بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رايس: بدأنا ما بعد أفغانستان

لندن- خاص- إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2001

كوندوليزا رايس

أكدت "كوندليزا رايس" مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي أن نموذج التصدي –لما أسمته– بالإرهاب في أفغانستان سوف يتكرر في بلدان أخرى بأشكال مختلفة، وقالت: "إننا لن نطبق ما قمنا به في أفغانستان على كل مكان آخر في العالم بصورة ميكانيكية، فأماكن سنطبق عليها القانون، وأماكن أخرى سيكون اهتمامنا الأساسي فيها تحطيم الشبكات المالية"، وأضافت "أن هناك العديد من الأدوات في متناول يدنا، وليس القوة العسكرية وحدها".

جاء ذلك خلال حوار نشرته صحيفة "الحياة" الخميس 20-12-2001 مع كوندليزا رايس، وقالت رايس: "إن المرحلة القادمة بعد أفغانستان قد بدأت بالفعل"، وأضافت "إننا نشطاء جدا في إغلاق الشبكات المالية في مختلف أنحاء العالم، وأيضا ناشطون جدا على الصعيد الاستخباراتي، وكذلك على صعيد تطبيق القانون ومحاكمة الإرهابيين".

وعما يتردد عن ضربة عسكرية محتملة للعراق.. قالت رايس: "لم يتلقَّ الرئيس الأمريكي أي توصيات، ولم يتخذ أية قرارات حول ما يجب عمله بشأن العراق، ونحن الآن نركز على أفغانستان، وتفكيك شبكة القاعدة، ومع ذلك فالعراق ظاهر على شاشة الرادار الأمريكي، ولكن لدينا طرق عدة للتعامل معه مثل تشجيع مجلس الأمن على تغيير طبيعة العقوبات المفروضة عليه".

وحددت مستشارة الأمن القومي الأمريكي أسباب وجود العراق على "الرادار" الأمريكي بأن النظام الحاكم في العراق بقيادة "صدام حسين"، وأن صدام ليس شخصًا متعاونًا، وأضافت "أنه في كل مرة يشتد فيها ساعده يستخدمه في إيذاء أحد؛ لذلك فإن العالم والعراق سيكونان أفضل من دون وجوده، وهذا أمر لا نقاش فيه".

إسقاط صدام حسين

وأشارت رايس أيضا إلى أنه حتى إذا وافق صدام على دخول المفتشين الدوليين إلى العراق للتأكد من تخلص العراق من أسلحة الدمار الشامل، فليس مؤكدا أن ينهي ذلك النوايا الأمريكية بإسقاط النظام العراقي الحاكم.

وحول زيارة وفد أمريكي إلى منطقة الأكراد المعارضة للنظام العراقي الحاكم في الشمال، وما إذا كانت هذه الزيارة تتضمن دعما للمعارضة العراقية لإسقاط الرئيس العراقي.. قالت كوندوليزا رايس: "إنه ليس سرًّا أن واشنطن تدعم المعارضة ضد صدام حسين، وهذا ليس جديدا، وأضافت "أن الولايات المتحدة لم تقرر نهجًا يتجاوز ما نفعله منذ بعض الوقت، وذلك يشمل العقوبات الذكية، ويشمل التحليق في منطقتيْ حظر الطيران العراقي، والعمل لدعم المعارضة ضد صدام". وأضافت "نحن صريحون جدا في هذا الشأن، ولدينا قانون يسمى "قانون تحرير العراق"، وهو قانون يدعو الحكومة الأمريكية إلى دعم المعارضة ضده".

حماس والجهاد

وحول الوضع في الأراضي الفلسطينية، أكدت مستشارة الأمن القومي الأمريكي على وصف حركتي المقاومة الفلسطينية "حماس" والجهاد الإسلامية بأنها "حركات إرهابية"، وأشارت إلى أن القضاء -على ما أسمته- "الإرهاب الفلسطيني" يُعد أولولية لحل الأزمة في المنطقة.

وأكدت مستشارة الرئيس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد عرض رؤية إيجابية جدًّا للشرق الأوسط، وهو أول رئيس أمريكي يقول: "إنه يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية ينبغي أن تعيش في سلام وأمن مع الشعب الإسرائيلي"، وأشارت إلى دور الجنرال "زيني" مبعوث الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وفي إجابة حول سؤال عن ازدواجية المعايير الأمريكية في التعامل مع السلطة الفلسطينية بلهجة شديدة لا تخاطب بمثلها الحكومة الإسرائيلية.. قالت رايس: "لا يمكن أن نطلب من حكومة منتخبة ديموقراطيًّا أن تعود إلى مفاوضات السلام في الوقت الذي تنفجر فيه قنابل عند مواقف السيارات".

الدول العربية

وأكدت كوندوليزا أيضا أن حزب الله "إرهابي"، قائلة: "نحن لا ننسى أن حزب الله خطف وساهم في خطف مواطنين أمريكيين في الثمانينيات، كما قدم الدعم والخبرة لنسف مجمع "الخبر" بالسعودية"، وأضافت "أن الأمر لا يتعلق بماضي حزب الله؛ فهو ما زال حتى الآن متورطًا في أنشطة إرهابية؛ فالأمر يتعلق بماضيه معنا وبمستقبله أيضا"!.

وعن موقف لبنان وسوريا الداعم لحزب الله وتأثير ذلك على موقعهما من حملة الإرهاب.. قالت: "نحن ندعو كل الحكومات للقيام بالأمر نفسه، وهو عدم إيواء الإرهابيين، وعدم تمويلهم أو تدريبهم أو تشجيعهم"، وأضافت "أنه لا يزال أمام الولايات المتحدة متسع من الوقت لتعرف ما إذا كانت سوريا ولبنان ستنفذان ما تطلبه واشنطن أم لا".

أما عن الصومال.. فقالت: "سننظر ما يجب القيام به عندما يحقق تركيزنا على أفغانستان مهمته"، وأضافت "نحن نبحث عن شراكة مع من يريد اصطياد الخلايا الإرهابية في بلاده، ونحن نتلقى الكثير من المتطوعين في كل أنحاء العالم الذين لا يريدون أن يُتهموا بأنهم يؤوون الإرهابيين"، وأكدت أن واشنطن لم تتلق أي عرض من الحكومة الصومالية بهذه المسألة.

وفيما يتعلق بإيران.. نفت رايس وجود أي تعاون بين طهران وواشنطن في هذا الصدد، وقالت: "إن الشعب الإيراني يستحق قيادة أفضل مما لديه الآن"، وأضافت "أن قضيتنا مع إيران ذات شقين: الأول دعم إيران للأنشطة الإرهابية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى. والثاني: هو القلق من الجهود الإيرانية للحصول على أسلحة الدمار الشامل؛ لذا فإن علاقاتنا مع إيران ستظل متوترة حتى يتغير السلوك الإيراني".

وعن الموقف الحالي في أفغانستان.. أكدت أن الولايات المتحدة ستعثر على بن لادن، وقيادات القاعدة والصواريخ التي كانت تمتلكها طالبان -صواريخ ستنجر-، وأعربت عن ثقة الولايات المتحدة في أن الوضع في أفغانستان تحت السيطرة.

ووصفت رايس العلاقات "الأمريكية – السعودية" بأنها علاقات ممتازة، وأشارت إلى تعاون اليمن مع الولايات المتحدة.

أما عن السودان، فقالت: "إن لدينا في السودان أجندة أوسع؛ فعلى الرغم من التعاون في مجال الإرهاب، فإننا نرى أن على السودان التعامل بشكل أفضل مع جنوب السودان وحقوق الإنسان، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع