بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تنقل "الحرب القذرة" لجنوب الفليبين

 صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/6-1-2002  

طائرة تحمل جنودا أمريكان لدي وصولهم لجنوب الفلبين

أكد مسؤولون حكوميون وعسكريون فليبينيون أن قوات أمريكية خاصة تقوم حاليا بتأسيس معسكر للتدريب في جزيرة "بازيلان" بأقصى الجنوب الفليبيني. وأشاروا إلى أن هذه القوات من نفس الوحدات العسكرية التي أدارت "الحرب القذرة" في فيتنام وعدد من دول أمريكا اللاتينية. يأتي ذلك في إطار التحالف الأمريكي الفليبيني لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.

   وأضاف المسؤولون في "زامبوانغا" أقرب المدن الكبيرة إلى جزيرة "بازيلان" من جهة الشمال، في تصريحات صحفية الأحد 6-1-2002 أن الأمريكيين يعدون الجيش الفليبيني لحملة عسكرية شرسة ضد أبرز معاقل مجموعة "أبو سياف".

   وقالت مصادر عسكرية من القيادة الجنوبية للجيش الفليبيني -طلبت عدم الكشف عن هويتها-: "إن معسكر التدريب سيخضع لإشراف وحدة القوات الخاصة الخامسة الأمريكية (البيريه الخضراء) القادمة من شمال كارولونيا".

   وبينما لم يعلق كبار الجنرالات الفليبينيين على الأمر فإن بعض ضباط الرتب العسكرية المتوسطة أقروا بأن أول من سيتدرب في المعسكر مجموعة من الفليبينيين الحاملين للجنسية الأمريكية والمتحدثين باللغة "التاغلوغية" الشائعة بين سكان تلك المنطقة، وأن أول 10 منهم موجودون بالفعل في المدينة وينتظرون البدء بالتدريب. وكان مصدر أمريكي قد ذكر أن "هؤلاء الرجال لديهم قدرة على الاختلاط بالسكان، خاصة أنهم يتقنون اللغة "التاغلوغية" و"الفيزايانية".

توسيع الدور الأمريكي

كان "كريس بونو" المسؤول الإعلامي لإقليم "بازيلان" قد كشف قبل أيام عن إنشاء المعسكر علنا عندما قال: "إن القوات الأمريكية الخاصة قد بدأت التنسيق في تنفيذ المشروع مع حاكم إقليم الجزيرة: عبد الوهاب أكبر، وفريقه الخاص بإدارة الأزمات".

ومن جهته.. أكد "أكبر" ترقب وصول قوات أمريكية خاصة إلى إقليمه خلال يناير 2002 الجاري، غير أنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل عن معسكر التدريب الخاص، فيما أكد مسؤولون آخرون وجود معسكر تدريب حاليا في مدينة "زامبوانغا" يقوم الضباط الأمريكيون بتدريب نظرائهم الفليبينيين فيه.

وكانت مصادر صحفية فليبينية قد توقعت توسيع دور واشنطن ضد انفصاليي الجنوب الفليبيني، وأن منطقة "برانغاي كابونباتا" بالقرب من مدينة "إشبيلية" عاصمة إقليم جزيرة بازيلان قد اختيرت بالفعل لتكون معسكرا أمريكيا يؤهل "فرق الرد السريع" للجيش الفليبيني.

غير أن جميع المصادر لم تكشف حتى الآن عن الحجم الحقيقي للجنود والخبراء العسكريين الأمريكيين وحدود مهمتهم وأهدافهم، وهل ستكون محددة بمجموعة "أبو سياف" أم أنه سيكون لها دور أكبر من ذلك؟

من جانبه قال "بوب رونالد" العسكري الفليبيني المتقاعد والمشارك سابقا في حرب فيتنام إلى جانب القوات الأمريكية في تصريح صحفي: "إن فكرة المستشارين ما هي إلا ستار للتغطية على عمليات سرية أخرى؛ فوجود 40 فردا من الجيش الأمريكي يؤكد أن بعضهم سيشارك في ساحة القتال".

