بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شباب فلسطين يتحولون من تأييد التطبيع إلى العمليات الاستشهادية

القدس– محمد الصالح – إسلام أون لاين.نت/19-5-2001

برز من خلال الاحتفالات بأعراس الشهداء الذين استشهدوا في قطاع غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتكررة، تأييد واسع وكبير بين الشباب الفلسطينيين للعمليات الاستشهادية ضد إسرائيل، وذلك خلال تشييع جنائز المواطنين وأفراد الشرطة الفلسطينية الذين استشهدوا.

وعلى الرغم من أن جمهور المشيعين لهذه الجنائز -خصوصا جنائز رجال الأمن الفلسطيني- كان محسوبا في معظمه على فصائل غير إسلامية فإن معظم الشعارات التي رُدّدت في هذه الجنائز كانت الدعوة لتنفيذ عمليات استشهادية ضد إسرائيل؛ ففي تشييع جنازتين على الأقل من هذه الجنائز، دعت عناصر حركة "فتح" إلى اتباع نفس أسلوب مهندس حماس "يحيى عياش" كسبيل وحيد للتعاطي مع حكومة شارون.

ويعتبر هذا تطورا نوعيا في توجهات الشارع الفلسطيني وخصوصا الشباب المؤيد للتطبيع مع الإسرائيليين، حيث الحلم بالتعايش مع اليهود؛ إذ كانت الدعوة لتنفيذ عمليات استشهادية مقصورة على أنصار حماس والجهاد الإسلامي، ولكنها الآن أصبحت أحد شعارات دعاة التطبيع القدامى.

"سالم عباد" كان أحد الشباب الفلسطيني من قطاع غزة الناشطين في جماعات تتولى تشجيع التطبيع مع إسرائيل، ولكنه الآن يعلن بدون أن أي تحفظ تأييده للعمليات الاستشهاية، سألته "إسلام أون لاين.نت" عن مدلولات التحول لديه ولدى زملائه، فقال: إنه على الرغم من أنه أدرك منذ انتخاب شارون كرئيس للوزراء في إسرائيل أنّ فرص التوصل لتسوية مع الكيان الصهيوني قد تقلصت إلى حد كبير، إلا أنه حافظ على بعض الأمل في أن المستقبل قد يحمل مفاجآت سارة، إلا أن هذا لم يحدث، وحدث عكس ذلك تماما مما دعاه - كما يقول- للتحول لتأييد كل أنواع العمل المسلح ضد إسرائيل، بما فيها العمليات الاستشهادية بعد أن شاهد العملية الإجرامية التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد أفراد الشرطة الفلسطينية الخمسة في بيتونيا وغيرها.

ويضيف أنه عندما شاهد دماء الشهداء وقد اختلطت بالخبز الذي أحضروه لوجبة الفطور أدرك أن كل حديث عن سلام مع هذا الكيان الصهيوني هو مضيعة للوقت، وأن السبيل لإقناع الصهاينة بتغيير طريقة تعاطيهم مع الشعب الفلسطيني هو العمل المسلح بكافة أنواعه.

فزع إسرائيلي من التحول الفلسطيني

من خلال التغطيات التي زخرت بها تقارير قنوات التلفزة الإسرائيلية عن كل ما يتعلق بالعملية الاستشهادية التي نفذتها حماس الجمعة (16-5-2001) في نتانيا، وكذلك ردود فعل إسرائيل عليها، يلاحظ كمّ الفزع الإسرائيلي من التحول الكبير في الشارع الفلسطيني الذي أصبح موحدًا ضد إسرائيل ويؤيد العمليات الاستشهادية.

وأشار لذلك مراسلو التلفزة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بثوا انطباعاتهم الخاصة إزاء توجهات الشارع الفلسطيني؛ فقد قال "يورام بن نون" المراسل للشؤون الفلسطينية في التلفزة الإسرائيلية الثانية في مساء الجمعة أن الذي يسير في شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة يلمس بشكل واضح الحقد والكراهية في عيون الفلسطينيين ضد كل ما هو يهودي إثر عمليات القتل التي تعرض لها الفلسطينيون في الآونة الأخيرة.

ويؤكد "بن نون" أن التأييد للعمليات الاستشهادية زاد إلى حد كبير في أوساط الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، وأن على إسرائيل – كما قال - أن تفزع من هذه التغيرات في الشارع الفلسطيني في الآونة الأخيرة، ويجب أن يكون هذا دافعا لإجراء إعادة تقييم على مواقف حكومة شارون.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع