|

|
بوش للفقراء: مكافحة الإرهاب قبل المساعدات
|
|
مونتيري
(المكسيك) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
32-3-2002
|
 |
|
بوش
|
دعا
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" خلال
قمة الأمم المتحدة لمكافحة الفقر في "مونتيري"
بالمكسيك إلى ربط مسألة منح المساعدات
للدول الفقيرة بإجراء إصلاحات اقتصادية
وسياسية والقضاء على الإرهاب.
وقال "بوش" في خطاب ألقاه خلال
الجلسة العامة للقمة الجمعة 22-3-2002: إن
الفقر والإحباط وعدم توفر فرص التعليم
والحكومات الفاشلة تتيح الظروف لنشأة
ونمو ما أسماه بـ "الإرهابيين".
وأضاف:
"يجب على الدول المتقدمة أن تشجع
الدول الفقيرة على تنمية مصادر الثروة
التي تتضمن الحرية الاقتصادية والحرية
السياسية ودولة القانون وحقوق الإنسان".
وقال
بوش: "إن الحرية تعتبر سلاحا قويا في
المعركة ضد الفقر والإرهاب"، مضيفا
أن الأفراد خلقوا ليكونوا أحرارا؛ لذلك
فإن الولايات المتحدة تقود الحرب ضد
الإرهاب من أجل الحرية.
وشدد
الرئيس الأمريكي على أن المال وحده لن
يحل المشكلات التي تعاني منها الدول
النامية، مشيرا إلى أن المساعدات يجب أن
تحصل عليها الدول التي تدير شئونها بعدل
وتستثمر مواطنيها وتشجع الحرية
الاقتصادية.
وأوضح
أن نجاح المساعدة الإنمائية كان يقاس
لعشرات السنوات بالاستثمارات التي وجهت
إليه، وليس بالنتائج التي تم تحقيقها.
لكن إنفاق المال من أجل "جمود عقيم"
لا يساعد الفقراء كثيرا، بل قد يعيق
تقدم الإصلاحات.
وأعلن
"بوش" خلال القمة زيادة المساعدة
السنوية الأمريكية بمعدل 50% لتصل إلى
حوالي 16 مليار دولار سنويا بحلول 2006 في
مقابل 10 مليارات دولار حاليا، على أن
يخصص المبلغ الإضافي للدول التي تطبق
إصلاحات سياسية واقتصادية.
معركة
ضد الارهاب
من
جانبه علق "هان سينج-سو" رئيس
الجمعيّة العامّة بالأمم المتّحدة على
حديث "بوش" قائلا: "إن أفقر مناطق
العالم هي مرتع للعنف"، مضيفا أننا
عندما نتحدث عن التنمية فإنما نتحدث عن
معركة قوية ضدّ "الإرهاب".
على
الصعيد نفسه اعتمد رؤساء الدول
والحكومات المشاركون في القمة التي
انعقدت يومي الخميس والجمعة 21 و22 من
مارس 2002 "خطة مونتيري" التي تضع
الخطوط العريضة لسياسة مكافحة الفقر في
العالم، وذلك إثر عملية تصويت برفع
الأيدي خلال جلسة عامة.
وتتضمن
الوثيقة ستة محاور أساسية للتدخل دون أي
التزام محدد حول حجم المساعدة الرسمية
للتنمية، وهي: حشد الموارد المالية
الوطنية لخدمة التنمية، وحشد الموارد
الدولية لخدمة التنمية، وتعزيز التجارة
العالمية كمحرك النمو والتنمية، وتوثيق
التعاون المالي والتقني الدولي من أجل
التنمية، وتخفيف الدين الخارجي، وتعزيز
تماسك الأنظمة النقدية والمالية
والتجارية الدولية دعما للتنمية. |