يذكر أن القصر الرئاسي الفليبيني في مانيلا أنكر أن يكون عدد الأفراد الأمريكيين المرسلين إلى الجنوب كبيرا، لكن الضباط المحليين أشاروا إلى أن المزيد قد يكونون في طريقهم إلى جزر الجنوب.

تعاون أمريكي فليبيني

ويعزز تصريح المسؤولين ما تناقلته الأنباء في تقارير كثيرة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2001 من تعاون وثيق بين الجهات الأمنية والعسكرية لأمريكا والفليبين، وقد أعلن عن تفاصيل بعض هذا التعاون، ولم يعلن عن تحركات أخرى.

وآخر هذه التصريحات الرسمية ما جاء على لسان مسؤولين عسكريين فليبينيين أكدوا الخميس 3-1-2002 أنه مع حلول الأسبوع الثاني من شهر يناير 2002 الجاري ستكون القوات البحرية الفليبينية التي ظلت في الأشهر الأخيرة تواجه مجموعة أبو سياف قد انسحبت تماما من جزيرة بازيلان وتوجهت جنوبا إلى "صولو" في تحرك يثبت أن تغييرا سيحدث قريبا في إستراتيجية مواجهة جماعة أبو سياف.

وسيحل محل البحرية ثلاث فرق من وحدات الرد السريع التي تلقّى بعضها تدريبا على يد ضباط من وحدات "الدلتا" الأمريكية الخاصة وفرق من القوات الكشافة، فيما ستواجه البحرية ما تبقى من القوات الموالية لزعيم جبهة تحرير مورو الوطنية في صولو الذي ما يزال محتجزا في ماليزيا.

وقال ضابط في القيادة الجنوبية للجيش الفليبيني: "إن قوات البحرية لم تنجح في إنقاذ رهائن أبو سياف؛ ولذلك كان من اللازم تغيير وظيفتهم وتسليمها لوحدات أخرى، بل إن تقارير صحفية فليبينية اتهمت قوات البحرية بتسهيل عبور المؤن إلى مجموعة أبو سياف في مخبئها وهو أمر يتوقعه المراقبون.

من جانبه.. قال أحد المتحدثين باسم مجموعة أبو سياف لإذاعة فليبينية محلية السبت 5-1-2002: "إن مجموعته مستعدة لمواجهة القوات الأمريكية التي تحمل علنا شعار إطلاق سراح المنصرين الأمريكيين والممرضة الفليبينية المحتجزين لدى المجموعة".

وقد رفض المسؤولون في بازيلان إنكار أو تأكيد وجود مفاوضات لإطلاق سراحهم، فيما استغل "روي كيماتو" قائد الوحدات الجنوبية للجيش الفليبيني زيارة عضو الكونجرس الأمريكي عن ولاية "كنساس" التي هي مسقط رأس الرهينتين الأمريكتين ليطلب منه التحرك لتزويد الجيش الفليبيني بمعدات مراقبة وكشف ليلي.

وقد اشتهرت الوحدات الخامسة للقوات الأمريكية الخاصة (البيريه الخضراء) بعملياتها السرية والمعلنة في فيتنام بين عامي 1968 و1969 بتفويض من الرئيس الأمريكي السابق "جون كيندي" ثم في أمريكا الوسطى لاحقا، وسميت عملياتها في فيتنام بـ"مشروع فوينكس"، وفيه كانت تقوم بالكثير من الأعمال العسكرية "القذرة" – على حد وصف بعض مؤرخي الحرب الأمريكية- ومن بينها اغتيال زعماء القرى وحتى بعض الجنود الأمريكيين لضمان تأييد الكونجرس لاستمرار الحرب، وهو المشروع الذي وصفه المحرر العسكري المعروف "باول شيهان" بأنه "كذبة ناصعة"!


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع