|

عرفات: سأمشي إلى "بيت لحم" لو منعوني!
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-12-2001
|

|
|
بيت لحم تستعد بحزن لعيد الميلاد |
أكد
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في
تصريحات بثتها الإذاعة الفلسطينية
صباح الأحد 23-12-2001 أنه سيتوجه إلى بيت
لحم "ولو مشيا" للمشاركة في
قداس عيد الميلاد، إذا قررت إسرائيل
منعه.
وقال
عرفات: "إنه طلب من إسرائيل السماح
لمروحيتين أردنيتين بنقله مساء
الأحد 23-12-2001 والإثنين 24-12-2001 مع
معاونيه إلى بيت لحم".
في
غضون ذلك رفضت إسرائيل طلب الرئيس
عرفات بالتوجه إلى بيت لحم للمشاركة
في قداس عيد الميلاد، وقال بيان صدر
مساء السبت 22-12-2001 عن مكتب رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "إن
الحكومة الأمنية بررت قرارها بكون
عرفات لم يفعل شيئا من أجل تفكيك
المنظمات الإرهابية والتصدي
للاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل،
كما لم يوقف ويعاقب الإرهابيين بمن
فيهم قتلة وزير السياحة رحبعام
زئيفي في أكتوبر 2001".
من جهته قال أحد أعضاء مكتب شارون -لم
يشأ ذكر اسمه- لوكالة فرانس برس
الإثنين 23-12-2001: "نحن لا نقيد
الحقوق الدينية لعرفات؛ فهو ليس
مسيحيا، ويجب أن يخصص وقته فقط
لأشياء أكثر أهمية مثل البدء
بالاعتقالات التي تعهد أنه سيقوم
بها". غير أن وزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز قال في
تصريحات لفرانس برس الإثنين 23-12-2001:
"إن زيارة الرئيس ياسر عرفات إلى
بيت لحم يجب أن تحظى بالموافقة؛
لأنها ذات طابع ديني". كما أوضحت
فرانس برس أن وزير الدفاع بنيامين بن
أليعازر أعرب هو الآخر عن اعتراضه
على قرار المنع.
ويقول
مراقبون للشأن الفلسطيني: "إن
شارون يمارس تصعيد الضغوط على
عرفات، حتى إذا بدأت أي عملية
تفاوضية يكون آنذاك الفلسطينيون
مستعدين لقبول أي شيء تطرحه إسرائيل.
كما يهدف شارون إلى أن يقوم عرفات
بتفكيك جماعات المقاومة
الفلسطينية؛ بمعنى ألا يقتصر الأمر
على مسألة تعليق الهجمات على
الإسرائيليين، مستفيدا في الوقت
نفسه من الضغط الأمريكي على عرفات
وجماعات المقاومة في آنٍ واحد.
يُذكر
أن السلطة الفلسطينية تتعرض لضغوط
شديدة من الولايات المتحدة لوقف
أنشطة منظمات المقاومة الفلسطينية
واعتقال ناشطيها، وكان الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا
الفلسطينيين في خطاب له يوم الأحد
16-12-2001م إلى وقف أي هجمات ضد
الإسرائيليين، وأعقبت ذلك تصريحات
لقادة الأمن الفلسطيني تحذر بمعاقبة
من يتهاون في الخروج على هذا القرار،
كما أغلقت السلطة الفلسطينية عددًا
من مكاتب حركة حماس في أعقاب خطاب
الرئيس عرفات.
|