بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأفغان والإيرانيون يحتفلون بعيد النيروز

مزار الشريف (أفغانستان) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-3-2002م

آلاف الأفغان خرجوا للاحتفال بعيد النيروز

يحتفل الأفغان والإيرانيون ومعهم شعوب أخرى من آسيا الوسطى بعيد النيروز (رأس السنة الفارسية والأفغانية) في 21 مارس من كل عام.

 وفيما قرَّرت الحكومة الانتقالية في أفغانستان برئاسة "حامد كرزاي" إحياء الاحتفال بهذا العيد الذي كانت تمنعه طالبان، فإن الإدارة الأمريكية انتهزت الفرصة لتهنئة الإيرانيين والأفغانيين بهذا العيد الذي تتم التهنئة به بالفارسية بقول "نيروز مبارك".

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن آلاف الأفغان احتشدوا منذ فجر الخميس 21-3-2002م في الساحة الرئيسية لأكبر المساجد في مدينة مزار الشريف التي تُعد مركز الاحتفال بهذا العيد في أفغانستان. كما جاء مئات الأشخاص من مناطق أخرى بالبلاد للمشاركة في هذه الاحتفالات، التي يحضرها رئيس الحكومة الانتقالية "حامد كرزاي".

ويحتفل الأفغان بعيد النيروز لمدة سبعة أيام، ويعتقد البعض منهم أنها أيام يُشفى فيها المرضى.

ويوجد في "مزار الشريف" ضريح يُسمى بنفس اسم المدينة، ويعتقد البعض أنه قبر سيدنا "علي" -رضي الله عنه-، ويُسمَّى هذا القبر بـ"السخي" الذي يعطي كل من يسأل حسب ما يعتقد الأفغان!!

كانت حكومة طالبان قد حطمت أكثر من 90% من الأضرحة في أفغانستان بمجرد وصولها للسلطة عام 1996م، كما أغلقت جميع المعابد التي فتحها السيخ أو "الطائفة الباطنية"، ومنعت أي احتفالات علنية بأعيادهم وخاصة عيد النيروز.

فقد أعلنت طالبان أن الاحتفال بهذا العيد غير مشروع، وألغت العطلة التي كانت مقررة خلال أعياد النيروز، وحذَّرت كل من سيتغيب عن عمله في هذه الأيام الثلاثة بالفصل من وظيفته.

كما منعت طالبان زيارة الأضرحة للتوسل والاستشفاع في الأعياد، معتبرة أن ذلك غير جائز، وحذرت من يفعل بأنه يعرض نفسه للحبس أو الضرب أو القتل، ولم تستثنِ سوى يوم الخميس في الفترة بين الظهر والعصر لزيارة المقابر.

وقبل وصول طالبان للحكم كان كل ملك أفغاني جديد يقوم في أول أيام النيروز برفع راية تُسمى "مزار السخي"، بدعوى أن رفعها وعدم سقوطها علامة على بقاء الحكم، وكانت تعلن العطلة الرسمية لهذا العيد لمدة ثلاثة أيام.

أمريكا تهنئ

في الوقت نفسه، أرسلت الولايات المتحدة برقيات تهنئة للإيرانيين والأفغان بمناسبة الاحتفال بعيد النيروز، وقال الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في بيان له الأربعاء 20-3-2002م: للمرة الأولى منذ أعوام سيكون الأفغان أحرارًا في الاحتفال بهذه الذكرى"، مشيرًا إلى أن العام الجديد يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن القضاء على فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

من جهته قال وزير الخارجية "كولن باول" في بيانه بهذه المناسبة: "أقدم أحرَّ التهاني إلى جميع الإيرانيين في العالم، وأتمنى أن يسجل عيد النيروز هذا العام تقاربًا بين الشعبين الأمريكي والإيراني".

وأشار باول إلى أنه رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين منذ 22 عامًا، فإن وزارة الخارجية الأمريكية تقدم تهانيها سنويًّا للإيرانيين بهذه المناسبة، واختتم رسالته بالعبارة الفارسية التقليدية "نيروز مبارك".

يُشار إلى أن اهتمام الإيرانيين بعيد الفطر واحتفالهم به يُعد أقل من احتفالهم بأعياد أخرى توارثوها منذ قديم الزمان، حيث يأتي في الدرجة الـ15 بعد عيد النيروز وأعياد ميلاد الأئمة؛ بدءاً من عيد ميلاد سيدنا علي -رضي الله عنه-، وانتهاء بالإمام المهدي الغائب المنتظر.

فضلاً عن أن عيد مهرجان النيروز هو العيد الأكبر والأول لدى الإيرانيين، ويحتفلون به لمدة 13 يومًا، حيث يبادر فيه الناس بشراء الألبسة الجديدة، ويتبادلون الزيارات وتنظف البيوت، ويعقد الكثير من المراسم ذات الصلة بأمر الزواج.

يُذكر أن الحكومات التركية كانت تمنع نهائيًّا الاحتفال بيوم النيروز قبل حوالي 6 سنوات، خاصة أن الأكراد في مناطق الشرق هم الذين يهتمون بهذا اليوم، ويعتبرونه بداية لسنة جديدة والعيد القومي لهم، ويذكر المعجم الذهبي (فارسي - عربي) أن كلمة نيروز تعني اليوم الأول من السنة الإيرانية، ويذكر معجم "لغت ناجي" للتركية العثمانية أن الكلمة تعني اليوم الجديد واليوم الأول من السنة عند الإيرانيين.

وعيد النيروز من أعياد الفرس، وهو موروث من الديانة الزرادشتية التي سبقت الإسلام في أفغانستان وإيران. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع