|

|
أصحاب المقاهي الإسرائيلية يتظاهرون ضد شارون |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002 |
 |
|
أصحاب
المقاهي يتظاهرون أمام منزل شارون
|
تظاهر
عشرات الإسرائيليين من أصحاب المقاهي
والتجار اليوم الجمعة 22-3-2002 أمام منزل
رئيس الوزراء إريل شارون؛ احتجاجًا على
فشل سياسته في تلبية احتياجاتهم
الأمنية .
ونشر
موقع صحيفة "هآرتس" الجمعة 22-3-2002 أن
عددًا من أصحاب المقاهي الإسرائيلية
قاموا بمظاهرة بعد الظهر أمام منزل
شارون، طالبوه فيها بتوفير الحماية
الأمنية لممتلكاتهم، وعدم الاكتفاء
بإصدار نداءات تطالبهم بفتح أبواب
المقاهي أمام الجمهور.
سارت
المظاهرة من وسط القدس حتى وصلت إلى
مقهى "مومينت" المجاور لمنزل شارون
الذي شهد عملية استشهادية الأسبوع
الماضي؛ حيث قرر المتظاهرون من أصحاب
المقاهي ضرب قرار بلدية القدس عرض
الحائط وأغلقوا المقاهي.
كان
رئيس بلدية القدس "إيهود أولمرت"
قد أوعز إلى الحكومة الإسرائيلية
المصغرة بإغلاق المقاهي التي تقع
بالقرب من منزل رئيس الوزراء فقط، عقب
العملية الاستشهادية التي وقعت في مقهى
"مومينت".
حمل
المتظاهرون شعارات ولافتات الشجب لـ
أولمرت التي تقول إحداها: "أولمرت
الفاشل"، أغلقوا بعدها شارع الملك
جورج أمام حركة المرور.
من
جهته، قال رئيس الغرفة التجارية
الإسرائيلية "إبراهام برينباؤم":
إن عملية الأمس في القدس كانت اختبارًا
قاسيًا آخر أمام التجار وأصحاب
الممتلكات الإسرائيلية؛ لذا قررنا
إغلاق جميع المقاهي التي تقدر بالعشرات
بسبب الأوضاع الأمنية السيئة.
يأتي
ذلك في الوقت الذي وصل فيه الاقتصاد
الإسرائيلي إلى مرحلة متدنية للغاية
بعد انهيار الحركة السياحية، وتجنب
العديد من الإسرائيليين الخروج من
منازلهم بسبب حالة الرعب التي تتملكهم..
إضافة إلى ازدياد حدة البطالة؛ حيث سجل
مركز الإحصاء المركزي أعلى نسبة بطالة
منذ قيام إسرائيل عام 1948؛ الأمر الذي
حدا بصحيفة يديعوت أحرونوت إلى القول
بأن سياسة شارون هي السبب الرئيسي فيما
آلت إليه أحوال الشارع الإسرائيلي من
تدهور أمنى وسياسي وتفشي البطالة
وانهيار الاقتصاد.

|