بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"إف 16".. وقذائف اليورانيوم لضرب الفلسطينيين

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001

وصفت قوى ومنظمات حقوقية فلسطينية التصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية الجمعة (18-5-2001) باستخدام طائرات إف 16 في قصف الفلسطينيين بأنه يشكل منعطفا جديدا وبالغ الخطورة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى التي اندلعت منذ أواخر شهر سبتمبر 2000.

وقال خبراء فلسطينيون: إن الصواريخ التي استخدمتها هذه الطائرات لا تُطلق إلا في أوقات الحروب، حيث يبلغ طول الصاروخ الواحد مترين، فيما تصل قوته التدميرية إلى تدمير مبنى بالكامل.

وقد كشفت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية في تقاريرها وبياناتها الأخيرة أن القوات الإسرائيلية صعّدت في الأسبوع الثاني والثلاثين للانتفاضة من أعمالها العدائية ضد المدنيين الفلسطينيين والمقرات التابعة لقوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية؛ حيث استخدمت في عدوانها صواريخ أرض- أرض وصواريخ بحر – أرض وصواريخ جو- أرض، وقذائف المدفعية والدبابات والرشاشات الثقيلة في قصف العديد من المواقع الأمنية الفلسطينية ومنازل المدنيين، مضيفة أن إسرائيل باتت تصعد وتستخدم المروحيات وتستخدم المدفعيات القتالية بشكل لافت.

استشهاد 30 فلسطينيا خلال أسبوع

وقد أدى هذا التصعيد الأخير فقط إلى استشهاد 30 فلسطينيا، من بينهم خمسة أطفال، فيما كانت المجزرة الأعنف التي خلفها استخدام هذه الطائرات ما حدث في مدينتي نابلس ورام الله؛ حيث سقط في مدينة نابلس وحدها 11 شابا فلسطينيا بعد تدمير مبنى بالكامل على ما فيه، فيما استشهد شاب آخر في قصف لموقع الشرطة الفلسطينية في مدينة رام الله.

ووصف الخبراء الفلسطينيون استخدام إسرائيل لسلاح طائرات "إف 16" بأنه السلاح الأخير بعد استخدام العديد من الأساليب الأخرى، في مقدمتها طائرات الأباتشي الهجومية بقذائفها الحارقة، إضافة إلى استخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة ضد الفلسطينيين، سواء بشكل جماعي أو بشكل فردي خلال عمليات الاغتيال التي تنفذها بحق ناشطين فلسطينيين.

وحتى الآن قامت الطائرات المروحية من نوع أباتشي العسكرية بالعمل بكثافة ضد أهداف فلسطينية أمنية تابعه لأجهزة الأمن والشرطة والدفاع المدني، وهيئة الإذاعة والتلفزيون وبعض مقرات الأجهزة والوزارات الفلسطينية، ومكاتب حركة فتح، واستُخدمت لاحقا في ضرب أهداف مدنية مثل ضرب المواطنين المدنيين والسيارات.

وقد تم لاحقا وضع خطة قدمها رئيس هيئة أركان العدو " شاؤول موفاز" لقصف أحياء سكنية فلسطينية تطلق منها النار على مواقع الجيش الإسرائيلي والمستوطنات، والمبادرة بشن عمليات تصفية واسعة للناشطين الفلسطينيين المشتبه بوقوفهم وراء عمليات إطلاق النار، ومنع حركة المرور الفلسطينية على سائر الطرق الالتفافية المخصصة لنقل المستوطنين.

وتشير تقارير المؤسسات الحقوقية إلى أن أنواع الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي هي أسلحة محرمة دوليا؛ فعلى سبيل المثال فإن الرصاص المطاطي الذي تروج وسائل الإعلام الإسرائيلية أنها تستخدمه لتقليص عدد الضحايا هو من النوع القاتل.

جربوا كل ذخائرهم في الفلسطينيين!

وفيما يلي تفصيل لأنواع الذخيرة الإسرائيلية وأساليب القتل التي مورست بحق الفلسطينيين:

1- الذخيرة المحرمة دوليا: حيث يستخدم الجنود القناصة بنادق يبلغ قطر رصاصتها 7.62 مليمترات وهي أكبر من البندقية من نوع "إم 16" التي يبلغ قطر رصاصتها 5.56 مليمترات، واستخدام هذا النوع من الرصاص يترك آثارا قاتلة على ضحاياه.

وبحسب التقارير الطبية الصادرة عن مؤسسات فلسطينية، تتفجر الرصاصات بعد اختراقها جسم المصاب وتلحق أضرارا بالغة بالأعضاء الداخلية وهكذا، حتى في حالة كون مكان الإصابة غير حساس فإن المصاب يتوفى في نهاية الأمر.

وقد نقلت صحيفة "هآرتس" عن البروفيسور " يهودا هيس" مدير معهد التشريع الطبي في "أبو كبير" قوله بأن إحدى المميزات الخطيرة لهذا النوع من الرصاص أنه ينشطر داخل الجسم، وقد تم ابتكار الرصاص المطاطي خصيصا لتفريق المظاهرات، وإذا ما أطلق من مسافة قريبة وباتجاه الأجزاء العليا من الجسم فإن الرصاص يتحول إلى رصاص قاتل.

وأضاف "هيس" أنه على الرغم من تسميته رصاصا مطاطيا فإنه مصنوع من المعدن ومغلف بغلاف مطاطي، وعندما تصطدم الرصاصة مع الجسم ينسلخ الغلاف المطاطي عن جسم الرصاصة المصنوعة من المعدن، هذا إضافة إلى رصاص الدمدم المحظور دوليا.

2-قذائف اليورانيوم: حيث كشف تقرير المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان عن أن الجيش الإسرائيلي يستخدم ما يسمى "ذخيرة تحتوي على عنصر اليورانيوم المفصود" وذلك في قصفه المكثف لمناطق فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية من خلال مروحيات الأباتشي والكوبرا الحربية.

وتعتبر كمية النشاط الإشعاعي في اليورانيوم المفصود أقل من الإشعاع الموجود في اليورانيوم الطبيعي الذي تتعرض له مياه الشرب، وهناك شكلان من المخاطرة في استخدام هذه القذائف:

أولها التسمم الكيميائي: فإذا كانت قابلة للذوبان تمكن الجسم البشري أن يستنشقها؛ وبالتالي تؤثر على الكبد وتؤدي إلى تسممه كيميائيا. أما إذا كانت التركيبة غير قابلة للذوبان فإن استنشاق الغبار الناتج عن القصف يؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بمرض سرطان الرئة.

3-قنابل كيماوية: فقد كشفت مديرية الدفاع المدني النقاب عن أن إسرائيل استخدمت خلال قصفها منازل المواطنين وممتلكاتهم أنواعا جديدة من القنابل الكيماوية المحرمة دوليا، ومن بين هذه الأنواع قنابل الإلكترون والثراميت والنابالم، والتي تشتمل على أجهزة مفجرة مهمتها إشعال محتويات القنبلة التي تضم مواد كيماوية مثل الفسفور والمغنيسيوم والزنك والثراميت وبذرة الكتان، والتي ينتج عنها أثناء الانفجار كرات نارية تؤدي إلى اشتعال المكان المحيط بها.

وغلاف هذه القنابل من الأنواع المقواة والمصممة لكي تنتشر وتشعل النيران في المباني.. كما أن بعض هذه القنابل تحتوي على الغلاف الثقيل من الأنواع المقواة للهجوم على المنشآت ذات التحصين المتين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع