بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: خطاب عرفات بمواصفات أمريكية

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين. نت/19-12-2001

الرئيس ياسر عرفات

لم يلق خطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي ألقاه الأحد 16-12-2001 قبولا من الشارع الفلسطيني خاصة.. وأغلب المواطنين يدركون أنه جاء استجابة للضغوطات الأمريكية والإسرائيلية.

وكان لشبكة "إسلام أون لاين.نت" هذه الجولة السريعة لمعرفة قراءة المواطنين لهذا الخطاب.

وقال "مصطفى محمود": "إن الشارع الفلسطيني بات على قناعة أن كل ما تحدث عنه عرفات هو مجرد كلام للاستهلاك المحلي، ولن يستطيع أن يفعل شيئا بعد أن اقتنع -بعد مرور عشر سنوات من العمل السياسي- أن اليهود لا يريدون سلاما، إنما يريدون أرضا بلا شعب، أو أن يكون هذا الشعب عبدا بإرادة لليهود".

وأضاف محمود "أن خطاب عرفات جاء نتيجة ضغوط مارستها أمريكا وأوروبا، والألفاظ التي وردت في خطابه والتي وصف فيه العمليات الاستشهادية بالعمليات الانتحارية وأن النضال والمقاومة هما عمل إرهابي -تعتبر إدانة لنفسه، وتضع النضال الفلسطيني على مدى السنوات الماضية ومنذ قيام منظمة التحرير الفلسطينية في خانة الإرهاب وليس في خانة التحرر من محتل غاصب".

وفي نفس هذا الإطار يقول الطالب "عبد الله أحمد" من جامعه الأقصى: "إذا كنا نتفهم الضغوط التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية فإن هذا لا يبرر أن يتم وصف المقاومين بالإرهابيين والاستشهاديين بالانتحاريين"، واعتبر عبد الله أن ما تضمنه خطاب الرئيس عرفات يمسّ في جوهرة الثوابت التي أجمعت عليها كافة القوى الوطنية والإسلامية، ومن قبلهما الشرعية الدولية التي أقرت حق الدفاع عن النفس.

وأضاف عبد الله بمرارة: "إذا كانت قيادتنا تقول هذا الكلام عن مقاتلي حماس والجهاد الذين كانوا يستحثونهم على العمل في بداية الانتفاضة؛ فلماذا نلوم أمريكا وأوروبا حين وضعا هؤلاء المقاتلين في لوائح الإرهاب".

وعبر عبد الله عن خشيته من أن يعطي هذا الخطاب الغطاء الشرعي والقانوني لقوات الاحتلال لتنفيذ جرائمها، وهو ما بدأ يظهر فعلا باغتيال أحد نشطاء حماس في الخليل الذي كان ملاحقا".

الحوار الوطني

ومن جانبه قال "طلال أبو ظريف" عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية الديمقراطية: "إن الترجمة العملية لخطاب الرئيس عرفات تتطلب إجراء حوار وطني شامل؛ لتحديد البرنامج السياسي، بما يعزز الوحدة الوطنية والسياسية ويضمن استمرار الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال".

وأضاف أبو ظريف "أن استجابة عرفات للضغوط الأمريكية والإسرائيلية ستقود إلى المزيد من التنازلات، ولن تتوقف الحكومة الصهيونية -مع الانصياع لهذه الضغوط- عن ممارسة العمليات الإرهابية على الشعب الفلسطيني".

ودعا أبو ظريف إلى استكمال مسيرة المقاومة ومواجهة حكومة شارون التي وصفها بالدموية؛ من أجل إسقاطها وليس إطالة عمرها، مؤكدا أنها تريد التفاوض مع سلطة مهزومة ضعيفة؛ كي تستطيع فرض حلول وهمية ومؤقتة للمماطلة في حل القضية الفلسطينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع