بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مؤتمر السعداوي يطالب بمنع ختان الذكور !

القاهرة -داليا يوسف –اسلام اون لاين.نت

نوال السعداوي

أثارت مسألة ختان الذكور جدلا واسعا ما بين مؤيد ومعارض لتلك المسألة في المؤتمر الدولي السادس لجمعية "تضامن المرأة العربية" الذي انعقد بالقاهرة في الفترة من 3: 5 يناير 2002 تحت عنوان: "التغيرات العالمية والمرأة".

وقد افتتحت المؤتمر د. "نوال السعداوي" رئيسة جمعية تضامن المرأة، وهي الشخصية التي اشتهر عنها منذ فترة طويلة إثارتها لآراء تبدو شديدة العداء للدوائر التقليدية من الأسرة إلى المجتمع.

وعلى هامش المؤتمر.. انعقدت جلسة لمناقشة الآراء المؤيدة والمعارضة لقضية ختان الذكور السبت 5-1-2002 في إحدى القاعات الجانبية من مكتبة القاهرة الكبرى بحي الزمالك في القاهرة، وتم عرض فيلم "أمريكي" عن مخاطر هذه العملية وآثارها الطبية والنفسية، ليحمل الفيلم تساؤلا مغزاه: "من يملك جسد الطفل؟"، في إشارة لسلطة الأبوين التي تسمح بإجراء هذه العملية التي وُصفت بأنها تشويه للأعضاء الجنسية للطفل.

وبعد عرض الفيلم قالت د."سهام عبد السلام" (طبيبة) التي أدارت الجلسة بأنه بعد تبني حملة ضد ختان الإناث، جاء الوقت لضرورة شن حملة مشابهة ضد ختان الذكور. وعللت ذلك بأن ختان الذكور يعتبر عنفا ضد المرأة أيضا؛ حيث إنها عملية قاسية ترفض المرأة أن يتم إجراؤها لطفلها ذكرا كان أو أنثى.

وأشارت د. سهام عبد السلام إلى اقتناع عدد من شباب المتطوعين بالحملة وأهدافها، وأشارت إلى حضور ثلاثة منهم للندوة. واستعرضت ورقة حملت تاريخ نشأة ختان الذكور، لترجعه -كما عرض الفيلم الأمريكي- لمنتصف القرن التاسع عشر مع الاستعمار البريطاني، وسردت عددا مما وصفته بأنه حجج علمية وطبية عن مضار هذه العملية على الطفل نفسيا وجسديا.

وتناولت مسألة الختان ضد الذكور في الأديان الثلاثة، وأشارت في هذا الإطار إلى فتوى للشيخ "محمود شلتوت" تفيد بعدم وجود أدلة تثبت وجوب إجراء مثل هذه العملية.

أمريكي.. والأجندة غربية

علقت الأديبة "سلوى بكر" التي شاركت في فاعليات المؤتمر على مدار الأيام الثلاثة على فكرة عدم ختان الذكور بقولها: "إن الفيلم أمريكي، والأجندة غربية، وإن آثار ومخاطر ختان الذكور، بل وما روته من قصة انتحار شاب في العشرين بسبب هذه العملية أمر مشكوك فيه وغير معروف الأبعاد، وإن عملية الختان تماثل عملية إزالة اللوزتين".

وانتقد "علي عليوة" الصحفي بقناة المعلومات العربية "محيط" ما عرضته د. سهام، وحاول تفنيد ما ذكرته من عدم وجود أدلة فقهية قوية تؤكد على ضرورة عملية الختان، وأكد أن فتوى الشيخ "محمود شلتوت" كانت تتعلق بختان الإناث لا الذكور، وألمح إلى أنه من خلال قراءاته ولقاءاته بالمصادر الطبية، يستطيع القول بأن معظم الأطباء قد أقروا بالفوائد الصحية للختان، من منع الإصابة بسرطان عنق الرحم عند الزوجة، بل وحمايتها أيضًا من مصادر التلوث الناجم عن عدم ختان الرجل.

ختان للعقول!

وكانت مفاجأة كبيرة لعدد من الحضور ما ذكره الصحفي "وحيد رأفت" الذي أكد للقائمين على الندوة أن د. نوال السعداوي -على خلاف ما تروج له- قامت بختان ابنها في الولايات المتحدة، بل وختان ابنتها أيضا.

وأشار إلى أنه توصل إلى تلك المعلومات عبر الحوارات التي أجراها مع زوجها وأقربائها، ملمحا إلى أنهم لا يطبقون ما يروجون له بين الناس.

وأبدت د. "آمال عبد الهادي" الطبيبة والباحثة بمركز دراسات المرأة الجديدة، رئيسة تحرير نشرة "المرأة الجديدة" التي رأست إحدى جلسات المؤتمر -استياءها من الربط الذي غالبا ما يقوم به نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني الغربيون بين دول المنطقة العربية وقضية الختان، حيث تشكل هذه القضية مركزية في أذهانهم، وتحولت القضية إلى الشغل الشاغل لقطاع كبير من نشطاء حقوق الإنسان في بلداننا العربية الذين يتلقون تمويل أنشطتهم من عدد من الهيئات الدولية المانحة.

غياب القضية

كانت محاور المؤتمر حول الفقر والمتغيرات العالمية ومقاومة اقتصاد السوق، ولكن لم تخرج أغلب رؤى المؤتمر عن الخطاب المستهلك الممجوج لربط كل ما يمكن وما لا يمكن ربطه بقضايا قهر المرأة واضطهادها، وضرورة تغيير وضعها عبر سيطرة رؤية نسوية تحل محل الرؤية الذكورية الأبوية المسيطرة منذ قرون، والتي تسببت في العنف والحروب -بحسب رؤية منظمي المؤتمر- ولم تلتفت أغلب الأطروحات التي قُدّمت للتغيرات التي تشهدها التيارات الفكرية والسياسية المختلفة، ولم تخرج التجارب العملية - القليلة المعروضة - عن ذات السمت والخطاب، ولم تتمتع المنصة بالتنوع المطلوب بين المشاركين الذين لم تتعدد خلفياتهم أو مواقفهم المركزية.

الطريف أن القائمين والقائمات على المؤتمر الذي أخذ مكانه في مكتبة القاهرة المصرية -بعد موافقة وزارة الثقافة المصرية على رعايته- لم يلتفتوا إلى الطريقة التي تنظر بها النساء العاديات -اللاتي يرغبن في تحريرهن وتمكينهن- إليهم، ووصفت إحدى أمينات المكتبة لعاملة النظافة بالمكتبة هؤلاء السيدات اللاتي يرتدين ملابس غريبة، ويصففن شعورهن بطريقة أغرب ويتحدثن بعصبية، معلقة بقولها: "إنهن من جمعيات المرأة"!


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع