|

زئيفي..
متطرف حتى النهاية
فلسطين
– الجيل للصحافة –إسلام أون لاين.نت/17-10-2001
 |
|
وزير
السياحة الإسرائيلي |
متطرف
حتى النهاية.. هذا هو ملخص حياة
رحبعام زئيفي التي انتهت صباح
الأربعاء 17-10-2001 على يد فدائيي
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثأرا
لمقتل أمينها العام مصطفي أبو علي
وزئيفي
البالغ من العمر (75 عاماً) يعد بطلا
قوميا بالنسبة للإسرائيليين لدوره
في احتلال هضبة الجولان السورية عام
1967. وقد التحق بالعمل السياسي في
إسرائيل قبل خمسة وعشرين عاما
تقريبا، بعد أن كان قائداً في الجيش،
حيث تبنى مواقف يمينية متطرفة،
فاقت في تطرفها مواقف رئيسي الوزراء
السابقين مناحم بيجن وإسحاق شامير.
ولم ترق لزئيفي مواقف حزب الليكود
رغم تطرفها؛ لذا فقد عمد إلى تشكيل
حزب خاص به قبل عشر سنوات أطلق عليه
اسم "موليدت" أي "الوطن الأم".
ويدعو برنامج حزبه إلى طرد كل السكان
العرب من فلسطين 48 والمناطق
المحتلة عام 1967 لضمان بقاء إسرائيل
دولة يهودية خالصة.
وتمثلت
أيدلوجية ومواقف زئيفي وحزبه
المتطرفة في الشعارات التي تبناها
خلال حملاته الانتخابية المتعاقبة
حيث كان أحد تلك الشعارات يقول "نحن
هنا وهم هناك" ، وبسبب مواقفه
المتطرفة لم يجرؤ أي من رؤساء
الوزراء السابقين في إسرائيل إلى ضمه
في حكوماتهم بسبب الحرج الذي قد
يسببه لهم على الصعيد الدولي، إلا أن
إسحاق شامير عينه وزير دولة في
حكومته اليمينية وبقي هذا الحال حتى
مجيء إريل شارون إلى سدة الحكم في
شهر فبراير 2001 حيث جرى تعيين زئيفي
وزيراً للسياحة في حكومته.
وفي عهد زئيفي تراجعت الحركة
السياحية فى إسرائيل بنسبة 50 إلى 75
بالمائة كما سرح عشرات الألوف من
العمال من أعمالهم حيث بدا جليا أن
السياحة لم تكن أبدا ضمن سلم اهتمامات
زئيفي الذي واصل الدعوة إلى تبني
مواقف موغلة في التطرف ضد
الفلسطينيين من بينها ضرورة
اغتيال رئيس السلطة الفلسطينية ياسر
عرفات وطرد كافة المسؤولين الفلسطينيين
إلى تونس والدول العربية.
كما
هدد زئيفي مرارا بالانسحاب من حكومة
شارون لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية
كان ينجح كل مرة في إثنائه عن
الاستقالة، وفي يوم الإثنين 15/10/2001 قرر زئيفي بصورة نهائية ومعه
أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "هذا
بيتنا" اليميني المتطرف الآخر
الانسحاب من الحكومة الإسرائيلية
احتجاجا على موافقة شارون سحب
القوات الإسرائيلية من المناطق التي
أعادت احتلالها في الخليل قبل أسبوعين.
|