أمكن.

سادساً: تأهيل معاقي الانتفاضة، ويهدف هذا البرنامج إلى تأهيل عدد من مصابي الانتفاضة في مشاريع صغيرة، تساعدهم على المضي في حياتهم بشكل طبيعي.

سابعاً: الجرحى، والهدف من هذا البرنامج المساهمة في دفع مكافآت رمزية للطواقم الطبية في المستشفيات الأهلية والخاصة والحكومية، مما يساعد على خدمة الشعب الفلسطيني بشكل عام، والجرحى والمعاقين بشكل خاص.

ثامناً: إعادة تأهيل أسر الشهداء والمعتقلين، ويهدف هذا البرنامج إلى المساهمة في مشاريع خيرية صغيرة تشارك فيها زوجات وأبناء الشهداء والمعتقلين، بما يحقق لهم دخلاً شهرياً، يعينهم في حياتهم اليومية بكرامة.

تاسعاً: إعادة التسكين، ويهدف هذا البرنامج إلى المساهمة في توفير مساكن بديلة لمن تهدمت مساكنهم، أو أصيبت من جراء القصف الإسرائيلي لحين إعادتهم إلى وضعهم السابق قدر المستطاع.

عاشراً: طلاب المدارس، ويهدف هذا البرنامج إلى تشغيل الطلبة في أعمال رمزية تناسب أعمارهم.

حادي عشر: الدعوة والإرشاد، ويهدف هذا البرنامج إلى تشغيل أساتذة المدارس وأئمة المساجد والدعاة في تقديم النصح والإرشاد، وإقامة المخيمات الصيفية الهادفة؛ للمحافظة على الشباب والنشء.

ثاني عشر: المشاريع الصغيرة، وتهدف إلى توفير سبل العيش أمام أبناء الشعب الفلسطيني في مشاريع تنموية وتأهيلية صغيرة الحجم، ولكن ذات فائدة للمجتمعات المحلية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع