بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حماس توقف العمليات والرنتيسي لن يسلم نفسه

فلسطين - وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/21-12-2001

الشرطة الفلسطينية تفرق الجماهير المحيطة ببيت الرنتيسي

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قررت وقف كافة العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل، ووقف إطلاق قذائف الهاون، داعية كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة إلى الالتزام بالقرار.
وقالت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس في غزة نسخة منه الجمعة 21-12-2001 "إننا نعلن وقف العمليات الاستشهادية داخل الأرض المحتلة عام 1948 ووقف إطلاق الهاون إلى حين"، ودعت "كافة أبناء الحركة وخاصة كتائب عز الدين القسام إلى الالتزام بهذا القرار إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا"، وحمل البيان الشعار الرسمي للحركة وتاريخ الجمعة 21-12-2001.
وأشارت حماس إلى "أن القرار جاء من أجل وحدة شعبنا؛ وحفاظا على سلامة مسيرته الجهادية لنيل حريته واستقلاله، ورغم معرفتنا الكاملة بتوجهات العدو الصهيوني المحتل لسحق إرادة شعبنا، وفرض الإذلال، والمهانة عليه من خلال الممارسات القمعية والسياسات العدوانية، واستجابة للكثير من العقلاء الذين يرغبون في تفويت الفرصة على المحتلين لضرب وحدة صفنا".
وأضاف البيان "أننا ومن منطلق مسؤوليتنا التاريخية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا نعلن وقف العمليات الاستشهادية داخل الأرض المحتلة عام 48، ووقف إطلاق الهاون إلى حين".

الرنتيسي.. لن يسلم

من جهة أخرى.. أعلن عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضه تسليم نفسه للسلطة الفلسطينية أو استجوابه. وقال الرنتيسي لوكالة فرانس برس الجمعة 21/12/2001 "لا يمكن أن أسلم نفسي، وسأرفض تسليم نفسي، وسأحتفظ بحقي في الحرية؛ لأنني أجاهد من أجل حرية شعبنا"، وأشار إلى أن ما يقوم به من مقاومة وجهاد ليس جريمة وسيرفض أية قيود عليه.
وأضاف "لقد علمنا أن الحوار مستمر بوساطة الجهود الوطنية التي تقودها حركة فتح ويتزعمها الرئيس ياسر عرفات وإخوة في المجلس التشريعي، وقد شارفت على الانتهاء والتوصل إلى اتفاق".
وكان مصدر فلسطيني مسؤول أفاد في وقت سابق الجمعة 21/12/2001 "أنه من المفترض أن يقوم عبد العزيز الرنتيسي بتسليم نفسه إلى السلطة الفلسطينية بناء على اتفاق مشترك مع حماس".

اعتقال للاغتيال

عبد العزيز الرنتيسي

وأعرب الدكتور الرنتيسي مساء الخميس 20/12/2001 في بيان له عن رفضه واستنكاره لمحاولة اعتقاله، واعتقال المجاهدين والمناضلين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يقاومون الاحتلال الإسرائيلي، وأضاف "أنهم الآن يدفعون فاتورة الضغوط الأمريكية والأوربية والصهيونية".

وحذر من أن اعتقال المقاومين للاحتلال سيجعلهم هدفا سهلا لصواريخ الآباتشي والطائرات المقاتلة الصهيونية كما حدث معه من قبل، عندما قصف سجن غزة المركزي بينما كانت غرفتي مغلقة علي، في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من إدارته، خشية أن يطولهم القصف، وقال: "تذكروا أن الشهيد محمود أبو هنود قد قصف السجن المعتقل به في نابلس أثناء وجوده، وكان ذلك بهدف اغتياله".

وأضاف الرنتيسي قائلا: "اعتقلت أربع مرات في السابق في سجون السلطة ولفترات متفاوتة، وفي كل مرة كانوا يدعونني عبر الهاتف أو بإرسال إلى البيت لشرب فنجان قهوة، ثم أفاجأ بعدها أنني معتقل بدون تهمة، وبدون تحقيق، وبدون محاكمة، وهو ما اضطر النائب العام أن يكتب في رسالة استقالته من منصبه: إن أحد أسباب الاستقالة هو اعتقال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بدون تهمة وبدون علمه.

واستطرد الرنتيسي قائلا: "إنه في الاعتقال الأول تم الإفراج عني بقرار من المحكمة العليا ولم ينفذ، وفي الاعتقال الثاني تم الإفراج عني بقرار من المحكمة ولم ينفذ أيضا، وهذا يعني أن اعتقالي لم يكن قانونيا، ولكنه كما قيل لي من مسؤولين في الشرطة: إنه بسبب الضغوط الأمريكية تارة، والصهيونية تارة أخرى، والأوربية تارة ثالثة وهكذا".

محاولة الاعتقال

وأكد الرنتيسي أن محاولة اعتقاله هذه المرة، هي ثمرة للقاء الأمني الأخير في نفس ليلة انعقاده، حيث تمت مداهمة بيتي دون سابق إنذار، وبقوة من مختلف الأجهزة الأمنية بعضها مكشوف الوجه، والبعض الآخر كان مقنعا، وبدءوا في أخذ مواقعهم عن طريق اقتحام البيوت المحيطة ببيتي، وبدءوا بالتسلق على جدران منزلي، مما اضطرنا أن نصرخ عليهم وأن نقذفهم بالحجارة، فما كان منهم إلا أن أطلقوا عيارات نارية في الهواء أدت إلى استيقاظ أهل الحي وجروهم للتضامن معي واشتباكهم مع هذه القوة بالحجارة؛ وهو ما أدى إلى تقهقر القوة أمام ضغط الجماهير.

وأضاف قائلا: "ولكن للأسف الشديد ما لبثوا أن عادوا بقوات كبيرة جدا مدججة بالأسلحة، وبدءوا بإمطار منزلي مباشرة بوابل من الرصاص الذي أصاب أبواب المنزل، وكسر زجاج شرفة غرفة نومي؛ حيث اخترقها الرصاص، وكان منهم قناصة يصوبون بنادقهم على الجماهير التي احتشدت من كافة أرجاء مدينة غزة؛ وهو ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين، وبدءوا أيضا بإلقاء القنابل مما تسبب بانفجار إحداها بالقرب من الشرطي الذي ألقاها، وأدت إلى إصابته حسب شهود عيان".

وحمل الرنتيسي الشرطة المسؤولية عن إصابة الجرحى عن طريق القناصة، وذلك بطريقة متعمدة لإحداث أكبر عدد من الخسائر في جماهير شعبنا الفلسطيني.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع