|

|
المنظمات الإسلامية تندد بالهجمة الأمريكية |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – وكالات -
إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002
|
 |
|
مسلمة أمريكية تبكي جراء ما تعرضت له |
نددت
مجموعة من المنظمات الإسلامية
الأمريكية بحملة التفتيش التي تعرضت
لها 14 مؤسسة خيرية وتجارية وعلمية
إسلامية في الولايات المتحدة الأربعاء
20-3-2002.
وأصدرت
المنظمات الإسلامية الخميس 21-3-2002 بيانا
بعد اجتماع لهم في مقر مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية (كير) بواشنطن،
اعتبروا فيه "أن حملة التفتيش تحمل
رسالة عدائية وسلبية للمسلمين بأمريكا،
وتتناقض مع تأكيد الرئيس الأمريكي جورج
بوش المتكرر أن حربه ضد الإرهاب، وليست
صراعا مع الإسلام".
وطالب
البيان السلطات الأمريكية بالاعتماد
على الأدلة القانونية الواضحة في
سياستها وممارساتها وعدم الاعتماد على
الظن والتخمين؛ مما يؤدي لترويع
المسلمين.
وأشار
البيان إلى الحملات التي تعرضت لها
منظمات مسلمة تعمل في المجال الإغاثي
والإنساني، وأن هذه المنظمات لم تُمنح
فرصة المثول أمام القضاء لمناقشة أسباب
الاشتباه فيها، فضلا عن الأضرار
الكبيرة التي لحقت بسمعتها بسبب أسلوب
التحقيق غير المسؤول.
موسم
مطاردة المسلمين
ومن
جانبه قال "عبد الوهاب القبسي"
مدير المعهد العالمي للفكر الإسلامي:
"يبدو أن الحكومة الأمريكية أعلنت
بدأ موسم مطاردة المجموعات الإسلامية
المقيمة على أرضها".
وأضاف
"لقد أكدنا للرئيس بوش التزامنا في
حملته ضد الإرهاب، وقدمنا مساعدتنا،
إلا أننا أصبحنا من ضمن المستهدفين".
من
ناحية أخرى.. أكد "نهاد عوض" المدير
العام لمجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية "كير" أن المؤسسات
المسلمة التي تعمل في الساحة الأمريكية
هي مؤسسات نزيهة، وتعمل ضمن الأطر
القانونية؛ مما يترتب عليه ضرورة
معاملتها بشكل قانوني.
وكان
مسؤولو أجهزة الهجرة والجمارك والشرطة
الفدرالية الأمريكية "إف بي آي"
الذين داهموا مقرات المنظمات الإسلامية
في العديد من الولايات الأمريكية قد
زعموا أن بعض المنظمات تقوم بعمليات
تبييض أموال لمصلحة منظمة "القاعدة"،
أو مجموعات إرهابية أخرى.
شارك في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في
مقر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
"كير" عدد من المنظمات المسلمة
الأمريكية، منها: مجلس الشؤون العامة
الإسلامية (MPCA)، والجمعية الإسلامية
الأمريكية (MAS)، والمجلس الإسلامي
الأمريكي (AMC)، والمعهد الإسلامي،
والاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية،
كما شارك فيه ممثلون لبعض المؤسسات
والأسر التي تعرضت مقاراتها ومنازلها
للتفتيش الخميس 21-3-2002.
اقتحام
14 منظمة
وكانت
السلطات الأمريكية قد قامت الأربعاء
20-3-2002 بحملة تفتيش، شارك فيها أكثر من 150
عنصرًا من قوات تابعة لإدارات الجمارك
والهجرة ومكتب التحقيقات الفيدرالي،
وشملت 14 مؤسسة خيرية وتجارية مسلمة -على
الأقل- في ولايات: فيرجينيا وجورجيا،
وميريلاند، إضافة إلى تفتيش عدد من
منازل بعض قادة هذه المؤسسات.
صادرت
السلطات أجهزة كمبيوتر وملفات ووثائق
من المكاتب والمنازل التي تم مداهمتها،
كما حققت السلطات مع بعض موظفي تلك
المؤسسات.
وتعرضت
بعض العائلات لمضايقات من سلطات
التفتيش؛ حيث قامت خلال تفتيشها لمنزل
إحدى الأسر بوضع القيود الحديدية في يد
ربة الأسرة وإحدى بناتها لأكثر من ثلاث
ساعات.
ومن
ضمن المؤسسات التي تعرضت للتفتيش:
الوكالة المسلمة الأفريقية، والمجلس
الفقهي لشمال أمريكا، وجامعة العلوم
الإسلامية والاجتماعية، والمعهد
العالمي للفكر الإسلامي، ورابطة العالم
الإسلامي، وجمعية التراث التعليمية،
ومؤسسة صفا، وجمعية سار، ومؤسسة النجاح
الخيرية، وعدد من المؤسسات الخيرية
والمالية المسلمة.

|